رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«قهوة المحطة»

أمجد مصطفي يكتب صوت أحمد منيب.. حينما يغنى الجنوب لمصر كلها

بوابة الوفد الإلكترونية

على رصيف الانتظار، حيث تختلط رائحة القهوة بدخان القطارات، تتردد فى الأجواء نغمات صوت أحمد منيب، ذلك الصوت الذى لا ينتمى إلى بقعة بعينها، بل يجسد روح مصر كلها. ليس مجرد صوت من الجنوب، بل هو صدى الجذور العميقة الممتدة فى كل شارع وحارة وزقاق. هو طعم مصر فى لحن، هو عبقها فى نغمة، هو المشربية المطلة على أزقة الجمالية، وحوارى السيدة زينب، وقلعة التاريخ التى تروى حكايات الزمن. هو البلكونة التى تتنفس حكايات الناس، والتى تطل على قلب الإسكندرية فى العطارين، وعلى أقدم حارات القاهرة فى الجمالية.
حينما يكتب عبدالرحيم كمال، لا بد أن نشعر بمصر فى كل كلمة وحرف، فكتاباته تحمل روح الشارع، وتسجل نبض الناس. «قهوة المحطة»، هذا العمل الذى ينتظره الجمهور بشغف، يحتاج لصوت يشبه روحه، صوت يغنى للحياة كما نعرفها، كما نحبها، كما نشعر بها. ولا صوت يمكنه أن يحقق هذا التجسيد مثل صوت أحمد منيب، لكن لأن الزمن لا يعيد نفسه، كان الحل فى العودة إلى أحد إبداعاته الخالدة، ليكون التتر بصوته وكلماته، وليحملنا إلى عالم نحبه ونشتاق إليه.
كم من التترات السيئة فُرضت علينا فى السنوات الأخيرة؟ أعمال موسيقية لا تعبر عن هويتنا، أغنيات بلا روح، فرضتها «الشللية» والمصالح الضيقة، فابتعدنا شيئاً فشيئاً عن الأصوات التى تمثلنا، عن الكلمات التى تلمس وجداننا، عن الأشعار التى كتبها عبدالرحمن الأبنودى وسيد حجاب وعبدالرحيم منصور وأحمد فؤاد نجم، وعن الألحان التى نسجها عمار الشريعى وياسر عبدالرحمن وعمر خيرت. لكن «يا وعدى ع الأيام» تعيدنا إلى ذلك الزمن، إلى الأصوات التى نحفظها عن ظهر قلب، إلى الألحان التى تطربنا وتأخذنا بعيداً عن زحام الضوضاء الموسيقية التى تحيط بنا اليوم.
«يا وعدى ع الأيام» ليست مجرد أغنية، بل هى استعادة لذاكرتنا الموسيقية، عودة إلى إحساس كدنا أن نفقده، وإعادة اتصال بماضٍ لم يكن بعيداً عنا كما كنا نظن. هى رسالة بأن الفن الحقيقى لا يموت، وأن الأصوات الصادقة تظل باقية، تُسمع فى كل قهوة شعبية، فى كل محطة قطار، فى كل بيت يعرف معنى الطرب الأصيل.
حينما يُفتح الستار عن «قهوة المحطة»، سنجد أنفسنا أمام مشهد مألوف، كأننا عدنا إلى زمن جميل، زمن كان فيه أحمد منيب يغنى، وكانت مصر تُغنَّى من خلاله.
(أكيد لما عبدالرحيم كمال يكتب لازم نشوف.. حاجة ليها علاقة بمصر)
قهوة المحطة.. مع صوت الملحن الكبير أحمد منيب.. صوت جنوب مصر.. لا والله صوت كل مصر.. صوت أحمد منيب يذكرنا بالجذور.. جذورنا.. حاجة من ريحة مصر.. حاجة من طعم مصر.. نسمعه نفتكر مصر.. نسمع صوته نقول هى دى مصر.. ويا وعدى ع الأيام.
عندما نسمع منيب.. يعنى أننا أمام عمل رائع من إبدعاته الحلوة.. نغنيها ويغنينا.. ويغنينا عن تترات سيئة كثير فرضت علينا.. ويا وعدى ع الأيام.
يا وعدى ع الأيام بتعدى بينا قوام
وبتدى مبتديش ندبل وهى تعيش
غرور غروره ما بيديش
بضحك مع الأيام
أضحك ولو أحلام
مين مين مين، مين قدها الأيام
يا وعدى ع الأيام
يا مراكب النسيان عدى فى بحرى اليوم
ما كنت يوم ندمان ولا عمرى كنت بلوم
لكنى قلب كتوم
بضحك مع الأيام
أضحك ولو أحلام
مين مين مين، مين قدها الأيام
يا وعدى ع الأيام
يا وعدى ع الأيام بندق بابها كتير
ليلها قمر وغيام وغريبة فى المشاوير
يا وعدى ع الأيام بندق بابها كتير
ليلها قمر وغيام وغريبة فى المشاوير
وشوك فى حضن حرير
بضحك مع الأيام
أضحك ولو أحلام
مين مين مين، مين قدها الأيام
يا وعدى ع الأيام
يا وعدى ع الأيام بتعدى بينا قوام
وبتدى مبتديش ندبل وهى تعيش
غرورة غرورة ما بيديش
بضحك مع الأيام
أضحك ولو أحلام
مين مين مين، مين قدها الأيام
يا وعدى ع الأيام..
المسلسل تأليف الكاتب عبدالرحيم كمال، إخراج إسلام خيرى ويقوم ببطولته الجماعية النجوم، أحمد غزى وأحمد خالد صالح وبيومى فؤاد ورياض الخولى ورشدى الشامى وهالة صدقى وانتصار وحسن أبوالروس وفاتن سعيد وأحمد ماجد وضياء عبدالخالق وعلاء مرسى وعلاء عوض ويوسف عثمان.