رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بين السطور

تحتفل مصر خلال ساعات بالذكرى الـ 12 لثورة 30 يونيو المجيدة، فاستيقظوا جميعا فقد أصبحتم فى الجمهورية الجديدة، لقد استطاعت مصر بفضل الله أن يعيد قائدها بناء الجمهورية الجديدة واستعادتها من أعداء الوطن وأصبحت مصر هى الدولة الرائدة من جديد لجميع الأمم، لقد أعادت ثورة 30 يونيو لمصر مكانتها على الخريطة العالمية من جديد وإعادة لمصرنا الحبيبة ريادتها التى كادت أن تتلاشى والعياذ بالله فى بضع سنين، بعد أن تصدرت الجماعة الارهابية سدة الحكم، الله لا يرجع تلك الأيام السوداء، لقد أصبح جيش مصر أقوى وأشجع الجيوش كعادته حتى أخاف العدو، إن الإخوان وعشيرتهم هم الذين سعوا لتفكيك مفاصل الدولة ومؤسساتها للقضاء عليها حتى يبدأ حكم عشيرتهم، وقبل أن نبدأ الحديث عن ثورة 30 يونيو وأثارها الايجابية فلابد إن نذكر وننشط ذاكرة البعض المصابين بفقدان الذاكرة والذين ينكرون فضلها وتضحيات قائدها وشعبها ونسرد نقاط بسيطة من محيط الرعب والخراب والإرهاب الذى عاشه شعب مصر الصامد والذى أبى أن يظل فى وحل حكم جماعة تجار الدين فالأحداث السابقة على هذه الثورة المجيدة والشهور الأولى من بدايتها أيضا كانت احدث جسام وليالى عذاب، فقد وقع علينا ألوان وصنوف من المحن عشناها وعاشتها مصر شهورا عدة مرات وكأنها دهور، كان من بينها سنة من أسوأ السنوات التى شهدتها البلاد عندما تصدرت الجماعة الارهابية المشهد وقفزت على أحداث يناير التى هى أيضا اختلط بها الحابل بالنابل وامتلأت الميادين بما أشبه بالاحتلال ثم تلى ذلك اقتحام السجون وأقسام ومراكز الشرطة والتى كانت تتم بجدولة مخططة يعلنوها يوميا بشكل مفزع شعر فيه الشعب وكأن البلاد تحولت إلى غابة. أنها خطة ممنهجة وكل منا ينظر للآخر ونتسائل من وراء ذلك الدمار المخيف، حتى بدأ المشهد يتضح وافتضح أمر المتآمرين والمأجورين وتجار الدين وانكشف سترهم جميعا وكذلك انكشف أمر تلك المجموعات التى تم تدريبها فى معسكرات الخارج داخل الدول التى تتبنى مدارس الإرهاب وتحتضنها، لقد كانت أيام وليالى بظلام الليل الدامس. وشعر الجميع بفقدان الأمل عندما قيل للشعب انزل احمى نفسك. وهنا أيقنا حجم المؤامرة الخارجية وأذنابهم هنا فى الداخل وبعد الخراب والدمار لأجهزة الدولة ارتفع سقف مطالبهم لعبارة «مش هنمشى هو يمشى» ورحل الرجل فى صمت وتمت محاكمته هو وكثيرين، ومن هنا تبدأ قصة الدمار الشامل المعد لها مسبقا من الخارج لتدمير قاعدة الدولة الركيزة الأساسية التى ترعبهم وهو جيش الشعب الحامى لمصر لهدمه وتقسيمه لا قدر الله، وقد تبين أن كل ما فات وأسقطوه، لم يكن مطمعا قويا للبعض منهم فاندست تلك المجموعات التى تم تدريبهم بدول الخارج وتم دفعهم وسط تلك الجموع وتعالت أصواتهم مرة أخرى، مش هنمشى عايزين الجيش ينزل، وأرادوا أن يواجهوه وكشفوا سريعا عن مخططهم طبقا لمطالب أسيادهم بالخارج. إن ثورة 30 يونيو أنقذت العالم العربى كله والتى أطاحت بجماعة الإخوان من الحكم، ولم تنقذ مصر فقط بل أنقذت العرب جميعا، إن 30 يونيو ثورة عظيمة، ومقدرة ومثمنة من دول مجلس التعاون الخليجى والعالم. فقد خرجت كافة طوائف الشعب المصرى فى ٣٠ يونيو لتعلن رفضها للإرهاب والتطرف، وأُعلن الشعب عن مطالبه بخارطة الطريق لإعادة بناء الدولة وإعادة الجمهورية من جديد لأحضان الشعب.

بعد أن حاولت هذه التيارات اختطاف البلاد وتفكيك مفاصلها لكن الشعب أبى وانتفض فى وجه تيارات سيئة ومتناحرة سعت لإقامة ما يسمى الإمارة أو الخلافة الإسلامية وفى سبيل ذلك تم تأهيلهم لتفكيك الجيش أيضا وهو الذى يخيف أعداء الوطن فى الداخل والخارج. شعب المصرى أثبت يومها أنه نسيج واحد لا يفت فى عضده أى تنظيم أو جماعة أو إرهاب، حقا أنها تضحيات قائد بطل وثورة شعب إنها 30 يونيو بداية الجمهورية الجديدة.. حفظ الله مصر.