رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا



يقول عمنا صلاح جاهين «مع أن كل الخلق من طين، وكلهم بينزلوا مغمضين، بعد الدقايق والشهور والسنين، تلاقى ناس أشرار وناس طيبين.. عجبى!!» الحياة من قديم الأزل تعيش فى صراع بين قوتين.. قوى الخير وقوى الشر، كل طائفة تحاول أن تسيطر على القوى الأخرى، وفى كثير من الأحيان تتعالى قوى الشر، ولكن قوى الخير يكون النصر حليفهم فى النهاية، ولكن الواقع الذى نعيش فيه الآن نرى أن قوى الشر هى المسيطرة على العالم، ولا أثر لهؤلاء الذين يطالبون بأن يعيشوا معًا فى سلام وسعادة، حياة ساذجة لا أثر فيها للمدنية الحديثة، لعل هذا سبب ابتعاد الناس عنهم، لأن كل إنسان داخله الخير والشر، ولكن الواقع هو الذى يصرفه تجاه الخير أو تجاه الشر، العالم اليوم يحترم قوى الشر، وليس هناك اهتمام بأصحاب القيم والفضيلة، وأهل الشر يسيطرون على كل شىء، فلا عجب من ذلك فالجميع يعملون من أجلهم رهبة منهم أو خوف أنهم يملكون كل عناصر القوة من سلاح ونفوذ ونقود ومن يخرج عنهم يتهمونه بالإرهاب والجنون، بذلك نشاهد زعيمهم يضرب فى كل اتجاه ويهدد دولة باحتلال جزء منها وضمها إلى دولته وأخرى يريد نزع سكانها لتحويلها إلى «ريفييرا الشرق الأوسط»، لذلك نجد أن قوى الشر تحاول طوال الوقت السيطرة على كل شىء وعدم ترك شىء، وليذهب الأخيار إلى الجحيم.