رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ﻗﺮى ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺣﻴﺎة ﻛﺮﻳﻤﺔ

بوابة الوفد الإلكترونية

رغم ما تزخر به قرى مصر من طاقات بشرية وإمكانات طبيعية، فإنها لا تزال تعانى منذ عقود من تهميش واضح وغياب للعدالة التنموية، حيث تواجه معظم القرى المصرية أزمات مزمنة بسبب الإهمال الحكومى ونقص الخدمات الأساسية مثل مياه الشرب، والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والتعليم، والطرق الممهدة، هذا الواقع القاسى يحوّل حياة الملايين من سكان الريف إلى سلسلة متواصلة من المعاناة اليومية، ويجعل من أبسط الحقوق تحديات مستمرة، وتبقى الحاجة ملحة إلى رؤية تنموية شاملة تُعيد للقرى المصرية مكانتها وتمنح أهلها حياة كريمة تليق بتاريخهم ودورهم فى نهضة البلاد.

 

 

«الحاج ديسطى».. خارج الزمن

هنا القرى الأكثر فقراً وذلاً، على حد قول سكانها، الذين قالوا إنهم «شكوا لطوب الأرض دون مجيب»، وفاض بهم الكيل، من واقع «مؤلم» وحياة «مرة» سكان يعيشون على قارعة الفقر والمرض، فى قرى تحولت إلى «بيوت أشباح»، حياتهم بسيطة، وأحلامهم تحولت إلى كوابيس ، يعانون الفقر والحرمان، ويحلمون بأدنى الحقوق الآدمية.

تُعد قرية الحاج ديسطى التابعة لمركز بلقاس بالدقهلية نموذجًا بارزًا لفشل المحليات، حيث تفتقر القرية إلى أبسط مظاهر الحياة الإنسانية، حيث إن القرية لا يوجد بها مدرسة  ابتدائى او إعدادى أو ثانوى أو معاهد أزهرية، وتبعد عن أقرب القرى المجاورة لها بمسافة 5 كيلو ذهاباً وإياباً بالنسبة لطلابها.

إلى جانب عدم وجود وحدة صحية وتعتمد على القرى المجاورة، ويحتاج الأهالى لوحدة صحية بها خدمات نظراً لوجود العديد من الأمراض، و لا يوجد بها مركز شباب ولا ملاعب أو أى ممارسة لأى نوع من الرياضيات، إلى جانب عدم وجود مكتب بريد أو نقطة إسعاف أو وحدة مطافى أو وحدة بيطرية، وتحتاج القرية إلى شبكة طرق ممتدة داخل القرية لتربطها بالقرى المجاورة، أو بمدينة بلقاس. 

يقول  نور النبى بهى الدين من أهالى القرية، نعانى من التجاهل والإهمال المتعمد من قبل المسئولين بمحافظة الدقهلية لقد طرقنا أبوابهم ولم نجد أى استجابة، فالقرية تفتقر لأى منشأة حكومية سواء مدرسة، أو مستشفى أو وحدة صحية وبيطرية، مضيفاً أن هناك ترعة تشق الكتلة السكنية وتهدد حياة المواطنين والأطفال ولقد سبق أن غرق أطفال بها، كما أنها تتسبب فى نقل الأمراض بسبب إلقاء الطيور والحيوانات النافقة بها والتى تسبب رائحة كريهة وتعرض حياة المواطنين والأطفال للخطر وطالب بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتغطية الترعة.

وأوضح  بهى الدين أن القرية لم تدخلها أى خدمات أو مرافق ، مؤكداً أبناء القرية  يسيرون 5 كيلو على أقدامهم يومياً للتوجه إلى أقرب مدرسة بالقرى المجاورة، مضيفاً نخشى عليهم من التعرض للحوادث أو لأعمال البلطجة ما يثير المخاوف لدى أولياء الأمور، مطالباً المسئولين بالنظر للقرية وتوفير الخدمات لها، مبينا أنهم يتوجهون للقرى المجاورة للإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات لعدم وجود مدرسة بالقرية، أو أى مكان للإدلاء بأصواتهم فيه.

