رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ع الطاير 

لا شك أن تعزيز التحول الرقمى وتطوير البنية التحتية التكنولوجية فى مصر يسهم بشكل فعال فى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويسهّل حصول المواطنين على أفضل الخدمات الحكومية. 
ولذلك فإن تطوير منصة مصر الرقمية فى منتهى الأهمية ولذلك فإن الحكومة تسعى جاهدة لتقديم جميع الخدمات للمواطنين بشكل رقمى، وفق جدول زمنى محدد. وبالطبع هناك حزمة من الخدمات الجديدة التى سيتم إطلاقها قريباً، والتى تهدف إلى تحسين كفاءة الأداء الحكومى وتسهيل وصول المواطنين للخدمات.
وهنا تجدر الإشارة إلى جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى تقديم الدعم الفنى والتقنى للمبادرات الحكومية المختلفة، واهتمام الدكتور عمرو طلعت بسرعة ميكنة إجراءات تأسيس وترخيص الشركات والتنسيق مع الجهات المعنية لإطلاق "كارت الخدمات الموحد"، الذى يهدف إلى تسهيل حصول المواطنين على مختلف الخدمات الحكومية.
أيضًا يتم على قدم وساق زيادة عدد المستفيدين من برامج التدريب المختلفة التى تقدمها الوزارة لتطوير القدرات الرقمية. 
وهناك جهود كبيرة نحو تنفيذ برامج تدريب متقدمة لرفع كفاءة العاملين فى تقديم الخدمات الرقمية، ما يعزز من كفاءة الأداء الحكومى ويسهم فى بناء اقتصاد رقمى قوى.
ومن الأمور المهمة التى تستوجب الفخر والاعتزاز فوز مصر بجائزة أسرع إنترنت ثابت فى إفريقيا لعام 2024، والتى منحتها شركة أوكلا العالمية "Ookla".
 المتخصصة فى قياس سرعات الإنترنت، وذلك تقديراً للجهود المبذولة فى تطوير البنية التحتية الرقمية فى البلاد.
وذلك خلال مؤتمر برشلونة السنوى للهواتف المحمولة والذى شهد لقاءات عديدة بين الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات والتكنولوجيا المعلومات وبين عدد من مسئولى شركات تكنولوجية عالمية، لبحث سبل جذب الاستثمارات فى مجال التعهيد، وتعزيز التعاون فى الذكاء الاصطناعى ودعم الشركات الناشئة.
 ويفضل التزام الدولة بتطوير البنية التحتية التكنولوجية، ودعم الاستثمار فى قطاع الاتصالات، هناك خطوات عملاقة نحو تحقيق رؤية "مصر الرقمية" وتعزيز مكانتها كمركز إقليمى للخدمات التكنولوجية.
وفى جميع الأحوال يمكن القول بأن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعى والتصنيع الرقمى والخدمات الرقمية يعد قاطرة التنمية والأكثر فاعلية فى خلق فرص العمل والتعليم المستمر والتدريب للشباب وأيضًا التدريب التحويلى وبفضل فرص التدريب المتاحة فى القطاع والتى تعد مجانية أصبحت مصر غنية بالكوادر البشرية الشابة التى تمتلك قدرات متقدمة تؤهلها للعمل فى شركات عالمية مرموقة، كما أن البنية الرقمية التحتية وتوافر الأيدى العاملة المدربة يجعل مصر قادرة على جذب الاستثمارات العالمية فى مجال التكنولوجيا والتصنيع الإلكترونى وصناعة التعهيد وهى من الصناعات التصديرية المهمة والكثيفة العمالة والتى تعد مصر من أهم الدول تميزًا عالميًا بها وهناك العديد من الفرص الاستثمارية فى هذا المجال.