رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

الولايات المتحدة تحظر استخدام DeepSeek على الأجهزة الحكومية

DeepSeek
DeepSeek

في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية بشأن الذكاء الاصطناعي القادم من الصين، طلبت العديد من مكاتب وزارة التجارة الأمريكية من موظفيها عدم استخدام روبوت الدردشة الذكي DeepSeek على الأجهزة الحكومية.

 ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، جاء هذا التوجيه في رسالة بريد إلكتروني داخلية، أكدت على أهمية حماية أنظمة معلومات الوزارة من أي تهديدات أمنية محتملة.  

وجاء في الرسالة: "للحفاظ على أمان أنظمة معلومات وزارة التجارة الأمريكية، يُحظر الوصول إلى برنامج DeepSeek الجديد للذكاء الاصطناعي الصيني على جميع الأجهزة الحكومية، يُمنع تنزيل أو عرض أو الوصول إلى أي تطبيقات أو مواقع ويب تتعلق بـ DeepSeek".

حظر DeepSeek يمتد إلى ولايات أمريكية

  
لم يُعرف بعد مدى انتشار هذا الحظر داخل المؤسسات الحكومية الأمريكية ككل، لكن التقارير تشير إلى أن العديد من الولايات الأمريكية، مثل نيويورك وتكساس وفرجينيا، اتخذت بالفعل خطوات لحظر استخدام DeepSeek على الأجهزة الحكومية.  

وتزايدت الضغوط من قبل أعضاء الكونغرس وبعض المدعين العامين في الولايات لتمرير تشريعات تحظر الذكاء الاصطناعي التوليدي القادم من الصين على الأجهزة الفيدرالية، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة حول الخصوصية وحماية البيانات الحكومية.  

DeepSeek: الذكاء الاصطناعي الصيني الذي أثار الجدل  


ظهر تطبيق DeepSeek في يناير 2025 كواحد من أرخص نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة ومفتوحة المصدر، واستطاع أن ينافس تطبيقات OpenAI وGoogle بقوة. وخلال فترة قصيرة، تصدر قائمة تطبيقات متجر Apple، مما جذب انتباه العديد من المؤسسات والشركات الكبرى.  

لكن في المقابل، أثار نجاح التطبيق قلق الشركات الأمريكية الكبرى. فقد اتهمت OpenAI الشركات الصينية الناشئة بسرقة نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وصرّحت بأنها تدرس إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد DeepSeek، إلى جانب مشاريع أخرى مشابهة.  

هل DeepSeek مدعوم من الحكومة الصينية؟  


زاد الجدل حول DeepSeek عندما ادعت OpenAI هذا الشهر أن التطبيق مدعوم من الحكومة الصينية وخاضع لسيطرتها. وطالبت الشركة بحظر DeepSeek على الأجهزة الحكومية والعسكرية والاستخباراتية في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن استخدامه قد يشكل خطرًا على الأمن القومي الأمريكي.  

يأتي هذا القرار في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة. وتعتبر واشنطن أن التطبيقات الصينية المدعومة من الدولة قد تكون وسيلة لجمع البيانات والتجسس على المستخدمين، وهو ما يزيد من الضغوط على الشركات التقنية الأمريكية لتعزيز إجراءات الأمن الإلكتروني.  
بينما لم تصدر الحكومة الأمريكية قرارًا رسميًا عامًا بحظر DeepSeek على المستوى الفيدرالي، فإن التحركات الأخيرة تشير إلى اتجاه واضح نحو تقييد استخدام التطبيق على نطاق أوسع. ومن المحتمل أن نشهد إجراءات إضافية خلال الأشهر القادمة، سواء على مستوى القوانين الفيدرالية أو على مستوى الولايات الأمريكية.  

في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال: هل سيواجه DeepSeek مصير الحظر التام في الولايات المتحدة، أم أن الصين ستتخذ خطوات مضادة لحماية شركاتها التكنولوجية؟