قافلة الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأزهر تختتم أعمالها في منطقة الشرقية الأزهرية
اختتمت قافلة الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأزهر الشريف اليوم الخميس أعمالها في منطقة الشرقية الأزهرية، بعد يومين من اللقاءات الميدانية ومتابعة سير العمل داخل الإدارات والمقارِّ التابعة لها، وذلك في إطار خطة الأمانة العامة لتطوير منظومة العمل المالي والإداري بمختلف المناطق الأزهرية.
ورأس القافلة الدكتور جلال قريطم رئيس الإدارة المركزية للخدمات، وشارك فيها ممثلون عن الإدارات المركزية للشؤون المالية والإدارية والهندسية والموارد البشرية والخدمات، حيث تضمنت الجولة لقاءات مع العاملين لرفع كفاءتهم من ناحية الأعمال المالية والإدارية، ومن جانب آخر تقييم الحالة الفنية والإدارية للإدارات والمقارِّ التابعة للمنطقة، واستعراض الاحتياجات الفعلية، ووضع آليات عملية لمعالجتها بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين بيئة العمل.

البحوث الإسلامية يُطلق قافلة دعويَّة وتوعويَّة جديدة إلى الواحات البحريَّة
وعلى صعيد اخر، أطلق مجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، قافلةً دعويَّةً وتوعويَّةً جديدةً إلى الواحات البحرية، في إطار استكمال جهوده للتوعية المجتمعيَّة، وتنفيذًا لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بضرورة تعزيز الحضور الميداني لوعَّاظ الأزهر في مختلِف المناطق، وخاصَّة النائية منها، والتفاعل المباشر مع المواطنين، وتقديم الدَّعم العِلمي والفِكري اللازم لمواجهة التحديات المعاصرة.
وتستهدف القافلة دَعْم الوعي الدِّيني والفِكري بين مختلِف الفئات، والتصدِّي للأفكار الهدَّامة، مِنْ خلال لقاءات جماهيريَّة في المساجد، والمراكز الشبابيَّة، بالإضافة إلى زيارات ميدانية للتجمُّعات السكنيَّة، لنَقْل رسالة الأزهر الوسطيَّة، وترسيخ القِيَم الأخلاقيَّة والمجتمعيَّة، وتعزيز الانتماء الوطني.
وقال فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة: إنَّ هذه القافلة تأتي ضِمن خطَّة الأزهر الشريف لتكثيف التواصل الفعَّال مع المواطنين في مختلِف المحافظات والمناطق الحدوديَّة، والعمل على نَشْر الوعي الصحيح بقضايا الدِّين والمجتمع، مشيرًا إلى أنَّ المجمع مستمرٌّ في تنفيذ سلسلةٍ مِنَ القوافل الدعويَّة والتوعويَّة التي تستهدف بناء الإنسان، ورَفْع الوعي، ومعالجة الظواهر السلبيَّة التي تهدِّد استقرار الأسرة والمجتمع.
وأكَّد فضيلته أنَّ قوافل المجمع تُعدُّ مِنْ أبرز الوسائل التي يعتمد عليها الأزهر الشريف في أداء رسالته المجتمعيَّة؛ إذْ تُتيح للعاملين في الحقل الدعوي التفاعلَ المباشر مع الجماهير، والاستماع إلى تساؤلاتهم، وتقديم إجابات عِلميَّة رصينة تنطلق مِنَ المنهج الأزهري الوسطي، موضِّحًا أنَّ موضوعات القافلة تتناول قضايا واقعيَّة تمسُّ حياة الناس؛ منها: تعزيز القِيَم الأخلاقيَّة، وأهميَّة التماسُك الأُسَري، وخطر الشائعات، وثقافة العمل والإنتاج، وحماية الشباب مِنَ الأفكار المنحرفة، والحفاظ على النفْس والممتلكات العامَّة.
من جانبه، بيَّن الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الدِّيني، أنَّ القوافل الدعويَّة التي يُطلِقها المجمع تعزِّز مِنَ الحضور الميداني للأزهر الشريف، ونَشْر الوعي في مختلِف المناطق، مشيرًا إلى أنَّ الوصول إلى الناس في مواقعهم، وفَتْح قنوات حوار بنَّاء معهم؛ يُسهِم بشكلٍ كبيرٍ في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ القِيَم الأخلاقيَّة، لافتًا إلى أنَّ القافلة الحاليَّة تأتي ضِمن خطَّة شاملة تهدف إلى بناء وعيٍ حقيقيٍّ في مختلِف ربوع الوطن.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض