رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"رمضان في الرواية المصرية".. ضمن فعاليات ليالي رمضان الثقافية بالفيوم

الفعاليات الثقافية
الفعاليات الثقافية

يواصل فرع ثقافة الفيوم تقديم فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية، التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة بميدان السواقي تحت إشراف اللواء خالد اللبان رئيس الهيئة.

 

الفعاليات الثقافية في رمضان 

 

يأتي هذا ضمن برنامج وزارة الثقافة للاحتفال بالشهر المبارك، والتي تمتد حتى 24 رمضان، وتشمل مجموعة من الأنشطة الفكرية والفنية الهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي.

وتحت إشراف الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، نائب رئيس الهيئة، عقد بيت ثقافة سنورس بالفيوم ندوة بعنوان "رمضان في الرواية المصرية "، بمكتبة الطفل والشباب بسنورس، شارك فيها الأديب أحمد قرني والكاتب أحمد طوسون، وبحضور الكاتب أحمد حلمي.

استهل "قرني" حديثه أن من أشهر الروايات العربية التي تناولت شهر رمضان ليس على مستوى مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، أو تناولها لعادات وطقوس شهر رمضان فقط، هي رواية (في بيتنا رجل) للكاتب الكبير إحسان عبد القدوس، لأن بناء الرواية وأحداثها اعتمد على شهر رمضان فبطل الرواية الفدائي إبراهيم حمدي يستغل التفاف حراسه في المستشفى حول مائدة الإفطار ويهرب منهم، وقد اختار وقت المغرب حيث الشوارع فارغة من الناس ويذهب ليختبيء عند أسرة أحد زملائه في الجامعة؛ محي الدين زاهر، وهنا سنعايش أجواء رمضان بكل تفاصيلها داخل حياة أسرة مصرية من مائدة الإفطار حتى السحور، والرواية الأشهر رواية "خان الخليلي" لنجيب محفوظ، حيث تحكي الدراما شكل القاهرة في الثلاثينيات وكيف هي أجواء رمضان في ظل الحرب العالمية، وكيف تفاعلت الشخصيات والأحداث مع مظاهر كرنفال الاحتفال برمضان؛ أما الرواية الثالثة فهي للكاتب اليمني زيد مطيع الذي يرصد حنين الشاب الذي أتوا به إلى قلعة الشيخ، إلى مظاهر الاحتفال برمضان في مدينته وكيف كانت كلها مبهجة ورائعة. 

وأوضح "طوسون" أن نجيب محفوظ قد أعطى مساحات كبيرة من أعماله الروائية تعبيرا عن شهر رمضان وخاصة في رواية "خان الخليلي" حيث سرد طقوس الشهر الكريم في حي الحسين ورؤية الهلال، كما تعرض لشهر رمضان في "الثلاثية" وكذلك في رواية "المرايا".

الحفاظ على الهوية المصرية في لقاءات ثقافة الفيوم 

نظم فرع ثقافة الفيوم لقاء ثقافي بعنوان دور النشء والشباب في الحفاظ على الهوية المصرية، عقده قسم الشباب والعمال، الاثنين، بمكتبة الكعابي بالفيوم، شارك فيه كل من محمد محمود صالح، محاضر تنمية بشرية، والشاعر عبد الكريم عبد الحميد.

  استهل "صالح" حديثه أن الهوية المصرية ليست مجرد شعارات، بل هي مجموعة من القيم والمبادئ التي تربط الأفراد ببعضهم البعض وبمجتمعهم ووطنهم، وهي تتجسد في الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري، واحترام الآخر، والعمل من أجل الصالح العام، مشيرا إلى دور المؤسسات الثقافية والتعليم في حماية الهوية.

وتحدث "عبد الحميد" عن أهمية دور المؤسسات التعليمية في تعزيز الهوية المصرية لدى النشء والشباب، من خلال تقديم محتوى إيجابي يعزز الانتماء للوطن، كما أكد على خطورة التدهور الأخلاقي وآثاره السلبية على المجتمع.