رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وفد رفيع من مكتبة الإسكندرية يزور دير مارمينا الأثري ببرج العرب

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

 زار  وفد رسمي رفيع المستوى من قيادات مكتبة الإسكندرية برئاسة  الدكتور أحمد زايد، مدير المكتبة، دير الشهيد مارمينا العجائبى بصحراء مريوط، استقبلهم خلالها نيافة الأنبا كيرلس آفا مينا أسقف ورئيس الدير، ولفيف من الآباء الرهبان .

 

 وقام الأنبا كيرلس باهداء الدكتور أحمد زايد درع الدير بمناسبة فوزه بجائزة النيل مؤخرا. 


وقام الراهب القس إيلاريون آفامينا أمين المكتبة بالدير بتكليف من رئيس الدير باصطحاب الوفد لشرح معالم الدير من خلال جولة في كنائس الدير ومزار البابا كيرلس السادس و زيارة مكتبة الدير، وتقديم نبذة تاريخية عن حياة القديس مارمينا والبابا كيرلس السادس ونظام الحياة الرهبنية بالدير.


كما قدم الراهب القمص تداوس آفا مينا نبذة تاريخية عن أهمية الدير الأثري (منطقة أبو مينا)  باعتباره واحدا من سبعة مواقع مصرية مسجلة على قائمة التراث العالمي باليونسكو، وهو مايعكس جهود الدولة المصرية ممثلة فى تنفيذ وزارة السياحة والآثار لمشروعات أسفرت عن رفعه من القائمة الحمراء للمواقع التراثية المهددة.


ناقش وفد المكتبة مع مسئولي الدير سبل التعاون العلمي والثقافي المشترك بين الطرفين وخاصة في مجالات حماية وتوثيق التراث القبطي والتي يمثلها مركز الدراسات القبطية بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية.

من جانب اخر شهدت مكتبة الإسكندرية افتتاح ملتقى أخلاقيات العلوم والثقافة في عالم متغير، الذي تنظمه بالاشتراك مع مجالس أخلاقيات البحث العلمي، والبحوث الاجتماعية والإنسانية والسكان، وبحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومجلس بحوث الثقافة والمعرفة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بمناسبة الاحتفال بمرور عشرين عامًا على إنشاء مجلس أخلاقيات البحث العلمي.


افتتح الملتقى  الدكتور أحمد عبد الله زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، ومقرر مجلس العلوم الاجتماعية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور أحمد جبر؛ المشرف على قطاع المجالس النوعية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور مجدي شحاتة؛ مقرر مجلس أخلاقيات البحث العلمي بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، و الدكتور أحمد الشربيني؛ أستاذ نظم وشبكات الاتصالات بجامعة القاهرة، ومقرر مجلس بحوث الاتصالات بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ الدكتور شعبان الأمير؛ الأستاذ بكلية الآثار جامعة الفيوم، وعميد المعهد التكنولوجي العالي للسياحة والفنادق بالمنيا، ومقرر مجلس بحوث الثقافة والمعرفة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.


أكد الدكتور أحمد زايد في كلمته الافتتاحية أن قضية الأخلاقيات من أهم الموضوعات المطروحة للنقاش والبحث، ولكن الجدال حولها يزداد على مر العصور، فالأخلاق تنحدر أمام طغيان الاستهلاك والمصالح السياسية وعدم العدالة في توزيع الفرص.


وشدد على أن التكنولوجيا أضافت زخمًا جديدًا لذلك، حيث فرضت واقعًا أخلاقيًا جديدًا لأنها قدمت للإنسان أساليب يستطيع من خلالها أن يتجاوز الأخلاق.
وقال إن العلم موجود وحاضر في قلب هذه التغيرات شئنا أم أبينا، لافتًا إلى أهمية خضوع العلم لمنظومة أخلاقية إلى جانب وجود كود أخلاقي خاص بكل تخصص علمي.


وأكد زايد على أهمية مجلس أخلاقيات البحث العلمي الذي أنشأته أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والإسهامات الكبيرة التي قدمها في هذا الشأن. وأضاف: "سعيد بتعاون مجلس أخلاقيات البحث العلمي مع المجالس الأخرى، وانعقاد الملتقى اليوم يجسد هذا التعاون بين المجالس المختلفة".


