أتفق مع رؤية الدكتور أحمد خيرى مدرس الإعلام الإلكترونى والإتصال السياسى بكلية الإعلام وتكنولوجيا الإتصال بمحافظة قـــنا في محاضرة له بأن الصحافة سلطة أولى وليست سلطة رابعة بإعتبارها صوت الشعب صاحب السلطة التأسيسية لكافة مؤسسات الدولة.
كما أتفق مع تحليل الدكتور حازم عمر مدرس العلوم السياسية بجامعة قناة السويس نائب محافظ قـــنا بأن التعاون المثمر بين الصحافة والسلطة التنفيذية مفيد للصالح العام وأن الصحافة هى العين الثانية للمسؤول التنفيذى التى يرى من خلالها الواقع بحذافيره في أنحاء المحافظة أو دائرة إختصاصه لإزالة أسباب الشكاوى أولاً بأول.
وثبت من الواقع العملى أن تجربة تعيين نواب للوزراء والمحافظين التى دشنتها القيادة السياسية في الجمهورية الجديدة لها عظيم الأثر في تسيير دولاب العمل في دوواين الوزارات والمحافظات إن غاب الوزير أو المحافظ لدواعى شتى.
والهدف الأسمى للجمهورية الجديدة هو صقل خبرات هؤلاء النواب بمهارات العمل التنفيذى وإعداد صف ثان وثالث للقيادات الحكومية من ناحية وتصعيدهم مستقبلاً لتحمل مسؤولية حقائب الوزارات والمحافظات من ناحية أخرى.
ولعل تجربة الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قــنا أستاذ الجامعة الذى بدأ عهده بلقاء أسبوعى مع الصحفيين من التجارب التى تحتذى في المكاشفة والمصارحة والتعرف على إحتياجات الجماهير القنائية والإستماع للحلول المتاحة مع التعهد بتفعيل صلاحياته نحو النهضة التنموية والسياحية في أرجاء المحافظة.
ويعد ملف الآثار القنائية غير المدرجة على لائحة التراث العالمى بمنظمة اليونسكو للعناية بها والحفاظ عليها من التعدى وعدم تركها فريسة لمافيا التنقيب اللاقانونى والعبث بالثروة القومية من أهم الملفات التى تناولناها مع الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قـــنا ولاقت ترحيباً وتعهداً منه بمخاطبتة الجهات المختصة لإدراجها على لائحة التراث العالمى حتى تضعها شركات السياحة العالمية في برامج رحلاتها للمناطق الأثرية في مصر.
وكانت الوفـد أول من أطلقت ناقوس الخطر في العام 2023 ضد التعدى السافر والمحزن على أحجار بوابة معبد حورس المندثر في منطقة آثار دندرة-غرب النيل-ووضع الطوب والأسمنت بديلاً لكيلا تنهار البوابة التاريخية!!
وتعد بوابة معبد حورس المندثر الصامدة منذ قرون ضد عوامل التعرية والتعديات العشوائية من أهم الآثار الشاهدة على معبد ذهب مع الريح ولم يعد له دليل عليه سوى تلك البوابة التى تحمل على جدرانها تاريخاً محفوراً للعصرين البطلمى والرومانى وتسجيلاً لجريمة قتل الرومان للأسرى!!
كما يعد معبد باخميوس الأثرى بناحية قرية فاوقبلى في مركز دشــنا-شرق النيل-أحد أهم المعابد الأثرية الذى نقبت فيه بعثة أثرية أوروبية وأمريكية عام 1976 وشوهدت الموميات مسجاه في باطنه وللأسف ترك فريسة للإهمال والتعديات والتخريب بداية من ترك الأهالى يستخدمونه كجرون لمحاصيلهم فنشب فيه حريقاً أسقط أعمدته وبواباته التى كان يغمرها فيضان النيل قديماً ولم تسقط!!
ويعد نقل سوق الجمعة الشهير بفاوقبلى في العام 1987 غير الرسمى من موقعه القديم إلى ساحة معبد باخميوس أخطر التعديات التى تشوه المعبد وتجعله عرضه للتخريب والعبث المحظور فضلاً عن فقدان أثريته وكأن الوحدة المحلية للقرية وإدارة الآثار القبطية والإسلامية فقدا صلاحياتهما!!
ونقترح على الدكتور خالد عبدالحليم محافظ قـــنا نقل سوق الجمعة بفاوقبلى من المعبد الأثرى إلى المساحة المغطاه من مصرف فاو رقم 4562 رى بحوض الدير أمام معهد فاوقبلى الأزهرى وإعادة النظر في المنتزه حديث وسريع النشأة فوق الجزء المغطى وكأن الهدف منه عرقلة نقل السوق للجزء المغطى لحاجة في نفس يعقوب!!
(وللحديث بقية)