رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

استشارية أسرية تكشف كيفية حماية الطفل من التحرش (فيديو)

 نيفين وجيه، المحامية
نيفين وجيه، المحامية والاستشارية الأسرية

أكدت نيفين وجيه، المحامية والاستشارية الأسرية، أن هناك ضرورة قصوى لمواجهة ثقافة الصمت التي تسيطر على كثير من الأسر حين يتعرض أطفالهم للتحرش أو الاعتداء، مشيرة إلى أن بعض أولياء الأمور يرفضون الاعتراف بما حدث حفاظًا على "السمعة"، مما يؤثر سلبًا على حق الطفل في الحماية والمحاسبة القانونية للجاني.

 وقالت نيفين وجيه  خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن التهرب من تقديم البلاغات والتكتم بدعوى "العيب والحرام" يؤدي إلى كوارث نفسية على الطفل، ويجعل المعتدي طليقًا ليستمر في أفعاله.


وقالت المحامية والاستشارية الأسرية: "للأسف، ما زال هناك من يرى أن الحديث مع الطفل عن جسده وحدود الخصوصية أمر معيب، في حين أن التربية السليمة تفرض على الأهل توعية الأبناء منذ الصغر بأن هناك مناطق لا يجوز لأحد لمسها، وأن المسافة الآمنة بينه وبين الآخرين أمر يجب احترامه".
وأشادت  بشجاعة بعض الأمهات اللواتي يخضن معارك قانونية من أجل استرداد حقوق أطفالهن، مؤكدة أن هذا النموذج هو ما يجب تعميمه لا مواجهته باللوم المجتمعي. 


 وأضافت: “عندما ذهبت أم بطفلها إلى المحكمة وهو يرتدي زي شخصية "سبايدرمان” لتُشعره بالقوة وأنه بطل يدافع عن حقه، كانت تقدم أبلغ رسالة لكل أم: أن السكوت جريمة، وأن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن القانوني".

حماية الطفل تبدأ بتغيير المفاهيم السائدة داخل الأسرة:

 وأوضحت وجيه أن حماية الطفل تبدأ بتغيير المفاهيم السائدة داخل الأسرة، معتبرة أن التجاهل أو الإنكار لا يحمِ الطفل، بل يجعله أكثر عرضة للانتهاك، مؤكدة  أن إعادة بناء وعي الأسرة تجاه مفاهيم "العيب" و"الحرام" أمر ضروري للقضاء على الظاهرة.


 وتابعت: "ما يتعرض له الطفل من تحرش ليس ذنبه، بل هو نتاج خلل نفسي وجنائي لدى المعتدي، ويجب أن يُواجه قانونيًا ومجتمعيًا".

وأكدت داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية أن جريمة التحرش بالأطفال ليست مسئولية الأسرة وحدها فهي مسئولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع ولكن  توعية الأمهات يلعب دورًا أساسيًا في وقاية الأبناء من هذا الخطر.


قدمت الحزاوي عدة نصائح للأمهات لحماية أبنائهم  من التحرش:

علمي ابنك رفض أي تصرف غير مريح حتى لو كان الشخص مقربًا للأسرة  

علمي ابنك وهو في سن صغيرة الخصوصية والمناطق الخاصة في أجسامهم الممنوع الاقتراب منها حتي لو باللمس وممكن استخدام قصص تشرح ذلك بطريقة مناسبة للسن

علمي ابنك لا يذهب مع الغير اي مكان مغلق الا بعد اخبارك بذلك أولا

علمي ابنك كيف الدفاع عن نفسه اذا تعرض للمضايقة وضرورة ابلاغك علي الفور

 شاركي ابنك روتين يومه  واسألي عمل ايه فيه  و اعرفي اصحابه مين واحرصي علي اختيار الصحبة الصالحة والمكان الامن


 احرصي علي مراقبة سلوك ابنك ولو شعرتي فجأه بالعصبية والخوف  والانطواء وفقد الشهية وقلة النوم   حاولي تسأليه وتحتويه حتي يشعر بالاطمئنان ويحكي لكي ما يمر به بدون خوف من العقاب أو اللوم

إذا كان ابنك في سن صغير اختاري ملابس سهلة التعامل معها بمفرده اذا اراد الدخول التواليت

 احرصي علي حسن اختيار الاماكن التي يتواجد فيها ابنك ويفضل الاماكن التي يوجد فيها رقابة و كاميرات مراقبة مفعلة

 إذا تعرض ابنك للإيذاء البدني وتم التحرش به لا تخجلي عن الابلاغ واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لحفظ حق ابنك ولا تنسي دعم ابنك نفسيًا مع استشارة أخصائي نفسي لمساعدة الابن لتجاوز هذه التجربة السيئة.