وأضاف أيمن عوض السعيد من أهالى القرية «الرئيس السيسى يوجه بالاهتمام بالقرى الأكثر فقرا، ولكن المسئولين لا ينفذون شيئاً على أرض الواقع، مؤكداً أن القرية لا توجد بها أى مصلحة حكومية وأى مدرسة، أو مستشفى ويضطر التلاميذ للتنقل للقرية المجاورة للمدرسة، مناشداً الرئيس عبد الفتاح السيسى بالنظر لأهل القرية، لإنشاء مدرسة ومستشفى ومحطة صرف صحي، مبيناً أن الأهالي  يصرفون مخلفات الصرف الصحى العشوائي، ويقومون بكسح المجارى بالجرارات، قائلاً: «نفسنا نعيش زى البنى آدمين»، مطالباً بإدراج القرية ضمن مبادرة الرئيس لتطوير الريف المصرى (حياة كريمة)

وأكد إبراهيم حامد رزق من أهالى القرية على تبرعهم بقطعة أرض على مساحة   12 قيراطاً لإنشاء مدرسة للتعليم الأساسى منذ 5 سنوات  وتم الموافقة على التبرع  لصالح هيئة الأبنية التعليمية بالدقهلية  لإقامة المدرسة ، ومنذ ذلك الحين لم يتم اتخاذ أى إجراءات حيال إنشاء المدرسة، وتعد المدرسة حلم يراود الأهالى لخدمة أبناء القرية والعزب التوابع لتكون طوق النجاة لهم لعدم ذهابهم إلى القرى المجاورة قاطعين مسافات طويلة  ذهاباً وإياباً ما يعرض التلاميذ لحوادث الطرق.

 

وطالب خضر على منصور  بإنشاء وحدة صحية و نقطة إسعاف بالقرية لأنه لا يوجد إسعاف وفى حالة حدوث أى حالات إصابة يتم نقل المريض إلى بلقاس أو شربين وهو ما يشكل خطورة على المرضى نظرا لبعد المسافة ، وأيضاً لا يوجد مكتب بريد لخدمة أهالى القرية أو جمعية زراعية أو حدة بيطرية لخدمة المزارعين من أهالى القرية ، وتقدمنا بشكاوى للمسئولين، وحتى الآن لم يتم توفير سيارة إسعاف أو افتتاح وحدة الإسعاف لخدمة أهالى القرية وتوابعها.

 

 

«الطرحة» بين الإهمال الإدارى والمعاناة اليومية

 

تقع قرية الطرحة التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط فى الجهة الشرقية من مدينة فارسكور، ويبلغ عدد سكانها نحو 8 آلاف نسمة، ويعتمد أهلها على الزراعة كمصدر رئيسى للدخل وعلى الرغم من طبيعتها الريفية وموقعها الحيوى، فإن سكانها يواجهون العديد من المشكلات الخدمية التى تعيق حياتهم اليومية وتؤثر على صحتهم وسلامتهم.

فى البداية يقول محمد الدهرى من أهالى القرية: يعانى الطريق الرابط بين قرية الطرحة والقرى المجاورة من الانهيارات الأرضية التى تعرقل حركة المرور وتشكل خطراً على المارة، وفى فصل الشتاء تتحول المنطقة إلى برك من الطين يصعب السير فيها، بسبب عدم رصف الطريق الوحيد الذى يربط القرية بالحياة، كما تنتشر أكوام القمامة على جانبى الطريق، فيما يتسبب سير التكاتك العشوائى فى مزيد من الفوضى والمخاطر.

ويعانى الأهالى من طفح مياه المجارى المستمر، وذلك بعد أن توقف مشروع الصرف الصحى الذى بدأت أعماله قبل 11 عاماً رغم تبرع الأهالى بقطعة أرض لإنشاء محطة الصرف، لكن الأعمال لم تستكمل، ما جعل الأهالى يعتمدون على الصرف العشوائى، ومع انسداد فى المواسير تهاجم مياه الصرف الأهالى وتغرق الشوارع.

وأضاف كريم محمود، أحد قاطنى القرية يوجد بالقرية مصرف زراعى يمتد بطول 2 إلى 3 كيلومترات بمحاذاة الكتلة السكانية، لا يفصل بينه وبين المنازل سوى أقل من خمسة أمتار، ويعد هذا المصرف مصدراً لانتشار الحشرات والأوبئة ويعرض الأطفال لخطر السقوط، خاصة أثناء ذهابهم إلى المدارس، مطالباً بتغطيته مما سيساهم فى توسعة الطريق وتحسين الحركة المرورية. 

يذكر أن قرية الطرحة، أكثر القرى التى تعانى من سوء حالة الطرق منذ 40 عاماً وأصبحت الطرق ممتلئة بالحفر والمطبات ولا يكلف المسئولون أنفسهم حتى بترميمها، فالطرق كلها متهالكة كما أنها مليئة بالمطبات التى أقامها الأهالى بمعرفتهم على ارتفاعات غير عادية.

وطالب الأهالى الدكتور أيمن الشهابى، محافظ دمياط، بالتدخل لحل الأزمات المتتالية التى تلاحق القرية، ولا يوجد حلول على أرض الواقع، فبمجرد أن تضع اسم قرية الطرحة على آلة البحث، لم تجد أمامك سوى شكاوى واستغاثات الأهالى من حالة التردى والإهمال الشديد.

 

 

«الحسامدة» محرومة من الخدمات

وهبت مبادرة حياة كريمة التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية لتطوير الريف المصرى القرى التى تم اختيارها ضمن المبادرة قبلة الحياة وبثت روح الأمل فى سكانها ومنحتهم طوق النجاة، وخاصة قرى محافظة سوهاج التى تحتل المحافظة الثانية فى ترتيب المحافظات الأكثر فقراً بعد محافظة أسيوط التى ينهش الفقر والجهل والمرض أهاليها منذ عقود طويلة رغم الوعود الحكومية المتكررة لمواجهة أزماتها إلا أن الظروف السيئة بها تزداد خطورة وتفاقماً يوماً بعد يوم .

وتأتى قرية الحسامدة التابعة لمركز طما شمال محافظة سوهاج ضمن هذه المبادرة وهى القرية التى يعانى قاطنوها معاناة شديدة وحياة قاسية لا تمت للآدمية بصلة بدءاً من سوء مياه الشرب وعدم توصيل الصرف الصحى ومنازل متهالكة وطرق ترابية غير ممهدة وغيرها من المشاكل التى تؤرق مضاجهم وينتظرون تحقيق أحلامهم من خلال «حياة كريمة».

وقرية الحسامدة التى يبلغ عدد سكانها أكثر من 4 آلاف نسمة تقريباً لا يوجد بها سوى مدرسة واحدة للتعليم الأساسى «ابتدائى وإعدادى» وتعانى فصولها من التكدس والازدحام والكثافة العالية فى عدد التلاميذ وتحتاج لمدرستين ابتدائى وإعدادى لتقليل الكثافة داخل الفصول وتحصيل التلاميذ دروسهم واستيعابها، كما تحتاج القرية إلى مدرسة ثانوية ومعهد دينى أزهرى لأن الأسر التى ترغب فى إلحاق أبنائها بالتعليم الأزهرى تضطر إلى الذهاب بهم إلى معهد سليم الأزهرى بقرية «سليم» المجاورة لها التى تبعد أكثر من 2كم كما لا يوجد بها مدرسة للفصل الواحد مثل بعض القرى لتعليم التلاميذ الذين اضطرتهم الظروف لترك التعليم.

وتفتقر القرية لعدم مركز شباب والذى أصبح الآن ضرورياً لكى ينقذ الشباب من الجلوس على المقاهى أو بالطرقات والشوارع مع ارتفاع نسبة البطالة وشغل أوقات فراغهم بممارسة الرياضة وإقامة الأنشطة الثقافية كما تحتاج القرية إلى سنترال خاص بها وزيادة ضخ كميات إضافية من مياه الشرب نظرا لضعفها معظم الأوقات أو توصيل مياه القرية بمحطة مياه السكساكة الجديدة.

وتحتاج معظم منازل قرية الحسامدة المتهالكة إلى إعادة بناء أو ترميم لأنها مسقوفة بأفلاق النخيل والبوص ومقامة بالطوب اللبن نظرا لظروفهم الاقتصادية السيئة ووقوعهم تحت خط الفقر وكذلك إمداد هذه الأسر بالأجهزة الضرورية التى يستخدمونها فى حياتهم اليومية كما تعانى الحسامدة من ضعف خدمات الوحدة الصحية التى تقتصر خدماتها على الأدوية المسكنة فقط ووسائل تنظيم الأسرة وتعمل لتسجيل المواليد والوفيات والتطعيمات ولا يوجد بها طبيب مقيم بل يأتى إليها طبيب منتدب لمدة يوم واحد فى الأسبوع، فضلاً عن عدم وجود سيارة إسعاف لنقل الحالات الحرجة.

 كما يحتاج أهالى القرية بصورة ملحة لتوصيل خدمة الصرف الصحى بدلا من اعتمادهم على حفر البيارات ودق القيسونات التى تهدد المنازل بانهيارها أو تصدعها وتهددهم بالأمراض الفتاكة كما تحتاج القرية إلى مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر أو قروض بتسهيلات وتيسيرات فى السداد لإنقاذ الشباب من البطالة ومساعدة السيدات الأرامل والمعيلات والفتيات فى زيادة دخل أسرهم .

وقال محمد عباس، أحد السكان إن قرية الحسامدة يوجد بها 124 منزلاً يحتاج إلى إعادة بناء ورفع كفاءة و10 منازل تحتاج وصلات مياه و8 منازل تحتاج وصلات صرف صحى وفى مجال الصحة فإن أهالى القرية يحتاج 38 منهم لإجراء عمليات جراحية و48 علاج سكر وضغط، و22 عمليات عيون و12 عمليات قلب و22 علاج مخ وأعصاب و72 علاج شهرى و50 حالة لعلاج العظام وحساسية صدر وكيماوى روماتيزم وسماعات وأجهزة تعويضية.

