الرئيس الأمريكي: الإيرانيون قاتلوا بشجاعة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإيرانيين قاتلوا بشجاعة وأن واشنطن مستمرة في "حملة الضغط الأقصى" على إيران، لكنها لن تعيق إعادة إعمارها، ولن تعترض على بيعها النفط للصين.
وفي مؤتمر صحفي عقده في لاهاي عقب قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تتدخل في عمليات بيع إيران للنفط إلى الصين.
وردا على سؤال عما إذا كانت هذه التصريحات تعني تخفيف الضغط على طهران، قال ترامب:
"لا، الأمر ليس كذلك. لقد خاضوا حرباً وقاتلوا بشجاعة. لن أتنازل عن حملة الضغط الأقصى على طهران".
وأضاف: "إنهم يعملون في قطاع النفط. أستطيع أن أوقفهم إن أردت. بل يمكنني أنا أن أبيع النفط للصين. لكن لا أريد فعل ذلك. سيحتاجون إلى المال لإعادة بناء بلادهم، ونحن نريد أن يحدث ذلك. إذا باعوا النفط، فليبيعوه".
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده لا تستورد النفط الإيراني رغم قدرتها على ذلك، وقال: "لقد قلت سابقا عن العراق: خذوا النفط. ويمكنني قول الأمر نفسه الآن. بإمكاننا أن نأخذ النفط، لكننا لن نفعل".
واعتبر ترامب أن الصين "سترغب في شراء النفط"، موضحاً: "بإمكانهم شراؤه منا أو من أي طرف آخر. لكن إيران بحاجة ماسة إلى المال، وهناك حاجة ملحة لإعادة إعمار البلاد".
وعلى صعيد آخر، شبّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات العسكرية الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة على المواقع النووية الإيرانية بالهجمات النووية التي استهدفت مدينتي هيروشيما وناجازاكي في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال ترامب في تصريحات إعلامية، الثلاثاء: "ضربنا إيران مثلما جرى في هيروشيما وناجازاكي. تلك الضربة أنهت الحرب، لا أريد أن أستخدم مثال هيروشيما وناجازاكي، لكن ذلك كان بالأساس نفس الشيء".
وأضاف: "كانت رسالتنا واضحة لإيران ولكل من يفكر في تهديد أمن الولايات المتحدة أو حلفائنا، هذه الضربة أنجزت المهمة ولا نسعى إلى المزيد من التصعيد".
وجاءت تصريحات ترامب بعد سلسلة ضربات أمريكية استهدفت مواقع مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، قال مسؤولون أمريكيون إنها ألحقت دماراً واسعاً في منشآت تخصيب اليورانيوم ومراكز البحث والتطوير النووي.
فيما استشهد اليوم الأربعاء، 16 مواطنا فلسطينيا في خان يونس ورفح ومدينة غزة، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" باستشهاد 15 مواطنا في خان يونس ورفح جنوب القطاع، إثر قصف لقوات الاحتلال، فيما استشهد مواطن في مدينة غزة، عقب قصف قوات الاحتلال للمواطنين في شارع الثلاثيني.
من ناحية أخرى أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي ضرورة تعزيز التضامن العربي والدولي مع الإعلام الفلسطيني.
جاء ذلك في تصريح للسفير خطابي على هامش فعاليات الدورة 25 لاتحاد الإذاعات العربية المنعقدة حاليا بمدينة الحمامات التونسية، وذلك في ضوء عرض قدمه المشرف عن الإعلام الرسمي الفسطيني الوزير أحمد عساف
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض