عبدالعاطي: استمرار الميليشيات يعرقل استقرار ليبيا ويجب توحيد المؤسسات
عبر وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبدالعاطي، عن القلق البالغ تجاه التصعيد الحالي في طرابلس وبعض المناطق، مشدداً على أن استمرار وجود الميليشيات المسلحة والمقاتلين الأجانب يهدد استقرار ليبيا، قائلاً: "بدون توحيد المؤسسات وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن، لن يتحقق الاستقرار المستدام."
عدم الاستقرار
ونبه الوزير، خلال لقاء مع الإعلامي أحمد أبو زيد، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن وجود أطراف فاعلة خارج إطار الدولة، تحمل السلاح، يمثل وصفة لعدم الاستقرار، مشيراً إلى أن ذلك هو واقع الحال في ليبيا، كما هو الحال في السودان وسوريا ولبنان واليمن.
استقرار الدول يتطلب سيطرة الدولة على السلاح
وختم الوزير عبدالعاطي حديثه بالتأكيد على أن استقرار الدول يتطلب سيطرة الدولة على السلاح واحتكاره، مشدداً على أن ذلك شرط أساسي لأي دولة وطنية ومؤسسات وطنية مستقرة.
وكانت قد أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تشكيل غرفة عمليات خاصة لمتابعة التطورات المتسارعة في ليبيا، وذلك في ظل التصعيد الميداني والتوترات الأمنية التي تشهدها الأراضي الليبية خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت الوزارة أن اللجنة الوطنية المعنية بمتابعة الشأن الليبي، والتي تضم ممثلين عن وزارات الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تواصل اجتماعاتها بشكل دائم لمتابعة الأوضاع الراهنة. وتم تشكيل غرفة العمليات بالتنسيق مع السفارة المصرية في طرابلس، حيث تعمل على مدار الساعة لتلقي استفسارات وطلبات المواطنين المصريين المقيمين في ليبيا.
وقد تم تخصيص أرقام هواتف لتلقي اتصالات المواطنين على النحو التالي:
(00218914898985)
(00218912563234)
(00218912563235)
(00202127380400)
(00202127434049)
وأكدت اللجنة أنها تواصل التنسيق مع أجهزة الدولة المعنية للتعامل مع الموقف، وناشدت المواطنين المصريين المتواجدين في ليبيا بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بمنازلهم والابتعاد عن المناطق التي تشهد توترات، لحين استقرار الأوضاع.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض