حكايات مساجد الروحانيات بالاسكندرية
"الوفد" تقدم حكاية جديدة لمسجد الشوربجي الأثري بالإسكندرية خلال شهر رمضان
ترتبط مساجد الإسكندرية ارتباطا وثيقا بشهر رمضان ، فهى ليست مجرد مساجد معمارية بل هى رموز دينية وثقافية تشهد على تاريخ المدينة العريق لذلك تقدم "بوابة الوفد" حكاية جديدة وهى عن "مسجد الشوربجى" وتبدأ الحكاية مع المسجد الأثري الذى يطلق عليه مسجد ووكالة "عبد الباقى الجوربجى" وهو من أشهر المساجد الدينية التي تمتلئ بالروحانيات وأقدم مساجد الإسكندرية واكبر مساجد الحي التركي، والنموذج الوحيد الباقي من وكالات العصر العثماني في المدينة، بعد أن قام مؤسس المسجد والوكالة بوضعهما وقفا وريع لطلاب العلم من مصر والدول العربية .
ويقع مسجد الشوربجى فى الحى التركى بالمنشية، ميدان النصر حاليًا، وهو من أعرق المساجد، وثانى مسجد أُنشئ بالإسكندرية، وتشغله مجموعة من المحال شُيدت للإنفاق من ريعها على المسجد، ودورة للمياه، ومحلين يُستخدمان بيتًا للقهوة، والطابق العلوى ثلاث خرجات تحيط بالمسجد، عدا الجهة الجنوبية (القبلة)، وجميعها مسقوفة بالخشب، وفى الطابق العلوى بيت الصلاة، ويعود تاريخ إنشاء المسجد إلى العصر العثمانى، وفقًا للنص التأسيسى، أعلى الباب الرئيسى لبيت الصلاة، فى شهر ربيع الآخر لعام 1171 هجرية- 1758 ميلادية، وبناه مواطن مغربى الأصل، يُدعى الشيخ عبدالباقى الشوربجى، ابن المرحوم محمد الشرنوبى، وتم ضمه من بين 5 مساجد تاريخية فى الإسكندرية، لتكون تابعة لوزارة السياحة والآثار، ومسجلًا ضمن الآثار بالقرار الوزارى رقم 10357 لسنة 1951 ميلادية.
ويعود تاريخ مسجد عبد الباقي الجوربجي الي العصر العثماني يرجع لسنة 1171 هجرية 1785 م ، من إنشاء الحاج عبد الباقي جوربجي بن الشرنوبي الشهير بابن زقوقح قائد قلعة الركن الموجودة بالميناء الغربي، والمسجد في المحور الرئيسي للحي التركي بالمحجة الكبرى للحي المعروفة باسم سوق الميدان وهو أحد المساجد المعلقة الشهيرة بالمحافظة .

.
قال الشيخ محمد عبد الله احد الائمة بالمسجد ، إن المسجد يتكون من طابقين وهو مسجد معلق الطابق الأرضي: يشغل مجموعة من الحوانيت للصرف من ريعها على المسجد، وميضأة للمياه ومحلان يستخدمان بيت القهوة الطابق العلوي: مكون من ثلاث خرجات تحيط بالمسجد عدا الجهة الجنوبية القبلة وجميعها مسقوفة بسقف خشبي، وبالطابق العلوي بيت الصلاة الوصف الوصف الخارجي يأخذ شكل مستطيل ويتكون المسجد من مستويين الأول يشمل الحوانيت والثاني يشمل الخرجات وبيت الصلاة والواجهة الرئيسية تطل على "الميدان" طولها 42.15م وارتفاعها 11.35م وهى مستويان والجزء السفلي عبارة مجموعة من الحوانيت عددها 11 حانوتاً، و المدخل الغربي هو الرئيسي أشبه بالمداخل التذكارية، والواجهات الفرعية تتمثل في واحدة طولها 11.35م والجزء السفلي منها حوالي 6 حوانيت أحدهما خاص بالسبيل والواجهة الجنوبية مبنية بالطوب الأحمر بها فتحة الباب والرحبة تتكون من إيوانين بالجهتين الشمالية الشرقية والغربية لبيت الصلاة وبينهما دور قاعة غير مسقوفة الخارجات الخارجة الشمالية تطل على الرحبة وبجدار الخارجة الجنوبي يوجد الباب الرئيسي لبيت الصلاة، والخارجة الغربية تطل على شارع الميدان وبه ثمانية أعمدة من الرخام الأبيض مختلفة الأشكال، والخارجة الشرقية تصل إليها من الخارجة الشمالية ويوجد بجدارها الجنوبي أربعة نوافذ بمصراعين وشباك من الخرط المأذنة لا توجد مأذنة للمسجد ويظهر من قاعدتها أنها تبدو سداسية أوثمانية الأضلاع بيت الصلاة ندخل إليه من خلال ثلاثة أبواب الشمالي والشرقي والغربي والباب الرئيسي هو الشمالي الباب الشمالي، منتصف الجدار الشمالي لبيت الصلاة وهو عبارة عن مصراعين من الخشب المصنع بالنحاس داخل المسجد عبارة عن خمسة أروقة موازية لجدار القبلة وسقف المسجد خشبي به رسوم زيتية ويتوسط بيت الصلاة شخشيخة من الخشب بها شبابيك للتهوية والإضاءة المحراب يتكون من حنية نصف دائرية تعلوها طاقية بعقد مدبب ترتكز على عمودين من الرخام على طراز لباروك دكة المصلين على يسار الباب الرئيسي لبيت الصلاة دكة المبلغ، غير موجودة الآن ويوجد منها السلم الخشبي وباب الدكة الملحقات السبيل: له تصريح أسفل وكالة الجوربجي الٌكتاب: يعلو السبيل واندثرت معالمه، الساقية والمراحيض المنبر على يمين المحراب مكون من ريشتين يحوى صدر المحراب باب المقدم وبه سلم ينتهي بجلسة الخطيب والمحاطة أسفله بابي الروضة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض