قصر بـ11 مليون يزيد الخلاف بين ديفيد بيكهام وابنه..ما القصة؟
في خطوة تثير مزيدًا من الجدل حول علاقته المتوترة بعائلته، أفادت تقارير أن بروكلين بيكهام أنفق 11 مليون جنيه إسترليني لشراء قصر فاخر في لوس أنجلوس مع زوجته الممثلة نيكولا بيلتز.
ويأتي هذا الاستثمار الضخم وسط توتر متزايد بين بروكلين ووالديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، خاصة بعد غيابهما اللافت عن الاحتفال بعيد ميلاد ديفيد الخمسين، رغم إقامة عدة مناسبات في لندن وباريس وميامي.
حياة جديدة بعيدًا عن بريطانيا

ذكرت صحيفة “ذا صن”أن بروكلين ونيكولا تخلّيا عن منزل مستأجر في هوليوود، تبلغ قيمته 10.5 مليون جنيه إسترليني، لصالح منزل اشترياه رسميًا في ذات المنطقة، وهو ما اعتبره البعض خطوة تُنهي كل أمل في عودته إلى المملكة المتحدة أو إصلاح علاقته بأسرته.
ويضم القصر الجديد خمس غرف نوم وستة حمامات، إضافة إلى سينما منزلية وصالة رياضية ومسبح لا نهائي، ما يعكس حياة رفاهية تؤكد تمسك الزوجين بجذورهما الجديدة في أمريكا.
وصرح مصدر مقرب من العائلة للصحيفة أن "بروكلين يشعر أن حياته أصبحت الآن في الولايات المتحدة، حيث عائلة نيكولا التي يرتبط بها بشدة".
صمت علني في لحظات خاصة
تزامن قرار الشراء مع تجاهل علني من بروكلين بيكهام لمناسبات عائلية بارزة، منها عيد الأب الذي احتفل به ديفيد بكلمات مؤثرة عبر إنستجرام، مؤكدًا دعمه غير المشروط لأطفاله رغم التحديات.
ونشر بيكهام صورًا عائلية تعكس أيامًا أكثر سعادة، مؤكدًا: "وظيفتي الأهم في الحياة هي أن أكون أبًا... سأكون دائمًا هناك مهما حدث".
ورغم هذه الرسائل العاطفية، لم يظهر أي تفاعل من بروكلين، مما زاد من التكهّنات حول حجم الفجوة بينه وبين عائلته.
توترات قديمة وظلال خلافات شخصية
الخلاف ليس وليد اللحظة، بل يعود إلى ما قبل زفاف بروكلين ونيكولا في عام 2022، حيث انتشرت شائعات عن خلافات بين العروسين وعائلة بيكهام، خاصة في ما يتعلق بالترتيبات والقرارات التنظيمية.
كما تعقد الموقف مؤخرًا بعد أن أشارت نيكولا، عبر مصادر مقربة، إلى شعورها بعدم الارتياح تجاه صديقة روميو السابقة، كيم تورنبول، التي نفت لاحقًا أي علاقة ببروكلين، ووصفت المزاعم بـ"الأكاذيب".
يُعتبر شراء القصر رسالة واضحة بأن بروكلين ونيكولا لا يعتزمان العودة أو تقديم أي تنازلات في الوقت القريب.
وبصفته مؤثرًا على وسائل التواصل، يرى بروكلين أن لوس أنجلوس تمثل له بيئة مثالية لبناء مستقبله المهني، بعيدًا عن أعين الإعلام البريطاني وضغوط العائلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض