رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عمرو أديب: عملت في جريدة الوفد.. والصحيفة كانت تصرف على الحزب

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

 أكد الإعلامي عمرو أديب، أن الحياة السياسية في مصر يجب ألا تقتصر على  عدد من أسماء الأحزاب السياسية المعتادة وترك المساحة للأصوات المختلفة، سواء اليمينة أو اليسارية أو الليبرالية، وتحريك بحيرة السياسة الراكدة، وأن تعود صحف الأحزاب لقوتها، معقبًا “لا نريد المسألة أن تكون منظمة أكثر من اللازم”.

 وأضاف عمرو أديب خلال تقديمه برنامج “الحكاية”، على فضائية “إم بي سي مصر” مساء الأحد: لو تركت الأمور لأطر غير رسمية أو حزبية فأنت تسمح بوجود تيارات أخرى خارج الإطار الرسمي، معلقًا: “أنا مثلا عضو في حزب الوفد..  فأنا سأمارس عملي وأحضر مؤتمرات في الحزب وأنشر على صفحتي و أعلن إن كنت مع وزير النقل أو ضده …أولدي انتقادات لرئيس الوزراء وأجلس مع النائب الذي يمثل حزبي.. هذه هي الحياة السياسية الصحية التي تستحقها مصر  فنحن لدينا أحزاب منذ أكثر من مائة سنة وصحف كبيرة ومناضلين وشخصيات عظيمة”.

كنت من أوائل من دخلوا حزب الوفد عند عودته مرة أخرى: 

 وتابع عمرو أديب: “أنا عملت مع فؤاد باشا سراج الدين، وكنت من أوائل من دخلوا حزب الوفد عند عودته مرة أخرى وعملت بجريدة الوفد مع الأستاذ العظيم مصطفى شردي.. هل تعلم أن جريدة الوفد كانت تصرف على الحزب كله وكنا نسخر وقتها من صحيفة الجزب الوطني”معقبًا: “نحتاج إلي  تحريض في هذه السكة”.

 تقدَّم الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية  وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول الذكرى الثانية عشر لثورة 30 يونيو المجيدة، التي أنقذت الوطن من مخطط خطير كان يستهدف هويته ووحدته ومؤسسات دولته.

 وأكد "يمامة" أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول تاريخية في مسار الدولة المصرية، حيث خرج ملايين المصريين في مشهد غير مسبوق، ليعبروا عن إرادتهم الحرة في رفض حكم جماعة أرادت اختطاف الدولة باسم الدين، وتقسيم المجتمع، وزرع الفتنة والانقسام.

 وأشار إلى أن تلك الثورة المجيدة لم تكن فقط رفضًا لحكم الجماعة، بل كانت ميلادًا جديدًا للجمهورية الجديدة  التي تقوم على التعددية والعدالة الاجتماعية ودولة القانون، وقد ساند فيها الجيش المصري العظيم إرادة شعبه، مجسدًا أسمى صور الوطنية والتلاحم بين الشعب وجيشه.

 وشدد الدكتور عبدالسند يمامة على أن حزب الوفد، بعراقته وتاريخه الوطني، كان في مقدمة الصفوف المدافعة عن الدولة المدنية الحديثة، وشارك بقوة في ثورة 30 يونيو، من خلال قيادته لجبهة الإنقاذ الوطني، التي ضمّت طيفًا واسعًا من القوى الوطنية والسياسية، للتصدي لمحاولات أخونة الدولة، وتقويض مؤسساتها.

 وقال رئيس حزب الوفد: "لقد كان مقر حزب الوفد مركزًا رئيسيًا لاجتماعات جبهة الإنقاذ، ومنها انطلقت المواقف والقرارات التي ساهمت في حشد الجماهير، وكانت مسيرات الحزب في طليعة المشاركين في الثورة، إيمانًا بمسؤوليتنا التاريخية تجاه هذا الوطن".

 وأضاف: "إن حزب الوفد كان وسيظل جزءًا أصيلًا من النظام السياسي الوطني الذي أفرزته ثورة 30 يونيو، ونعتز بأننا كنا شركاء في إنقاذ الدولة، وحماة لهويتها، وداعمين دائمًا لمسار الإصلاح والبناء بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي".

 وفي ختام تهنئته، دعا الدكتور عبدالسند يمامة جموع المصريين إلى استلهام روح ثورة 30 يونيو في كل ميدان من ميادين العمل، من خلال وحدة الصف، والعمل الجاد، والتمسك بالثوابت الوطنية، ومواصلة دعم القيادة السياسية في معركة التنمية والبقاء، للحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وتحقيق مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.