قلم رصاص
▪︎«٣٠ يونيه» وأبو الرفاعي وحائط الصواريخ الجديد
«مصر التى فى خاطرى» هى مصر التى فى خاطر كل مصرى يعشق تراب هذا الوطن، مصر التى فى خاطرى هى التى استطاعت في سنوات قليلة أن تبني حائط صواريخ جديد،أفشل مخططات قوى الشر في تركيع ،وإذلال مصر ،أولي ذراعها ،حائط صواريخ جديد يرفعه خير أجناد ألأرض،الذين رفضوا أن تكون سيناء ولاية ،أو إمارة جديدة لتكون ذريعة لتقسيم مصر ،بل ضحوا بأنفسهم من إجل القضاء على الإرهاب الأسود الذي كان تديره أجهزة مخابرات ،مصر التي في خاطري هي التي استطاعت أن تفرض قرارها وتحمي القضية الفلسطينية من الزوال ،وتقف أمام مخطط التهجير ،وتطالب بحق الدولتين ،ولا زالت صامدة ،مصر التي في خاطري ،هي التي استطاعت وسط الحروب أن تسير بمعدلات بناء وتنمية لم تشهدها منذ بناء مصر الحديثة فى عهد محمد على، لتقول للعالم اننا نحارب ونبني ،مصرفي هذا الأسبوع تحتفل بثلاث ذكريَات من أغلى الملاحم العسكرية والوطنية فى سجل التاريخ المصرى.
نعم خلال ساعات وفى ٣٠ يونيه بالتحديد، تهل علينا ذكرى ثورة ٣٠ يونيه، وعودة مصر للمصريين، وتصوروا لو كانت مصر مازالت تحت هذا الحكم حتى اليوم في وسط هذه الأحداث الملتهبة واشتعال الحرائق من كل الاتجاهات الإستراتيجية ،وتأتي هذه الذكرى لتتوافق مع ذكرى أخرى غالية على مصر كلها، وهى ذكرى الإعلان الحقيقى عن اكتمال حائط الصواريخ المصرى فى ٣٠ يونية ١٩٧٠ الذى بتر به الجيش المصرى اليد الطولى لإسرائيل، وقضى على تفوقها الجوى فى حرب أكتوبر المجيدة، كنت هناك وشاهدت جدران الدفاع الجوى التى ما زالت تحكى وتروى عن تاريخ هذا السلاح، الذى أسسه المشير محمد على فهمى، والذى كان أول قائد للدفاع الجوى، كنت هناك، واستمعت من الفريق ياسر محمد الطودي قائد قوات الدفاع الجوى عن تاريخ هذا السلاح الذى سيظل منقوشًا بماء الذهب فى قلب كل مصرى منذ بسالة الدفاع عن مدن القناة فى العدوان الثلاثى ١٩٥٦، وكيف تم منع طائرات العدوان من دخول العمق المصرى، وأيضًا ملحمة «مذبحة الفانتوم» لطائرات العدو الإسرائيلى فى ٣٠ يونيه ١٩٧٠، وكيف تم تطوير هذا السلاح وتحديث أنظمة القيادة والسيطرة والارتقاء بمستوى الفرد المقاتل، والتنوع فى مصادر السلاح، حتى أصبح لدينا أكثر من ١٦ نظامًا صاروخيًا متنوعًا، ومركز رماية من أفضل مراكز الرماية فى العالم، فلقد تطور الدفاع الجوى بأحدث نظم الصواريخ والمعدات وأجهزة الرادار، فى ظل استراتيجية تنوع السلاح التى انتهجها الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ كان وزيرًا للدفاع، وبعد تقلده الرئاسة، ليستطيع فى فترة وجيزة، وبخطة استراتيجية سريعة المدى، إنشاء حائط صواريخ جديد من أحدث الطائرات وحاملات المروحيات، والغواصات، حتى لا يستطيع أحد ممارسة سياسة لى ذراعنا، ومنع قطع الغيار عنا! ولا يمر هذا الأسبوع دون الحديث عن ذكرى إنقاذ مصر ،نعم إنقاذ مصر في معركة كمين أبو الرفاعي ،التي كانت هدفهم المخطط لإسقاط مصر ،وإعلان قيام إمارة سيناء ،ولولا جنودنا الأبطال في قواتنا المسلحة الباسلة ،لكانت تحولت سيناء الى إمارة تديرها المخابرات الإسرائيلية، وحكاية أبو الرفاعي ،أتمنى وانا أسردها أن يكون لها عمل درامي مثل "الممر"،و"الإختيار" لتخليدها في سجل البطولات العسكرية ،وأتمنى أن يكون لها كتاب بإشراف وزارة التربية والتعليم ليعرف الأجيال القادمة كيف تم إنقاذ مصر في مرحلة دقيقة من مراحل النضال والكفاح من أجل أن تبقى مصر ،الحكاية