رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"قص أشجار الفيكس".. تطوير فني لتحسين الصورة البصرية وليس إزالة للتشجير

بوابة الوفد الإلكترونية

 أوضح جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، أن ما يتم تنفيذه يأتي في إطار خطة تطوير شاملة للمشهد الحضري والبنية التحتية، وأن تلك الإجراءات لا تمت بصلة لأي نية لإزالة المسطحات الخضراء أو تقليص الغطاء النباتي كما تردد على بعض الصفحات، وذلك في استجابة سريعة لما أُثير على منصات التواصل الاجتماعي بشأن أعمال تقليم وقص أشجار الفيكس بعدد من محاور المدينة.

وأكد الجهاز أن أعمال قص الأشجار تُعد إجراءً فنيًا ضروريًا، يتم تطبيقه وفق ضوابط علمية معتمدة، ويهدف بالأساس إلى الحفاظ على صحة الأشجار وإطالة أعمارها الإنتاجية، حيث يسهم هذا النوع من القص في مقاومة الكثير من الأمراض النباتية المنتشرة مثل النيماتودا التي تؤثر سلبًا على الجذور، كما يحفز ظهور أوراق جديدة أكثر نضارة ولمعانًا، ويعيد للأشجار حيويتها خلال فترة قصيرة لا تتجاوز الثلاثين يومًا، وهو ما يظهر بوضوح في عدد من المناطق التي سبق تنفيذ أعمال مماثلة بها.

جهاز المدينة يحافظ على الرقعة الخضراء ويطوّر المحاور المرورية معًا

أوضح مسئولو الجهاز أن البعض قد يسيء تفسير ما يحدث ويظنه إزالة، بينما في الحقيقة هي عمليات تقليم ضرورية تجرى بشكل دوري، تحت إشراف مهندسين زراعيين مختصين، يراعون الجوانب البيئية والجمالية معًا، بما يضمن استمرار وجود الأشجار بشكل صحي ومنتظم ومتجانس، دون الإضرار بمسارات السير أو البنية المرورية.

وأضاف الجهاز أن عملية تقليم أشجار الفيكس ترتبط ارتباطًا وثيقًا بخطط رفع كفاءة المحاور الرئيسية للمدينة، والتي تشمل أعمال رصف وتوسعة وإعادة تنظيم للإنارة والتجميل والتشجير، ومن الطبيعي أن تتطلب هذه الأعمال تحسينًا للرؤية البصرية للسائقين، خاصة عند التقاطعات والدورانات، وهو ما يسهم بشكل كبير في تعزيز معدلات الأمان والسلامة على الطرق، كما تُسهم تلك الإجراءات في تسهيل حركة المشاة ومنع تداخل فروع الأشجار الكثيفة مع الأرصفة أو ممرات السير، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

كما تستهدف خطة التطوير أيضًا استبدال النجيل الطبيعي في بعض المناطق بمغطيات تربة مزهرة أكثر ملاءمة من الناحية البيئية وتحتاج إلى تعرض مباشر لأشعة الشمس، الأمر الذي يستلزم تخفيف التظليل الناتج عن الأشجار المرتفعة والكثيفة، بما يسمح للنباتات الجديدة بالنمو بطريقة صحية.

ولفت الجهاز إلى أن نتائج هذه الأعمال بدأت تظهر بوضوح في عدد من المحاور التي تم الانتهاء من تطويرها، مثل محور أبو بكر الصديق، ومحور علي بن أبي طالب، حيث بدت الأشجار في صورة جديدة، أكثر تناسقًا وجاذبية، بما ينسجم مع أعمال التنسيق الحضاري واللاندسكيب التي نُفذت بالمناطق المحيطة، ما ترك انطباعًا إيجابيًا لدى السكان ورواد تلك المحاور.

واختتم جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان بيانه بالتأكيد على أن ما يتم تنفيذه يأتي في إطار خطة طموحة للحفاظ على الطابع البيئي للمدينة، وتعزيز جمالياتها البصرية دون المساس بالمساحات الخضراء، بل على العكس تمامًا، تستهدف الخطة زيادة الغطاء النباتي وتوسيع نطاق التشجير في المناطق الجديدة، مع تطبيق نظم ري حديثة لترشيد استهلاك المياه، وضمان استدامة الغطاء النباتي على المدى الطويل.

وشدد الجهاز على أهمية تحري الدقة عند تناول مثل هذه الموضوعات، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد على البيانات الرسمية التي تصدر عن الجهاز بشكل دوري، لضمان توضيح الصورة كاملة.

كما أكد التزامه الكامل بمبادئ التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، في إطار التوجه العام للدولة لبناء مدن ذكية وعصرية، وتحترم الإنسان وتحافظ على الطبيعة في الوقت نفسه.