تواريخ وأرشيف التابعين الإيطاليين في مصر (1864 – 1937) بمكتبة الإسكندرية
تنظم مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع القنصلية الإيطالية الفخرية بالإسكندرية، محاضرة بعنوان: ما وراء الحنين إلى الماضي: تواريخ وأرشيفات التابعين الإيطاليين في مصر في الفترة (1864 – 1937)
“Beyond Nostalgia: Histories and Archives of Italian Subalterns in Egypt” يوم الخميس المقبل ، بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.
تناقش المحاضرة مشروعًا بحثيًّا يهدف إلى تحليل التاريخ الاجتماعي للجالية الإيطالية في مصر بين عامي 1864 و1937، باستخدام نهج مميز، من خلال دراسة وثائق القضايا المدنية والجنائية للمحاكم القنصلية الإيطالية في القاهرة والإسكندرية، والتي يتم الاحتفاظ بها في الأرشيف الدبلوماسي التاريخي لوزارة الخارجية الإيطالية.
يشارك في المحاضرة كل من الدكتورة فرانشيسكا بيانكاني، الدكتور كونستانتينو باونيسا من جامعة بولونيا، والدكتورة كونستانزا ليزي والدكتورة ماريا كيارا ريولي والدكتور ماتيو كلك من جامعة مودينا وريدجيو إميليا.
من جانب اخر تشارك مكتبة الإسكندرية من خلال وحدة التواصل الفرنكوفوني بإدارة مؤسسات المعلومات والمهارات المهنية بقطاع المكتبات في تنظيم النسخة التاسعة للمدرسة الصيفية الفرنكوفونية الدولية لعلوم المعلومات والمكتبات، والمقامة في مدينتي مونتريال وكبيك بدولة كندا، بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للشبكة الفرنكوفونية الرقمية (RFN) ومؤتمر وزراء الثقافة للدول والحكومات الأعضاء في الفرنكوفونية برعاية المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF)، وذلك بهدف الدعم والتواجد في المحافل الفرنكوفونية الدولية.
وتعد هذه هي المشاركة الثالثة على التوالي لمكتبة الإسكندرية مع الجمعية الدولية الفرنكوفونية لأخصائي المكتبات والمعلومات (AIFBD) في فعاليات المدرسة الصيفية الفرنكوفونية الدولية، حيث تقام هذه الفعالية مرة واحدة من كل عام؛ وهي عبارة عن مجموعة من اللقاءات والمناقشات والمحاضرات بين الأساتذة والباحثين والمهتمين بعلوم المكتبات والمعلومات ورواد التراث الثقافي، بغرض تبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهم، وإلقاء الضوء على كل ما هو جديد في هذا الشأن سواء كانت التقنيات الحديثة التي يتم طرحها أو الطرق المبتكرة لحل المشكلات ومواجهة التحديات العالمية، كونها فرصة فريدة للتدريب والتعرف على أحدث الاتجاهات في مجال إتاحة البيانات والعلم المفتوح.
ستتناول نسخة المدرسة الصيفية الفرنكوفونية الدولية لهذا العام إشكالية الإتاحة واكتشاف المحتويات والوسائط الوثائقية الناطقة باللغة الفرنسية، وأيضًا تغيرات العالم الرقمي التي أدت إلى تغير الطرق المستخدمة للوصول للمحتويات بشكل عام لا سيما المحتويات الفرنكوفونية مما حال دون إتاحتها. كما سيتم تسليط الضوء على الذكاء الاصطناعي والخوارزميات التي أحدثت ثورة في طرق الوصول إلى المعلومات والمحتويات، هذا وسيتم طرح كيفية إعادة التفكير في التسويق والدعوة لزيادة الإتاحة لتلك المحتويات.
تأتي مشاركة مكتبة الإسكندرية بهذه الفعالية ضمن نهج شامل يقوم على التعاون وتبادل الخبرات، ودعم الأجيال الجديدة من المهنيين، حيث إن المكتبات ومراكز التوثيق والجهات الفاعلة في مجال المكتبات والمعلومات تلعب دورًا حاسمًا في بناء مستقبل رقمي شامل وأخلاقي داعم للتنوع اللغوي والثقافي، لذلك تسعى مكتبة الإسكندرية على الدوام إلى تعزيز حركة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض