8 فوائد لقيام الليل في الدنيا والآخرة
صلاة قيام الليل من أعظم السنن النبوية التي حثّ عليها رسول الله ﷺ، وهي عبادة يغتنم فضلها كل مسلم ولو بركعتين في جوف الليل.
فقد ورد في حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:"عليكمْ بقيامِ الليلِ؛ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، ومنهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ" [رواه الترمذي].
8 فوائد لقيام الليل في الدنيا والآخرة
التقرب إلى الله
قيام الليل من أعظم القربات، قال تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16].
خشية الآخرة ورجاء رحمة الله
قال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ} [الزمر: 9].
الوقاية من المعاصي والمنكرات
كما قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [العنكبوت: 45].
تكفير السيئات
لقول النبي ﷺ: "وتكفيرٌ للسيئات" [رواه الترمذي].
طرد الأمراض من الجسد
ومن أولها العجز والكسل، كما في الحديث السابق: "ومطردةٌ للداء عن الجسد".
استجابة الدعاء
ففي الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إياه، كما في حديث جابر رضي الله عنه [رواه مسلم].
نشاط البدن وصفاء النفس
لقول النبي ﷺ: "فأصبح نشيطًا طيبَ النفس، وإلا أصبح خبيثَ النفس كسلان" [متفق عليه].
تحصيل الخير في الدنيا والآخرة
فهي ساعة صفاء بين العبد وربه، يفتح الله فيها أبواب رحمته وفضله.
وقت صلاة قيام الليل
يبدأ وقتها من بعد صلاة العشاء وحتى طلوع الفجر، وأفضل الأوقات هو الثلث الأخير من الليل، حيث ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا ويستجيب الدعاء [رواه مسلم].
عدد ركعات قيام الليل
يصلّي المسلم ما شاء من الركعات مثنى مثنى، وأفضلها إحدى عشرة ركعة مع الوتر، كما فعل النبي ﷺ [رواه البخاري ومسلم].
كيفية أداء صلاة قيام الليل
تكون مثنى مثنى، ثم يختم بركعة وتر واحدة، ويُستحب أن يؤديها بخشوع وطمأنينة، فالقليل مع الإخلاص والخشوع خير من الكثير بلا حضور قلب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض