جامعة الإسكندرية تبدأ غداً في استقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق بالثانوية العامة
أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس جامعة الإسكندرية، عن انتهاء الاستعدادات بمعامل الحاسب الآلى بالجامعة، لاستقبال طلاب المرحلة الأولى من الثانوية العامة، لتقديم الدعم الفنى والإرشاد المجانى للطلاب أثناء إدخال رغباتهم للالتحاق بالكليات المختلفة.
وأوضح الدكتور على عبد المحسن القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الجامعة خصصت ٦ معامل داخل الجامعة بالمدينة الجامعية طالبات بسموحة، وكلية التربية الرياضية بنين بأبي قير، وكلية العلوم بالشاطبي، وكلية الهندسة، وكلية التربية، وكلية الآداب، موضحاً أن هذه المعامل تستقبل الطلاب يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، واضاف أن هذه المعامل مزودة بأجهزة حاسوب حديثة وإنترنت عالي السرعة لتسهيل عملية التسجيل، كما يتواجد بها فريق من الإداريين المدربين على استخدام أنظمة التنسيق الإلكترونى، وذلك لتقديم الدعم الفنى اللازم للطلاب وأولياء أمورهم والرد على جميع الاستفسارات.
كانت قد اعلنت نتائج تصنيف Webometrics الدولى- إصدار يوليو 2025، عن تحقيق جامعة الإسكندرية تقدمًا ملحوظًا، فى مستوى التصنيف العالمى، حيث ارتقت 44 مركزاً لتحتل المرتبة 634 عالميًا بعد أن كانت في الترتيب 677 في إصدار يناير الماضى، كما حافظت على المركز الثاني محليًا بين الجامعات المصرية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة للجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس، والباحثون، والطلاب، وكافة العاملين بالجامعة، مشيرًا إلى أن تقدم الجامعة في التصنيفات الدولية يعكس التزامها الراسخ بتطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز حضورها الرقمي، والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية العالمية، لافتاً أن الجامعة تعمل وفق رؤية استراتيجية طموحة، ترتكز على التميز، والابتكار، والشراكات الدولية، بما يواكب تطلعات الدولة المصرية في بناء جامعات تنافس عالميًا وتدعم خطط التنمية المستدامة.
يُذكر أن جامعة الإسكندرية واصلت خلال السنوات الأخيرة جهودها لتطوير البنية التحتية الرقمية، ودعم الباحثين، وتحفيز النشر في الدوريات العلمية المصنفة، إلى جانب تبني سياسات تشجع على الانفتاح الأكاديمي وتدويل التعليم.
يُعد تصنيف Webometrics من أبرز التصنيفات الدولية التي تقيس أداء الجامعات من حيث الحضور الإلكتروني، والانفتاح الأكاديمي، وجودة الإنتاج البحثي، حيث تعكس النتائج قوة الجامعة في مجالات النشر العلمي، والشفافية، والتأثير الرقمي على المستوى العالمي.