من جانبه، نقل  الدكتور أحمد جبر تحيات الدكتورة جينا الفقي رئيس أكاديمية البحث العلمي للحضور وأكد سعادتها بالتعاون المستمر بين الأكاديمية والمكتبة. وقال إن القضية المطروحة للنقاش اليوم هي قضية بالغة الأهمية، فالمجتمع الذي لا يتمتع بأخلاق هو مجتمع بلا هوية. وأكد أنه في ظل التقدم التكنولوجي يجب الاهتمام بالبعد الأخلاقي في العلم خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات.


وفي كلمته، قال  الدكتور مجدي شحاتة إن مجلس أخلاقيات البحث العلمي أنشئ بموجب قرار وزاري عام 2005 انطلاقًا من الإيمان بأهمية مواكبة الدول المتقدمة في الاهتمام بأخلاقيات البحث العلمي، وقد تولى الإشراف عليه خلال سنوات عمله علماء أجلاء ساهموا في بلورة رسالته وإرساء جوانب نشاطه، أبرزهم الأستاذ الدكتور إبراهيم بدران والدكتورة فرخندة حسن.


وأكد أن ملتقى اليوم يأتي للاحتفال بمرور عشرين عامًا على إنشاء المجلس، للتوعية بأهمية الضوابط الأخلاقية للبحث العلمي واستعراض إنجازات المجلس على مدار السنوات.

 

 ولفت إلى أن رؤية المجلس تتمثل في بلورة القواعد الأخلاقية للبحث العلمي ليكون بمثابة مظلة تنطوي تحتها اللجان المعنية بالبحث العلمي، بينما تتمثل رسالته في المحافظة على قيم وأخلاقيات المجتمع العلمي.


وقال  الدكتور مجدي شحاتة إن المجلس أصدر عددًا من الأبحاث والدراسات والتقارير الهامة ومنها موسوعة أخلاقيات البحث العلمي في مصر، والضوابط الأخلاقية للبحث العلمي في مجال استخدام التكنولوجيا الرقمية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مصر، وغيرها.

 وأضاف أن المجلس أعد تقريرًا لرئاسة الجمهورية بشأن التحديات التي تواجه مصر بسبب التغيرات المناخية في مجالات الزراعة والغذاء والصحة والبيئة والطاقة والمياه والسكان.


من جانبه، أكد  الدكتور أحمد الشربيني أنه منذ إنشاء وزارة الاتصالات في مصر هناك اهتمام بالبعد الأخلاقي في هذا القطاع المهم والحيوي، ويتم أخذه في الاعتبار دائمًا سواء في تقديم الخدمة أو في مجال البحث العلمي أو في مراعاة التطورات التكنولوجية. 

 

وقال إن البعد الأخلاقي هو الجهاز المناعي للمجتمع ومن دونه تعم الفوضى، لذا فإن مجلس بحوث الاتصالات بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا يتعاون دومًا مع مجلس الأخلاقيات بالأكاديمية في هذا الشأن.


ومن جانبه، تقدم الدكتور شعبان الأمير بالشكر لجميع القائمين على تنظيم الملتقى اليوم، وهنأ أعضاء مجلس أخلاقيات البحث العلمي بمرور عشرين عامًا على إنشاء المجلس.


جدير بالذكر أن الملتقى يتضمن عدًا من الجلسات؛ منها: جلسة خاصة بمناسبة مرور 20 عامًا على تأسيس مجلس أخلاقيات البحث العلمي، أخلاقيات الخلايا الجذعية والبنوك الحيوية، الضوابط الأخلاقية للبحث العلمي في مجال استخدام التكنولوجيا الرقمية، الدراسات المستقبلية لمجلس أخلاقيات البحث العلمي، أخلاقيات البحث العلمي في الدراسات السكانية في عصر البيانات الكبيرة والذكاء الاصطناعي، أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، أخلاقيات البحث العلمي في عصر التحرير الجينومي، و"مكتبة الإسكندرية: رؤية لنشر ودعم أخلاقيات المعرفة".