إزالة 33 حالة تعدٍ على أملاك الدولة والأراضي الزراعية بالشرقية
في إطار تنفيذ تكليفات الدولة بالحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التعدي على أملاك الدولة، واصل المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية جهود المتابعة الدقيقة لأعمال المرحلة الأولى من الموجة السابعة والعشرين لإزالة التعديات المخالفة، والتي انطلقت في التاسع من أغسطس الجاري وتستمر حتى الثاني والعشرين من الشهر نفسه بجميع مراكز ومدن المحافظة.
وأكد المحافظ أن الدولة لن تسمح بأي محاولات للاستيلاء على الأراضي الزراعية أو التعدي على أملاكها، وأنه لا تهاون مع أي مخالفات، مشيراً إلى أن حملات الإزالة تتم بشكل يومي وبمشاركة جميع الأجهزة التنفيذية المعنية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية وقرارات اللجنة العليا لاسترداد أراضي الدولة.
وأوضح المحافظ أن اليوم التاسع من المرحلة الأولى شهد نجاحاً ملحوظاً في إزالة العديد من المخالفات، حيث تمكنت الأجهزة التنفيذية من تنفيذ قرارات إزالة لـ ٢٥ حالة تعدٍ بالمباني على مساحة ١٥٠٨ أمتار مربعة، بالإضافة إلى إزالة ٨ حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية على مساحة ٥ قراريط و١٦ سهماً. وبهذا تصل حصيلة اليوم إلى ٣٣ حالة تعدٍ تمت إزالتها بالكامل، ليعود حق الدولة كاملاً غير منقوص.
وأشار الأشموني إلى أن أعمال الإزالة جرت في مراكز متعددة شملت ههيا، كفر صقر، الحسينية، منيا القمح، والزقازيق، حيث تكاتفت جهود الوحدات المحلية والأجهزة الأمنية بالتنسيق مع مديرية الزراعة لتنفيذ قرارات الإزالة بكل حزم، مؤكداً أن التعاون بين جميع الجهات المعنية هو الضمان الحقيقي لنجاح هذه الحملات.
وشدد المحافظ على أن الهدف من هذه الحملات ليس فقط إزالة التعديات القائمة، بل أيضاً توجيه رسالة واضحة وحاسمة لكل من تسوّل له نفسه التعدي على أملاك الدولة أو الأراضي الزراعية، بأن الدولة ستتصدى بكل قوة وحسم لتلك الممارسات غير القانونية، ولن تسمح بعودة التعديات مجدداً. وأضاف أن الحفاظ على الرقعة الزراعية يمثل قضية أمن قومي، لما لها من دور أساسي في تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين، مؤكداً أن المحافظة تعمل جاهدة على حماية الأراضي الزراعية من أي محاولات للتجريف أو البناء المخالف.
وفي السياق ذاته، وجّه المحافظ الشكر إلى الأجهزة التنفيذية والأمنية المشاركة في الحملة، مثمناً جهودهم الكبيرة في تنفيذ الإزالات بكل جدية ودون تهاون، مؤكداً أن المحافظة مستمرة في المتابعة الميدانية حتى انتهاء المرحلة الأولى من الموجة ٢٧ في الثاني والعشرين من أغسطس الجاري، على أن تتبعها مراحل أخرى حتى يتم استرداد كافة حقوق الدولة.
كما شدد الأشموني على ضرورة استمرار حملات الرصد والمتابعة بشكل يومي، وعدم الاكتفاء بحملات الموجات، مؤكداً أن التصدي للتعديات مسؤولية جماعية تستوجب تعاون المواطن قبل الجهاز التنفيذي، لافتاً إلى أن وعي المواطنين بخطورة التعدي على الأراضي الزراعية هو خط الدفاع الأول لحمايتها وضمان بقائها للأجيال القادمة.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة جادة في مواجهة التعديات ولن تتهاون مع أي مخالفات، مشيراً إلى أن الشرقية تسير بخطى ثابتة في تنفيذ خطة الحكومة الرامية للحفاظ على مواردها وأراضيها، وهو ما ينعكس إيجابياً على جهود التنمية الشاملة التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض