الاعتداء على طالب بعد خروجه من مدرسته في مشتول السوق
شهدت مدينة مشتول السوق بمحافظة الشرقية واقعة مؤسفة، بعدما تعرّض طالب للاعتداء بآلة حادة أثناء خروجه من مدرسته، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة، وسط حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي الذين طالبوا بتكثيف الإجراءات الأمنية حول المدارس خلال فترات الانصراف.
وكان والد الطالب فوزي محمود فوزي قد حرر محضرًا رسميًا حمل رقم 4104 لسنة 2025 إداري مركز شرطة مشتول السوق، أبلغ فيه بتعرض نجله للاعتداء على يد أحد زملائه باستخدام مشرط حاد، ما تسبب في إصابته بجرح قطعي.
وأوضح في المحضر أن الواقعة تمت بمساعدة عدد من زملاء الجاني، الذين ساعدوه على الهروب من موقع الحادث فور وقوعه.
وأكد والد الطالب أن الجاني ينتمي لقرية سلمنت التابعة لمركز بلبيس، مشددًا على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال ما وصفه بـ"الاعتداء الغاشم" الذي هدد حياة نجله وتسبب في ترويع الطلاب والطالبات.
وفي السياق نفسه، طالب المحاسب محمد فؤاد الطفيسي، رئيس حزب الوفد بمركز مشتول السوق، أجهزة الأمن بسرعة القبض على الجاني ومساعديه وتقديمهم للعدالة، مؤكدًا أن ما جرى لا يجب السكوت عليه، وأن تكرار مثل هذه الحوادث قد يؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه.
وأضاف الطفيسي أن المدرسة يجب أن تكون بيئة آمنة للطلاب، مشيرًا إلى أن تكرار حوادث العنف بين الطلاب يتطلب تدخلاً عاجلاً من وزارة التربية والتعليم لفرض قواعد انضباطية صارمة وتعزيز التوعية بسلوكيات اللاعنف بين النشء.
ودعا عدد من أولياء الأمور إلى ضرورة تفعيل دور الأمن المدرسي وتوفير إشراف حقيقي داخل وخارج أسوار المدارس، خاصة خلال ساعات الانصراف، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد أمن وسلامة الطلاب.
وتواصل الأجهزة الأمنية بمركز مشتول السوق تكثيف جهودها لضبط الجناة والتحقيق في ملابسات الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين.
وفي سياق متصل، أحالت محكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين أمير أحمد زكي وحسين عدلي وحازم حسن عبدالبارئ، وأمانة سر خالد إسماعيل وهشام محمود؛ أوراق تاجر خردة إلى فضيلة مفتي الديار المصرية، وذلك لأخذ الرأي الشرعي في معاقبة المتهم بالإعدام شنقا، وحددت جلسة 28 يونيو القادم للنطق بالحكم؛ لاتهامه في القضية رقم 13673 لسنة 2024 جنايات مركز الحسينية، والمقيدة برقم 3740 لسنة 2024 كلي شمال الزقازيق، بقتل صديقه إثر خلافات بينهما بمركز الحسينية.
تعود أحداث القضية للعام الماضي 2024، عندما أحالت النيابة العامة المتهم «حسن. م. ع» 36 عامًا، تاجر خردة، مقيم بمركز الحسينية، للمُحاكمة الجنائية؛ لاتهامه بقتل المجني عليه «محمد. ج» إثر خلافات مالية بينهما بمركز الحسينية.
وأسند أمر الإحالة للمتهم؛ قتل المجني عليه عمدًا مع سبق الإصرار، بأن عقد العزم وبيت النية على ذلك، وأعد لذلك الغرض سلاحا ابيض «مطواة قرن غزال»، وما أن ظفر به حتى انهال عليه طعنًا بالسلاح الأبيض محدثًا إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته إثر خلافات مالية بينهما على النحو المبين بالتحقيقات.
تم تحرير محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة أحالت المتهم إلى محكمة الجنايات والتي أصدرت قرارها المتقدم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض