رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

افتتاح منتدى الأعمال المصري الإيفواري خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين

افتتاح منتدى الأعمال
افتتاح منتدى الأعمال المصري الإيفواري خطوة استراتيجية لتعزيز

في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول إفريقيا، افتُتح اليوم منتدى الأعمال المصري الإيفواري تحت رعاية السيد رئيس مجلس الوزراء الإيفواري ووزير الصناعة والتجارة، وبحضور السيدة كانديا كمارا، رئيسة مجلس الشيوخ، والسيد ليون كاكو أدوم، وزير الخارجية، إلى جانب السيدة سولانج، رئيسة هيئة الاستثمار، ورئيس غرفة التجارة والصناعة، ورئيس رابطة رجال الأعمال، وسعادة السفير الإيفواري في مصر، ألبرت دولي، وسعادة السفير المصري، شريف سيف.


ترأس الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية، الوفد المصري المشارك، حيث أكد في كلمته الافتتاحية على عمق الروابط السياسية والتاريخية بين مصر وكوت ديفوار، مشددًا على ضرورة ترجمة هذه العلاقات إلى تعاون اقتصادي فعّال من خلال تفعيل مبادرة التجارة الحرة بين البلدين.


وأشار الجبلي إلى التحديات التي تواجه حركة التجارة بين البلدين، مثل مشكلات الشحن والبنية التحتية وطرق النقل، داعيًا إلى تضافر الجهود للتغلب على هذه العقبات بما يسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والتبادل التجاري.


كما سلط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في كوت ديفوار، خاصة في مجالات الزراعة والصناعات الغذائية، مؤكدًا على خبرة مصر الواسعة في مجالات التشييد والبناء، والصناعات الغذائية، والصناعات الكيماوية، والصناعات الطبية.


من جانبها، أعلنت السيدة كانديا كمارا عن ترحيب كوت ديفوار بالتعاون مع البعثة المصرية لبناء شراكة اقتصادية قوية ومثمرة للطرفين.


ضم الوفد المصري 14 شركة من كبرى الشركات العاملة في مجالات متنوعة، منها الأمن السيبراني، والإنشاءات، والصناعات الغذائية والكيماوية، والصناعات الطبية، والملابس، بهدف استكشاف آفاق جديدة للتعاون وتوسيع الأعمال في كوت ديفوار بما يعود بالنفع على الاقتصادين المصري والإيفواري.


تأتي هذه البعثة ضمن استراتيجية مصر لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، وتمثل فرصة فريدة لتبادل الخبرات وتحقيق تنمية مستدامة تعود بالنفع على شعبي البلدين.