رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

جنازة مهيبة للفقيد بقرية الحمايدة.. والتعليم: كان رمزًا للإخلاص والتفاني في العمل

بوابة الوفد الإلكترونية

شيّع المئات من أهالي قرية الحمايدة التابعة لمركز ومدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية، عصر اليوم الإثنين، جثمان محمد إسماعيل عبد القادر، مدير مدرسة حمد موسى الابتدائية بإدارة أبو كبير التعليمية، والذي وافته المنية عن عمر ناهز 56 عامًا، إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة أثناء أداء مهام عمله داخل لجنة انتخابية خاصة بانتخابات مجلس الشيوخ 2025.

وكان الفقيد يباشر عمله في الإشراف على العملية الانتخابية داخل المدرسة التي شهدت إقبالًا من الناخبين منذ الساعات الأولى لفتح اللجان، قبل أن يتعرض لأزمة قلبية حادة تسببت في توقف عضلة القلب بشكل مفاجئ، حيث حاول زملاؤه والمسعفون إنقاذه، لكن القدر كان أسرع، ليلقى ربه وهو يؤدي واجبه المهني والوطني.

جنازة مهيبة ومشاعر حزينة

خرج جثمان الراحل من مسجد القرية الكبير بعد صلاة العصر، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة وسط أجواء من الحزن العميق، بمشاركة أسرته وأقاربه وزملائه وعدد كبير من أهالي القرية والقرى المجاورة.
واصطف المئات في موكب مهيب حتى مقابر العائلة، حيث وُري جثمانه الثرى وسط دعوات بالرحمة والمغفرة وأن يتقبله الله شهيدًا للواجب.

وقال عدد من أهالي القرية إن رحيله جاء صادمًا ومفاجئًا، مؤكدين أنه كان مثالًا للرجل الخلوق الذي يتمتع بالطيبة ودماثة الخلق، لا تفارق الابتسامة وجهه، ودائم السعي لفعل الخير ومساعدة الآخرين. 

وأكد أحد زملائه أن الفقيد كان قريبًا من الجميع، محبوبًا من طلابه وزملائه وأبناء قريته، وترك أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفه.

نعي من مديرية التربية والتعليم

وفي بيان رسمي، نعت مديرية التربية والتعليم بالشرقية الفقيد، حيث أعرب محمد رمضان غريب، وكيل أول الوزارة، وقيادات المديرية والإدارات التعليمية، وجميع العاملين بالقطاع، عن بالغ حزنهم وألمهم لفقدان أحد أبرز رموز التعليم بالمحافظة.

ووصف البيان الفقيد بأنه كان نموذجًا يحتذى به في الإخلاص والتفاني في العمل، حيث واصل أداء واجبه المهني حتى آخر لحظة في حياته، راحلًا وهو يحمل رسالة التعليم ويشارك في أداء الواجب الوطني، محفزًا المواطنين على المشاركة في العرس الديمقراطي.

وأضاف البيان: لقد كان المربي محمد إسماعيل مثالًا للمربي الفاضل وصاحب الرسالة النبيلة، ترك إرثًا طيبًا في قلوب طلابه وزملائه، وستظل سيرته العطرة باقية في ذاكرة كل من تعامل معه.

  رسالة وداع

لم يكن رحيل محمد إسماعيل مجرد فقدان لشخص، بل لرمز تربوي وإنساني، كرّس حياته لخدمة التعليم وأبنائه، وظل حاضرًا في كل موقف وطني وإنساني، مؤكدًا أن قيمة الإنسان بما يقدمه من عطاء.