15 مؤسسة مستهدفة
«ESTA» ترسم مستقبلها بخطة طموحة للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعى
فى إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضورها وتطوير أدائها المؤسسى، أعلنت الجمعية المصرية للمحللين الفنيين «ESTA» عن إعادة تشكيل مجلس إدارتها، وذلك عقب استقالة الرئيس السابق محمد يونس.
وجاء التشكيل الجديد ليضم خمسة أعضاء؛ حيث تولى شادى بهاء منصب الرئيس، بينما اختيرت راندا حامد نائبًا للرئيس، وأمانة الصندوق إلى حاتم البنا، فى حين انضم كل من هيثم عبد السميع وعصام العبد كأعضاء بمجلس الإدارة. ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول خلال الأيام القليلة المقبلة، ليضع ملامح المرحلة الجديدة بعد إعادة التشكيل.
أكدت راندا حامد، نائب رئيس مجلس الإدارة، فى تصريحات خاصة لـ«الوفد»، أن الاجتماع المرتقب سيناقش العديد من الملفات الجوهرية، وفى مقدمتها تبنى خطة طموحة ومتكاملة تستكمل نهج المجلس فى رفع كفاءة السوق والعاملين فى قطاع الأوراق المالية، ضمن رؤية احترافية تواكب التطورات العالمية.
وأضافت حامد أن المجلس يضع نصب عينيه استكمال عملية التطوير التكنولوجى، بما يتيح للجمعية امتلاك منظومة رقمية متكاملة، تُسهم فى خدمة أعضائها والدارسين عن بُعد، بما يضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرامج التدريبية.
وأشارت إلى أن الجمعية حققت نجاحًا لافتًا فى تنظيم عدد من الدورات التدريبية التى لاقت إقبالًا واسعًا، وفى مقدمتها دورة إدارة المحافظ الاستثمارية، التى شهدت تفاعلًا قويًا ومشاركة فعّالة.
كما لفتت إلى الاهتمام الخاص الذى توليه الجمعية بالبرامج التدريبية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعى، انطلاقًا من قناعة بأهمية مواكبة الثورة التكنولوجية العالمية. وفى هذا السياق، تسعى الجمعية إلى توسيع نطاق تعاونها مع المؤسسات والكيانات الكبرى، لترتفع من 10 مؤسسات إلى 15 مؤسسة، فى خطوة تعكس رغبتها فى التوسع وتعزيز تأثيرها داخل السوق المصرى وخارجه.