حملات مفاجئة بالمحمودية تضبط مخالفات غذائية
في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الصحة العامة وضبط الأسواق، شهد مركز ومدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، اليوم الاثنين، حملة مكثفة وموسعة بالتعاون بين الجهات المعنية، شملت عددًا من المحال التجارية والمطاعم والكافيهات والمنشآت الغذائية والصحية، وأسفرت عن ضبط عدة مخالفات تم التعامل معها قانونيًا فورًا.
تأتي هذه الحملة تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والتي شددت على تكثيف الرقابة على الأسواق والتأكد من جودة المعروضات الغذائية حفاظًا على صحة المواطنين، وتأكيدًا لتعليمات محسن الجندي، رئيس مركز ومدينة المحمودية، الذي وجّه بضرورة استمرار الحملات المفاجئة، وتشكيل لجان رقابية مشتركة تضم الجهات المختصة، لضبط أي مخالفات في السوق المحلي، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة تجاه المخالفين.
وقد خرجت الحملة ،اليوم، برئاسة أشجان أبو أحمد، نائب رئيس المركز، وعضوية كل من محمد فرج مفتش تموين، وحسن الأخضر، مفتش أغذية بالإدارة الصحية، والدكتور إبراهيم حرحش، الطب البيطري، وهشام زيد، شئون البيئة.
وشملت جولة اللجنة مدينة المحمودية وعددًا من القرى التابعة، أبرزها ديروط وفزارة، وتركّز المرور على محال بيع المواد الغذائية ومحال البقالة والجزارة، إضافة إلى منشآت تقديم الأطعمة والمشروبات كالمطاعم والكافيهات.
نتائج الحملة:
تم ضبط 5 كراتين خل مجهولة المصدر بدون فواتير، ما يثير الشكوك حول مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وتم تحرير محضرين اثنين لعدم وجود اشتراطات صحية داخل بعض المحال، وتحرير محضر واحد لعدم وجود شهادة صحية لدى العاملين، ما يُعد مخالفة تهدد سلامة الغذاء، وتحرير محضرين لعدم إعلان الأسعار، ما يخل بحقوق المستهلك، إصدار إنذارين لعدم توافر النظافة العامة داخل بعض المنشآت، وقد تم التحفظ على المضبوطات، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة والعرض على النيابة العامة، في إطار الردع القانوني السريع والحاسم للمخالفات.
وأكد رئيس مركز ومدينة المحمودية، أن الحملات الرقابية لن تتوقف، وأن هناك جدولًا زمنيًا مكثفًا لتنفيذ حملات يومية بنطاق الوحدات المحلية، بالتنسيق بين الإدارات المعنية، لضبط السلع الفاسدة، ومواجهة محاولات الغش التجاري أو عرض أغذية غير مطابقة للاشتراطات الصحية.
وأضاف رئيس مركز ومدينة المحمودية أن صحة المواطن وسلامته "خط أحمر"، ولا تهاون مع من يعبث بقوت الشعب أو يحاول الإضرار بالمستهلك بأي شكل من الأشكال، مشددًا على ضرورة التزام الجميع بالقوانين واللوائح المنظمة للعمل داخل الأسواق والمنشآت الغذائية.
تُعد هذه الحملات نموذجًا ناجحًا لتكامل الجهود المحلية والرقابية لحماية صحة المواطنين، وردع كل من تسوّل له نفسه التلاعب بسلامة الغذاء أو مخالفة القانون.