كانت الدورة الثمانية للأمم المتحدة مختلفة عن الدورات السابقة حيث اعترفت العديد من الدول بدولة فلسطين وأصبحت 14 دولة من مجموعة العشرين تعترف بدولة فلسطين وهي فرنسا – الأرجنتين – استراليا – كندا – البرازيل – الصين – الهند – اندونسيا – السعودية – جنوب افريقيا – تركيا – روسيا – المملكة المتحدة – المكسيك وبهذا تصبح 157 دولة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة تعترف بدولة فلسطين من أصل 193 دولة عضو فى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأصبحت نسب الدول التى تعترف بفلسطين فى حدود 81% ويعتبر هذا تقدما ملحوظا فى الاعتراف بدولة فلسطين كخطوة اساسية فى توسيع مفهوم حل الدولتين وتنعم دولة فلسطين بسيادتها على أرضها.
يأتى عدم سفر الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى نيورك لحضور قمة الأمم المتحدة فى دورتها رقم ثمانية إما لأسباب خاصة بأجندة وجدول أعمال الرئيس عبدالفتاح السيسى وإما يكون هناك رسائل سياسية معينة يكون تعمد الرئيس عبدالفتاح السيسى ايصالها إلى الادارة الأمريكية وليس الأمم المتحدة وأنا أعتقد ان هذا هو ما أراده الرئيس عبدالفتاح السيسى بعدم حضوره وان الرئيس ترامب سوف يعقد قمة مع الدول الاسلامية والعربية بخصوص غزة على هامش قمة الأمم المتحدة وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى امتنع سابقا عن زيارة الولايات المتحدة وتلبية دعوة الرئيس الأمريكى بشان غزة والتهجير وكان الموقف المصرى صلبًا وحادًا بشكل صدم الرئيس الأمريكى ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلى وكثيرا من دول العالم والحقيقة من وجهة نظرى ان الرئيس السيسى هو رئيس الدولة الوحيدة التى قالت للرئيس الأمريكى لا خصوصًا فى موضوع تهجير الفلسطينين من قطاع غزة.
والحقيقة ان الرئيس ترامب يبدد هيبة الولايات المتحدة عالميًا بالخطاب الذى ألقاه الرئيس أمس أمام الأمم المتحدة خطاب غريب جدًا وكان يتحدث عن حالة الاتحاد وليس اما الجمعية العامة للأمم المتحدة فهذا خطاب موجة للداخل الأمريكى وليس للعالم يتحدث فيه عن انجازاته الاقتصادية وعن سواء الادارة السابقة وانتقد كل دول العالم وانتقد الأمم المتحدة وقدم نفسه كأنه المصلح فى العالم وهذا يوضح ان الموقف المصرى الصلب والحازم ينم عن قراءة مصرية عميقة عن تحولات المشهد الدولى، الولايات المتحدة تفقد هيمنتها تدريجيا، تفقد هيبتها بشكل متدرج، وأعتقد ان ترامب لم يعد يستطيع ان يرفض ادارة أى رئيس حتى لو كانت دولة صغيرة.
وكان الوزير بدر عبدالعاطى وصل الأمم المتحدة الأحد 21 سبتمبر الحالى لحضور قمة الأمم المتحدة الثمانية وفور وصول الوزير بدر عبدالعاطى مقر الأمم المتحدة عقد عدد لقاءات مع الوفود الدبلوماسية للعديد من الدول المشاركة فى الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث يشارك فى هذا الحفل الدولى ما يقرب من 200 دولة على مستوى العالم بمشاركات مختلفة سواء من رؤساء دول أو حكومات أو وزراء خارجية وتأتى اجتماعات الوزير بدر عبدالعاطى بهدف دعم الرؤية المصرية والسياسية المصرية فى الحفل الدولى حيث إن مصر تلعب دورا مهما فى السياسة العالمية وان العالم كله يقدر دور مصر المحورى فى المنطقة والحقيقة ان الوزير بدر عبدالعاطى دارس للعلوم السياسية وحاصل على دكتوراه فى العلوم السياسية وكان باحثا فى مركز الأهرام للسياسات والاستراتيجية وينعم بعلامات دولية قوية وله شركات دبلوماسية واسعة والتى تسهم فى تنفيذ السياسة المصرية الخارجية والتى تتمثل فى حقوق الشعب الفلسطينى فى سيادته على اراضيه والرفض القاطع لفكرة تهجير الشعب الفلسطينى من قطاع غزة والالتزام مسجل الدولتين طبقا لحدود 67 المعترف بها دوليا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض