رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

وماذا بعد

يقال إن الخطاب الرسمى هو خطاب كاذب غالبا ما يكون مقصده تهدئة الرأى العام وليس مشاركة خطة معلنة مدروسة.

.للأسف هذه المقولة تتجسد يوميا فى كثير من تصريحات وزراء حكومة الدكتور مصطفى مدبولى، لاسيما الملفات الحيوية التى ترتبط بحياة الأسرة المصرية وعلى رأسها التعليم.

فى ٣ يوليو من العام المنصرم قدم 
محمد عبد اللطيف نفسه على أنه المنقذ للعملية التعليمية فى مصر . تولى الرجل حقيبة التربية والتعليم رغم الانتقادات الكثيرة التى وجهت له_ ولا داعى للحديث عنها الآن _حاملا خبرته العملية لتطوير التعليم، وعد كثيرا إلا أنه لم يف بوعوده.
*وعد الوزير  بالقضاء على الدروس الخصوصية.. إلا أن الواقع يؤكد انها تتغول يوميا داخل البيوت المصرية. كيف تنتهى الدروس فى ظل غياب المدرسة؟ مازالت الدروس الخصوصية عبئا نفسيا وماديا على كل البيوت المصرية. 
هل تعلم سيادة الوزير أن جميع مدارس الجمهورية الحكومى منها والخاص، العربى منها واللغات ليس بها فصول للصف الثالث الثانوى؟ إذن أين يتلقى الطلبة الدروس سوى فى السناتر التى تحولت لمنظومة تعليمية موازية للوزارة، منظومة نجحت فى جذب الطالب رغم الأعداد المأهولة، أو ربما لأنه لم يجد البديل الأفضل.
هل تعلم معالى الوزير  أن طلبة الثانوية العامة محدد لهم أيام حضور للمدارس لا تزيد على يومين كل يوم ساعتين؟ هذا فى افضل المدارس الخاصة ، أما المدارس الحكومية فهى اصلا من الصف الثالث الاعدادى لا يوجد حضور فى المدارس، 
والسؤال أين يتلقى الطلبة دروسهم سوى فى السناتر؟

*تحدث ايضا الوزير عن الغاء الكتب الخارجية مع التزام الوزارة بتسليم الطلبة الكتب المدرسية فى موعدها..اذا افترضنا ان الكتب المدرسية تم توزيعها على جميع المدارس هذا غير صحيح فالكتاب المدرسي يعانى ضعفا شديدا، ضعف فى عرض المادة العلمية..ضعف فى وجود أسئلة متعددة تساعد الطلبة على الفهم والحل.  
كيف يمكن الاستغناء عن الكتب الخارجية مع العلم أن طلبة المرحلة الثانوية ليس لهم كتب مدرسية. فقط قامت الوزارة بنشر المناهج إلكترونيا على موقع الوزارة الإلكتروني وعلى الطالب تولى الطباعة الباهظة الثمن. هل يمكن بعد كل ما سبق أن يتم الاستغناء عن الكتب الخارجية؟

*قال الوزير إن الوزارة تسعى لاعتماد شهادة البكالوريا دوليا بحيث يسافر بها الطالب أي دولة ويلتحق بها في الجامعات الخارجية. وهل يمكن اعتماد شهادة دوليا دون اعتماد المدرسة الصادرة لها؟
خلاصة القول نريد مسئولا يصدقنا القول.