رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ركابه على أصابع اليد.. القطار الفارغ يكلف الألومنيوم الملايين سنوياً

حالة من الفوضى المصحوبه بالاهمال نتج عنها إهدار للمال العام، يعيشها مجمع الألومنيوم بنجع حمادي بمحافظة قنا، خلال هذه السنوات، سببها التخبط فى إدارة المجمع وتحديد أولويات واوجه الإنفاق، ففى ظل أزمة كبيرة يعيشها المئات من العمال والفنيين والمهندسين، مما يعملون تحت لهيب النيران التى تتجاوز درجة حرارتها ٢٠٠٠ درجة مئوية بداخل المجمع، ويعملون بنظام المقاول او تحت ما يسمى بالشركات الخاصة بلا أجور عادله او تأمين صحى وغيرها من الحقوق التى كفلتها قوانين العمل سوء للقطاع العام او الخاص.   

نجد أن مصانع الألومنيوم توجه جزء من مواردها فى أوجه تعد فى غير محلها كما يسميها البعض، والتى من بينها قطار الركاب الداخلى الذى يربط محطة نجع حمادى بمحطة مجمع الألومنيوم الصناعى، لنقل موظفى المجمع من وإلى المصانع فى كل يوم. 

  ففى خلال السنوات العشر الماضية تقلص حد الاعتماد على القطار فى نقل موظفى الألومنيوم لعدة اسباب، أبرزها انخفاض العمالة بشكل عام بمجمع الألومنيوم مع توقف التعيينات، فقد انخفض عدد العمالة من ما يقرب من ١٠ الالف عامل، ما بين عامى ٢٠٠٨ و ٢٠١٠، إلى ما يقرب من ٤ الألف عامل فى الوقت الحالى مع وقف التعيينات سوء من خريجى معهد الفلزات او العمالة الخارجية، وهو ما أدى بطبيعة الحال إلى قله أعداد ركاب القطار، وأصبح عدد من يستقلون القطار لا يتجاوزو أصابع اليد الواحدة، فى ظل إعتماد العمالة الحالية على وسائل النقل الجماعية كالاتوبيسات الجماعية الخاصة بالألومنيوم التى يفضلها الموظفون نظراً لسرعتها وتعدد خطوط السير التى تسلكها الخاصة بها، فضلاً عن اعتماد البقية على وسائل النقل الخاصة كالسيارات والدراجات النارية، وهو ما جعل ايفاد القطار ذهابا وايابا من الألومنيوم إلى محطة نجع حمادي بشكل يكاد يكون خاليا من الركاب ، بابا من أبواب إهدار المال العام التى يجب وقفها فى الحال .  

 مهتمون، طالبا بتحويل قطار مصانع الألومنيوم من قطار داخلى إلى قطار ضواحى يخدم أبناء المحافظة من أبوتشت شمالا وحتى قوص جنوبا ويتحمل تكلفته مجمع الألومنيوم، وذلك من منطلق المسؤولية المجتمعية التى تقطع على عاتق المجمع تجاه مجتمعه المحيط من أبناء المحافظة، خاصة فى ظل أزمة كبيرة تشهدها المحافظة فى موضوع النقل الداخلى وارتفاع تعريفة الأجرة من المراكز وإلى قنا المحافظة .  

  المعلومات تشير إلى أن تكلفة تشغيل القطار السنوية تتجاوز ملايين الجنيهات، تتحملها وحدها شركة مصر للألومنيوم، وتسددها لصالح وزارة النقل وهيئة السكك الحديدية بشكل سنوى ، التكاليف تشمل أعمال التشغيل والصيانة والنظافة، وذلك فى ظل اعتصامات ووقفات احتجاجية شهدها المجمع خلال الفترة الماضية، بسبب تدنى الأجور ومطالبة العاملين الأرباح السنوية وتطبيق العلاوات الدورية، فضلاً عن تعيين عمال اليومية و الشركات الخاصة والذى بلغ عددهم ما يقرب من الفى عامل ما بين مهندس وفنى وعامل .