جسر تاريخي ممتد.. أبرز المعلومات عن العلاقات المصرية الإندونيسية
مصر وإندونيسيا، تاريخ من العلاقات الممتدة بين البلدين، حيث كانت مصر من أوائل الدولة التي اعترفت بإندونيسيا بعد الاستقلال، وهو ما نتج عنه نشأة العلاقات القوية والمتينة بين الدولتين منذ عهد الرئيس جمال عبد الناصر حتى الرئيس عبد الفتاح السيسي.
واستقبل الرئيس السيسي، اليوم، نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين والتباحث في العديد من القضايا الدولية والإقليمية.
وتنشر "الوفد" في هذا التقرير، أبرز المعلومات عن العلاقات المصرية الإندونيسية.
كانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا في 17 أغسطس 1945.
بدأت العلاقات الدبلوماسية بين مصر وإندونيسيا عام 1947.
تتميز العلاقات السياسية بين البلدين بالمتانة وتوافق وجهات النظر في الكثير من القضايا.
تجمع الدولتان عدة تجمعات ومنظمات منها، منظمة المؤتمر الإسلامي، حركة عدم الانحياز ومجموعة الـ 15، ومجموعة الدول النامية الثمانية D8.
أما على المستوى الاقتصادي، فهناك توسع كبير في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث وصلت قيمة التبادل التجاري بينهما لـ1.39 مليار دولار خلال الـ 10 أشهر الأولى من عام 2024.
تجاوزت الصادرات المصرية لإندونيسيا الـ 109.5 مليون دولار، كما بلغت قيمة الواردات المصرية من إندونيسيا الـ 1.3 مليار دولار، خلال العام الماضي 2024.
هناك الكثير من الاستثمارات المصرية في دولة إندونيسيا تتجاوز الـ100 مشروع في العديد من القطاعات من بينها الطاقة والبنية التحتية.
وفي سبتمبر عام 2015، زار الرئيس عبدالفتاح السيسي إندونيسيا، حيث استهل جولته آنذاك بزيارة النصب التذكاري للجندي المجهول "المقبرة الوطنية لأبطال كاليباتا".