يا سادة كانت في فجر الأول من شهر يوليو ٢٠١٧ ،عندما تم مهاجمة ١٩ كمين ،ومنهم كمين أبو رفاعي في سيناء بواسطة ١٢٠ سيارة دفع رباعي ،محملين بالمدافع، والأعلام السوداء ،في هجمة مخططة بدقة من تحالف مخابراتي دولي ،والمدعوم بتغطية إعلامية ،لإعلان سيناء إمارة إسلامية، لتعترف بها عدد من الدول الكبرى لتكون بداية التدخل في مصر ،المهم كان المخطط هو تفجير سيارة انتحارية في الكمين ،وكلنا فاكرين كيف قاموا بإعلان مقتل ٨٠ جنديا وإعلان الدولة الإسلامية،في أول الملحمة ،ولكن خير أجناد الأرض وكانوا ١٧ مقاتل فقط ،تصدوا للهجوم في اروع ملحمة بطولية ،حيث قام الجنديان،أحمد عبدالتواب ،وحسام جمال ،بالهجوم على السيارة الإنتحارية وتفجيرها قبل دخولها الكمين، واستشهدا في أكبر ملحمة الفداء،إحكو لأبنائكم عن فدائية قائد الكمين لظابط أدهم الشوباشى وهو حى يرزق والذي اصيب أكثر من مرة وفي كل مرة يكتم إصابته بالرمل لإيقاف نزف الدماء،ليواصل القتال حتى اصيب بإصابة بالغة في الحوض ،وزحف لصندوق القنابل ليقتل ٢٠ ارهابياً ،احكوا لهم عن بطولات ابطال الكمين ال١٧ والذين لم يتبقى منهم سوى ٨ أبطال ،بعدما قتلوا ٥٦ ارهابياً ،بينما فر باقي الارهابيين بعد سرقتهم للجيف من بعض قتلاهم ،احكوا للأجيال من تلاميذ المدارس كيف انقذ ابطال كمين ابو رفاعي مصر من السقوط ،والتقسيم ، وكيف استشهد كل ضابط وجندي من أجل أن تبقى مصر أمنة مطمئنة ،«اطمئنوا».. فقد أصبحت مصر بفضل الله وخير أجنادها من قواتها المسلحة الباسلة،وقيادتها السياسية القوية، الحكيمة ، كيانًا شامخًا لا تستطيع أى قوة على وجه الأرض فرض إملاءات أو شروط عليها، بعد أن أصبحت مصر ٣٠ يونيه لها حائط صواريخ جديد.
▪︎شابوه..جهاز التفتيش بوزارة الداخلية
هناك جنود مجهولة فى وزارة الداخلية يقع على عاتقهم تحقيق الانضباط فى كل مديريات الأمن، قطاع يتبع مكتب الوزير مباشرة، مهمتهم تحقيق العدالة الناجزة ضد أى تصرفات أو تجاوزات فردية لضباط وأفراد الشرطة تسيء إلى وزارة الداخلية، هم جنود مجهولة لا يهتمون بالأضواء، ويتم اختيارهم بدقة للارتقاء دائمًا بهذه الجهاز المضىء الذى يحمى الجبهة الداخلية، أتقدم بالشكر لكل استجابة لشكاوى المواطنين، وتحقيق العدالة بكل حيادية فى شكاوى المواطنين، طبقًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، دائمًا للارتقاء بكل قطاعات الوزارة لخدمة المواطن.
▪︎دماء عرائس السماء في رقبة من ؟وأين المحاسبة؟
دماء الإسفلت، من يوقفها ، طرق الموت من يراقبها،استهتارالسائقين من يوقفها ،عمالة الأطفال والبنات في المزارع من يوقفها؟ مصر كلها تبكي على عرائس السماء ،من المسئول؟ للأسف المسئولية مشتركة وتتحملها الحكومة كاملة ،كم من مرة حذرنا من عمالة المزارع ،وعمالة الأطفال، وكيف يقوم أصحاب الضمائر الخربة بإستخدام الجرارات الخطرة،والميكروباصات ،التي يحشرونها بالأطفال زيادة عن الحمولة المقررة ،وكأنهم حيوانات ،كم من مرة ذهبت أرواح الأبرياء ضحية للجشع دون تأمين ،أو تعويض،أين الرقابة على الطرق ؟ أين الرقابة على سائقي التريلات وسيارات النقل الثقيل ،أين إعادة تأهيل طرق الموت بالارشادات،والكمائن المرورية الثابتة والمتحركة التى تضبط هؤلاء اللصوص القتلة، الذين يأخذون الأطفال للمزارع دون أي تأمين،أو حماية،مقابل يوميات زهيدة ،مصر كلها تبكي ،ولابد من محاسبة الحكومة،وكل مسئول عن هذه الجرائم .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض