بما لا شك فيه أن الفلاح المصري يعتبر قاطرة التقدم والازدهار للشعب المصري و مع ذلك يعتبر من المهمشين علي مر الزمان فحينما نتأمل وضع الفلاح المصري نجد أنه صاحب الفضل علي جميع أطياف المجتمع فلم نجده يوماً متمردا عصرنا خلال الخمس عشر عاماً الأخيرة ثورتين عنينا خلالهم باضرابات بجميع مناحي الحياة إضرابات بالمصانع و الشركات إضرابات بالشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة و قطاع الأعمال العام فهل يوماً وجدنا خبر او مانشيت يفيد بإضراب فلاح مصري عن العمل هل رأينا أو سمعنا عن نقص سلعه غذائيه مرتبطة بالزراعة المصرية الفلاح المصري لم يستغل الثورات لم يستغل حالة الضعف التي واجهت الحكومات المصرية في تلك الفترات و مع ذلك لم تنصفة الحكومات الي الآن فماذا ينقص الفلاح المصري حتي يشعر بتقدير الدولة له
احتياجات الفلاح المصري كلها مشروعه و ليست مستحيلة بل توفيرها يخدم الاقتصاد و يخدم الجميع في معظم قطاعات المجتمع المصري
توافر الأسمدة الزراعية بالجمعيات الزراعية بكميات محترمه يمنع وجود احتكار و بالتالي يمنع السوق الموازي ( الأسواق السوداء)
إحترام موظفي الجمعيات التعاونية الزراعية للفلاحين يعزز التعاون و الترابط بين الفلاح و النظام التعاوني و تصبح الجمعيات الزراعية و الإدارات الزراعية بيتا للفلاح كما كانت في بدايه انشاء فكرة التعاونيات...
الرقابه و تسعير اجباري للأدوية والمستلزمات البيطرية ف الفلاح المصري يقع فريسه لطمع و جشع بعض الأطباء البيطريين بسبب عدم إعلان تسعير الأدوية البيطرية ،،، وغياب الوحدات البيطرية بالقري و النجوع عن عملها وأصبحت أماكن للحضور و الانصراف فقط دون تقديم أي خدمات للثروة الحيوانية... و في حالة الرقابة و التشديد علي الإدارات البيطرية بالقري و النجوع و دعم الثروة الحيوانية بتوفير التطعيمات و التحصينات الأزمة سوف يعزز ذلك من إنتاجية افضل للثروة الحيوانية ...
يجب الرقابه على المبيدات الزراعية و تسعير اجباري لها يكون معلن بتاريخ صلاحية واضح فكيف لنا أن نتخيل تسعير الأدوية البشرية و لا يتم إعلان تسعير الأدوية البيطرية و المبيدات الزراعية ليتم البيع بالكيف و المزاج حسب الطلب و حسب المكان وفي نفس الشأن معظم المبيدات الزراعية تنتج بشركات مجهولة المصدر أو مهربه أو منتهية الصلاحية ،،، الرقابة على المبيدات الحشرية الزراعية سيمنع تلك العشوائية فلن نجد فواكه و خضروات مسرطنة و بذلك سيفتح أسواق للمنتجات الزراعية المصرية بالاسواق العالميه مما سيعزز التصدير و دخول عمله صعبه نحن في أشد الحاجة إليها...
يا سادة غياب الرقابة تسبب في غلاء الأسعار و أرهق الاقتصاد الوطني بزيادة فاتورة الصحة بسبب عشوائية المبيدات بسبب غلاء الأسمدة و عدم توافرها نسمع اسعار فلكيه لبعض الخضروات والفواكه و يتهم الفلاح المصري بالغني علي غير الحقيقة حيث تعود الفائدة على التجار محتكري السلع و الأسمدة الزراعية،،، و بيعها بالسوق السوداء بأرقام فلكيه حيث حالياً تباع شيكارة الازوت بمبلغ الف و خمسمائة جنيه في حين سعرها الحكومي بالجمعيات الزراعية لا يتعدي الثلاث مائه جنيه و لكن غير متوفره لذلك يلجي الفلاح للسوق السوداء و هنا تكمن المشكله التي يجب حلها بشكل سريع لحماية الفجوه و للقضاء علي الأسواق الموازيه ... حماية الفلاح المصري ليست رفاهية نتطلبها ولاكن واجب قومي و وطني نتمني تحقيقه .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض