نتنياهو: بسبب نشاطنا المكثف انسحبت القوات السورية إلى دمشق وهذا أمر مهم
أكد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أنه: "بسبب نشاطنا المكثف انسحبت القوات السورية إلى دمشق وهذا أمر مهم"، وفقًا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
ومن جانبه، قالت وكالة الأنباء رويترز إن محكمة بروكسل في بلجيكا قضت بوقف جميع عمليات نقل المعدات العسكرية إلى إسرائيل.
وذكرت الوكالة أن إسرائيل ستضيف 12.5 مليار دولار لميزانية الدفاع في عامي 2025 و2026.
وقال يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تُشكل خطورة كبيرة على النواحي الاقتصادية والأمنية والسياسية.
وأضاف لابيد: "القرارات التي تتخذها حكومة نتنياهو سيئة جدًا"، مردفًأ: "فكرة المدينة الإنسانية محاولة من الحكومة لإطالة أمد الحرب".
وأكمل: "فكرة المدينة الإنسانية في غزة لا يمكن تنفيذها".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد الماضي، أن وزيرا الأمن القومي والمالية، إيتمار بن غفير، وبتسئليل سموتريتش، طلبا من نتنياهو التعهد بالعودة للقتال بعد انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة.
في المقابل، أوضح نتنياهو لسموتريتش وبن غفير أن التعهد المسبق بالعودة إلى القتال سيؤدي إلى فشل المفاوضات.
وقال الرئيس محمود عباس أبو مازن، الرئيس الفلسطيني، إنه يجب تمكين دولة فلسطين من تولي كامل مسئولياتها بغزة، مضيفًا: "على حماس تسليم سلاحها للسلطة والانخراط في العمل السياسي"، متابعًا: "حماس لن تحكم غزة في اليوم التالي".
وفي سياقٍ مُتصل، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن خطة حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإنشاء ما يسمى "المدينة الإنسانية" جنوب قطاع غزة، هي في حقيقتها "معتقل عنصري مغلق"، يمثل امتدادًا لجرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح فتوح، في بيان صحفي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن هذا المشروع الذي يُقام في مدينة رفح، لا علاقة له بأي قيم إنسانية، بل يُقام فوق أنقاض المجازر، ويهدف إلى حشر مئات الآلاف من المدنيين في ظروف غير إنسانية ضمن سياسة تطهير عرقي ممنهجة.
وأكد أن هذا المعتقل ليس سوى الوجه الإداري لمشروع الإبادة، وهو جريمة حرب مركبة تشمل القتل الجماعي، والاحتجاز القسري، والتطهير العرقي، بدعم وتواطؤ من قوى استعمارية، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي توفّر الغطاء السياسي والعسكري لهذا المشروع.
وأشار فتوح إلى أن أكثر من 60 ألف فلسطيني استُشهدوا منذ بداية العدوان، بينهم أكثر من 39 ألف طفل وامرأة، فيما يُجبر مئات الآلاف على العيش في "معسكر مغلق" تحت القصف والحرمان والجوع.
وفي سياق آخر، أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات، العدوان الصهيونيَّ الذي استهدف سوريا، والذي يعكس أجندةَ الاحتلال في إشاعة الفوضى وعدم الاستقرار، وانتهاكاته المتكررة في حق دول المنطقة وشعوبها، لجرِّ المنطقة بأكملها إلى حافة الانفجار، بما يحقق أهدافه في التوسع في الاستيلاء على الأراضي واحتلال مساحات أكبر، في ظل صمتٍ دوليٍّ معتاد، وانتهاك صارخٍ للقانون الدولي والإنساني.
ويُذَكِّر الأزهر السوريين أن قوةَ بلادهم في اتحادهم على تنوعهم، وقدرتِهم على التعايش الإيجابي مع اختلاف أديانهم وطوائفهم، مطالبًا الجميع بالتيقظ لمحاولات بث الفرقة والفتن الطائفية لتحقيق أجنداتٍ صهيونية لتقسيم سوريا، ضمن مخطط أكبر لتحويل المنطقة بأكملها إلى ساحةٍ للحروب وبؤرةٍ مستدامةٍ للصراعات.
ودعا الأزهر السوريين للتمسك باستقرار سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها، فإنه يتضرع إلى المولى عز وجل أن يحفظ الشعبَ السوريَّ من كل مكروهٍ وسوء، وأن يجمع كلمتهم ويوحِّد صفوفهم، ويَدرَأ عنهم الفتن والمخططات الشريرة، وأن يرزق سوريا وسائر بلاد العرب والمسلمين الاستقرار والأمن والتقدم والرخاء.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الروسية، بيانًا نددت فيه بالهجمات الإسرائيلية على سوريا.
وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات الإسرائيلية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا.
وقال يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، الهجمات المكثفة على دمشق كانت خطأ فادحًا، مضيفًا: "الهجوم على دمشق سلوك متهور ولا يخدم الأهداف الاستراتيجية".
وفي وقتٍ سابق، قال لابيد: "القرارات التي تتخذها حكومة نتنياهو سيئة جدًا"،مردفًا: "فكرة المدينة الإنسانية محاولة من الحكومة لإطالة أمد الحرب"، مضيفًا: "فكرة المدينة الإنسانية في غزة لا يمكن تنفيذها".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد الماضي، أن وزيرا الأمن القومي والمالية، إيتمار بن غفير، وبتسئليل سموتريتش، طلبا من نتنياهو التعهد بالعودة للقتال بعد انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة.
في المقابل، أوضح نتنياهو لسموتريتش وبن غفير أن التعهد المسبق بالعودة إلى القتال سيؤدي إلى فشل المفاوضات.
وقال الرئيس الفلسطيني، إنه يجب تمكين دولة فلسطين من تولي كامل مسئولياتها بغزة، مضيفًا: "على حماس تسليم سلاحها للسلطة والانخراط في العمل السياسي"، متابعًا: "حماس لن تحكم غزة في اليوم التالي".