بإشراف التضامن.. معرض ملابس لدعم 280 أسرة بالحسينية
في إطار الدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به وزارة التضامن الاجتماعي من أجل دعم الفئات الأولى بالرعاية وتخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا، شهد مركز الحسينية بمحافظة الشرقية تنظيم معرض للملابس الجديدة استهدف دعم 280 أسرة من القرى الأكثر احتياجًا، وذلك في قاعة الأسرة والطفل، وبإشراف كامل من مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة.
المعرض الذي نظمه جمعية الأورمان، جاء ليؤكد حرص الدولة على توفير سبل الدعم والرعاية للأسر البسيطة، وفتح نافذة أمل أمام الفئات التي تعاني من ضغوط اقتصادية ومعيشية، خاصة في ظل ما تشهده بعض القرى والمناطق الريفية من تحديات في تلبية الاحتياجات الأساسية. وقد شمل التوزيع قرى بحر البقر، برد، المناجاة الكبرى، المناجاة الصغرى، وسعود البحرية التابعة لمركز الحسينية.
إدخال البهجة على الأسر البسيطة…
استهدف المعرض إدخال البهجة والسرور على الأسر الأولى بالرعاية، والتخفيف من الأعباء المادية التي تتحملها هذه الفئات، حيث تم توفير ملابس جديدة ومختلفة تناسب جميع الأعمار، الأمر الذي يساهم في رفع المعاناة عن تلك الأسر ومنحهم شعورًا بالرضا والاندماج في المجتمع.
وشددت جمعية الأورمان على أن اختيار الأسر المستفيدة تم بعناية شديدة وبالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين دون أي مجاملة أو تلاعب، زجرى التأكد من سلامة بيانات المتقدمين للحصول على المساعدة، بما يضمن العدالة والشفافية في عملية التوزيع.
دور التضامن الاجتماعي
ويعكس هذا المعرض جانبًا من الجهود الكبيرة التي تبذلها مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، من خلال إطلاق المبادرات الاجتماعية وتنظيم الأنشطة التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا.
ولا تقتصر جهود المديرية على تقديم الدعم العيني فقط، بل تعمل على تفعيل برامج الحماية الاجتماعية التي تضمن حياة كريمة للأسر البسيطة، مع متابعة دقيقة للحالات الإنسانية والتنسيق المستمر مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الخيرية.
وتعد مثل هذه المعارض واحدة من الأدوات الفعالة التي تعتمد عليها المديرية في مساندة المواطنين، حيث يتم من خلالها توفير احتياجات أساسية للفقراء ومحدودي الدخل، الأمر الذي يخفف من وطأة الأعباء الاقتصادية ويحقق التكافل بين أبناء المجتمع.
من جانبه، أعرب مدير عام جمعية الأورمان عن تقديره للتعاون المثمر مع مديرية التضامن الاجتماعي بالشرقية، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس رؤية الدولة في تعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
وأشاد بالجهود المستمرة للمديرية في رعاية مختلف الشرائح الاجتماعية، وخاصة الأسر الأكثر احتياجًا، والعمل على تلبية متطلباتهم الأساسية بما يحقق الرضا والطمأنينة بين المواطنين.
وأضاف أن الجمعية مستمرة في تنظيم مثل هذه المبادرات والأنشطة الخيرية داخل المحافظة، بالتنسيق مع التضامن الاجتماعي، من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في القرى والمراكز، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يسهم في ترسيخ مبدأ العدالة الاجتماعية وإعلاء قيم التكافل والرحمة.