 وأضاف أحمد إبراهيم، أحد السكان، أن القرية تحتاج إلى زيادة حصة المياه بترعة الحسامدة وإلى مشروع جمعيتى ومستودعات دقيق وإعادة رصف طريق التحرير ـ الحسامدة بطول 800 متر وعرض 7 أمتار ومدخل الحسامدة بطول 1.7 كم وعرض 6 أمتار وإعادة رصف طريق الهيشة ـ الحسامدة بطول 6 كم وعرض 6 أمتار وطريق الحسامدة ـ الحديقة بطول 2.5 كم وعرض 6 أمتار. 

 

 

«هو» قرية بلا مدرسة

تعانى قرية «هو» التابعة لمركز ومدينة نجع حمادى شمال محافظة قنا، من عدم تنفيذ قرار مجلس الوزراء  رقم 2246 لسنة 2016، والخاص بتخصيص مدرسة للتعليم الاساسى بمنطقة ساحة سيدى الامير ضرار بن الأزور بحاجر جبل هو غرب مدينة نجع حمادى،  والمزمع إنشاؤها على مساحة  1816 متراً مربعاً، وذلك من خلال البدء فى تنفيذ أعمال الإنشاء للمدرسة على الموقع الذى شمله قرار التخصيص.

وأوضح محمد القليعى، نائب رئيس لجنة الوفد بمركز نجع حمادى بمحافظة قنا، وأحد أهالى قرية هو، أن القرية فى احتياج كبير لمدرسة جديدة من شأنها خدمة أبناء منطقة الأمير ضرار وباقى أجزاء قرية «هو» والمناطق المحيطة بها.   

وطالب القليعى الجهات المختصة والمعنية بضرورة الإسراع فى إنشاء المدرسة وتنفيذ قرار مجلس الوزراء، والذى من شأنه القضاء على أزمة التكدس التى باتت تعانى منها كافة المدارس الحكومية، فى الوقت الحالى، والناتجة من التعدد السكانى وزيادة اعداد التلاميذ الراغبين فى الالتحاق بصفوف التعليم الأساسى، مضيفاً أن قرية «هو» يبلغ تعداد سكانها ما يقارب من 120 ألف نسمة، وهو ما يحتم على الدولة التوسع فى إنشاء المدارس التعليمية لمواجهة الزيادة السكانية .  

وشدد  أحمد محمود من أهالى القرية ، على ضرورة البدء فى انشاء المدرسة واستغلال المساحة المخصصة لها والتى تقدر بـ15 قيراطًا، وجرى تخصيصها منذ أكثر من 8 سنوات، مضيفاً ان الارض أصبحت مقلباً للقمامة، وهو ما يحتم على الدولة استغلال المساحة والبناء عليها فى اسرع وقت .   

وطالب محمود  بضرورة إعادة تأهيل مدخل مسجد الصحابى الجليل الأمير ضرار بن الازور بحاجر جبل «هو»، الملاصق لقطعة الأرض المخصصة لإنشاء مدرسة تعليمية عليها، وذلك من خلال رصف المدخل الخاص به وإعادة إنارته وعمل بمدخل له يليق بمقام الصحابى الجليل، بالإضافة لرفع أكوام المخلفات التى أصبحت تحتل جنبات الطريق، وهو بالقرب من الموقع المخصص لإنشاء المدرسة.   

مشيرًا الى  أن المسجد يشهد إقبالاً كبيراً من قبل المواطنين من مختلف القرى والمراكز المحيطة، على مدار العام، ويقام له احتفال سنوى يحضره المئات إذ لم يكن الآلاف من مريديه، وهو ما يحتم على المسئولين إعادة تأهيل المدخل والاعتناء به.

وفى سياق متصل، أكد  عيد عبدالله  أن قرية هو ينقصها دخول الصرف الصحى والغاز الطبيعى إلى شوارعها، بجانب رصف الشوارع والطرق الداخلية بالاترلوك، فضلاً عن حل أزمة منازل حاجر جبل هو والمتمثلة فى ضرورة موافقة الدولة على تمليك الأراضى التى تم البناء وتشييد المنازل عليها منذ عشرات السنوات بمبالغ تراعى حالة سكانها ومستوى دخولهم المنخفضة، موضحاً أن جميع سكان المنطقة قاموا بالبناء على الأرض منذ سنوات ولا مكان لهم غيرها.