رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تعرف نتيجة صلاة الاستخارة؟.. لا تنتظر رؤية

بوابة الوفد الإلكترونية

صلاة الاستخارة من السنن النبوية التي شرّعها الإسلام لتكون ملاذًا للمسلم حين يحتار بين اختيارات مصيرية، كأمور الزواج أو العمل أو السفر وغيرها من القرارات التي يصعب حسمها بالعقل فقط.

 ومع ذلك، يظل السؤال الأكثر شيوعًا بين الناس: "كيف أعرف نتيجة صلاة الاستخارة؟"، خاصة في حال عدم حدوث رؤيا أو شعور واضح بعدها.

لا تنتظر رؤيا.. التيسير أو التعسير هو العلامة

أوضحت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن نتيجة صلاة الاستخارة لا يشترط أن تكون رؤيا كما يظن الكثيرون، وإنما علامتها الأساسية هي تيسير الأمر أو تعسيره بعد الاستخارة.

فإذا صلى العبد الاستخارة في أمرٍ ما، ثم وجد الأمور تُفتح أمامه بسهولة، ووجد في قلبه طمأنينة وسَعة، فإن هذا دليل على أن فيه الخير بإذن الله. أما إذا تعسر الأمر وواجهت الشخص عراقيل وصعوبات، فقد يكون في ذلك إشارة إلى أنه ليس في مصلحته.

الاستخارة سنة نبوية في كل شؤون الحياة

وأكدت دار الإفتاء أن الاستخارة ليست فقط في الزواج كما يعتقد البعض، بل هي مشروعة في كل الأمور التي يحتاج فيها العبد إلى الاختيار، كبيرها وصغيرها، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحرص على تعليمها لأصحابه كما يُعلّمهم السورة من القرآن الكريم.

واستشهدت الدار بما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن..."، ثم ذكر الحديث المعروف عن دعاء الاستخارة، والمروي في صحيح البخاري.

 كيفية أداء صلاة الاستخارة

تتم صلاة الاستخارة على النحو التالي:

يصلي المسلم ركعتين من غير الفريضة (أي من النوافل)، بنية الاستخارة.

ثم يدعو بعد التسليم بالدعاء الوارد عن النبي ﷺ، ويبدأ بـ:"اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم..."

ويُسمي حاجته في موضع الدعاء بقوله: "إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي..."، ثم يُكمل الدعاء كما ورد.

 الدعاء الكامل لصلاة الاستخارة كما جاء في السنة

نص الدعاء كما ورد عن النبي ﷺ:"اللَّهُمَّ إنِّي أستخِيرُك بعِلمِكَ، وأسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العظيمِ، فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال عاجِلِ أمري وآجلِه - فاقْدُرْه لي، ويسِّرْه لي، ثمَّ بارِكْ لي فيه، وإن كنتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في دِيني ومَعاشي وعاقبةِ أمري - أو قال في عاجلِ أمري وآجلِه - فاصرفْه عنِّي، واصرفْني عنه، واقْدُرْ لي الخيرَ حيثُ كان، ثمَّ رَضِّني به"
ويقول في موضع (هذا الأمر): حاجته، كأن يقول (الزواج من فلان)، أو (السفر إلى كذا)... إلخ.