رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

مي عمر لـ«الوفد»:

ﺗﻔﺎﻋﻞ اﻟﺠﻤﻬﻮر ﻣﻊ »إش إش« ﻓﺎق ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻰ

بوابة الوفد الإلكترونية

«شروق» فى المسلسل بين الهروب من ماضيها والسعى للتحرر

محمد سامى يخلق جواً من الثقة ويساعدنا على تقديم أفضل أداء

لم أقلق من تقبل الجمهور لشخصية الفتاة الشعبية

 

 

تألقت النجمة مى عمر فى مسلسل «إش إش» بعد عرض أولى حلقاته فى الماراثون الرمضانى 2025، حيث قدمت دورًا جديدًا ومؤثرًا يجسد شخصية «شروق»، الراقصة التى تعيش صراعات داخلية مع عالمها الذى تنتمى إليه، أظهرت مى عمر براعة فنية فى تجسيد هذه الشخصية المعقدة التى تحاول الهروب من مصيرها المظلم، بينما تجد نفسها تواجه تحديات تضطرها لاتخاذ قرارات قاسية، هذا الدور المختلف عن أدوارها السابقة نال إعجاب الجمهور، حيث سلط الضوء على الأبعاد الإنسانية العميقة التى قد لا يراها الكثيرون فى حياة الراقصات.

< كيف استقبلتِ ردود الفعل على مسلسل «إش إش» بعد طرح حلقاته الأولى؟

- كنت سعيدة جدًا بردود الفعل التى تلقيتها بعد عرض الحلقات الأولى من المسلسل، الجمهور كان متفاعلًا بشكل كبير، وأعجبهم كثيرًا الصدق الذى حاولنا تقديمه فى تقديم هذه الشخصيات، المسلسل يحمل الكثير من الأبعاد الإنسانية، سواء لشخصية شروق أو للعالم الذى تدور فيه الأحداث، وقد لاحظت أن الجمهور بدأ يتعاطف مع الشخصية بشكل غير متوقع، وهذا أسعدنى، كما أن هناك الكثير من التعليقات الإيجابية حول تفاصيل الأداء، وتحديدًا فى المشاهد التى تحتوى على صراعات داخلية، والتى كانت صعبة بالنسبة لى كممثلة، ردود الفعل هذه تجعلنى أشعر أننى اخترت المسار الصحيح وأن الجمهور يقدّر الجهد المبذول، بالطبع هناك بعض التعليقات التى تتطلب المزيد من التحسينات، لكننى دائمًا أرحب بكل الآراء لأنها تساعدنى على التطور وتحقيق الأفضل، أعتبر أن نجاح الحلقات الأولى هو نتيجة للعمل الجماعى الممتاز مع المخرج والفريق بالكامل، وأتمنى أن تستمر ردود الفعل الإيجابية مع تطور الأحداث.

< حدثينا عن دورك فى مسلسل «إش إش»؟

- فى مسلسل «إش إش» أقدم شخصية جديدة علىّ تمامًا فى مشوارى الفنى، حيث أؤدى شخصية «شروق» وهى راقصة، لكن الشخصية تتسم بالكثير من التعقيد والتطور، شروق هى فتاة ترفض هذا العالم الذى تنتمى إليه، وتحاول بكل جهد تطوير نفسها والهروب من هذا المجال، لكن فى النهاية الظروف تقف ضدها وتدفعها للقيام بأعمال لم تكن ترغب بها، وعندما قرأت النص شعرت بحب لهذه الشخصية، وفى نفس الوقت شعرت بتعاطف كبير معها، المسلسل يكشف جوانب جديدة عن حياة الراقصات التى لا يعرفها الكثيرون.

< هل كان عالم الراقصات تحديًا لكِ كممثلة؟

- نعم، هذا العالم بالنسبة لى كان جديدًا تمامًا، رغم أن معظم المشاهدين يتعرفون على هذا العالم من خلال الصور التى يتم تقديمها له، إلا أن المسلسل يسلط الضوء على الجانب الخفى من حياة هؤلاء الأشخاص فى الداخل، هم بشر لديهم قصص وأزمات وتحديات، يحتاجون أحيانًا إلى الدعم النفسى والمساندة، وهذا ما يحاول المسلسل نقله للجمهور بشكل واقعى.

< هل هناك مشاهد معينة كانت صعبة بالنسبة لكِ أثناء تصوير المسلسل؟

- بالتأكيد، أصعب المشاهد كانت المواجهة مع ماجد المصرى فى ذروة الأحداث، حيث كانت تلك اللحظة شديدة التوتر، وكان علىّ أن أكون فى حالة نفسية معقدة جدًا للتعبير عن صراع الشخصية بشكل واقعى، لكننى سعيدة لأننى استطعت إظهار ذلك الصراع الداخلى فى هذا المشهد بشكل مؤثر.

< هل تودين أن يستقبل الجمهور هذه الشخصية بشكل معين؟

- أود أن يشعر الجمهور بتعاطف مع شروق، ويروا أن هذه الشخصية ليست مجرد راقصة كما قد يتصورون، بل هى إنسانة تمر بتجارب صعبة وتواجه العديد من التحديات، أريد أن أظهر عمق هذه الشخصية وأن هناك جوانب إنسانية عديدة قد تكون غائبة عن الكثير من الناس.

< كيف كان التعامل مع المخرج محمد سامى فى مسلسل «إش إش»؟

- التعامل مع محمد سامى دائمًا ما يكون مميزًا بالنسبة لى، هو مخرج يعشق التفاصيل ويهتم بكل جانب من جوانب العمل، سواء فى التوجيه أو فى اختيار الشخصيات، فى «إش إش»، كان لدينا تعاون رائع منذ البداية، هو دائمًا يشجعنا على تقديم أفضل ما لدينا، ويمنحنا مساحة لإظهار إبداعنا، ولكنه فى نفس الوقت يوجهنا بشكل دقيق إذا كان هناك أى شىء يحتاج إلى تعديل، محمد سامى لديه رؤية واضحة جدًا لكل مشهد، وهو قادر على نقل هذه الرؤية لنا كممثلين بشكل سلس، هو شخص صريح جدًا، لكن هذا يساعدنا فى تحسين أدائنا، العمل معه يخلق جوًا من الثقة المتبادلة، وهو يضع كل تركيزه فى جعل العمل يظهر بأفضل صورة ممكنة، لقد اكتسبت منه الكثير من الخبرات والمهارات فى التعامل مع الشخصيات الصعبة والمعقدة مثل شخصية شروق فى المسلسل.

< قدمتِ مؤخرًا شخصية «نعمة» فى مسلسل آخر، هل هناك اختلاف بين الشخصية فى «إش إش» وشخصية «نعمة»؟

- بالفعل، شخصية «نعمة» كانت تحديًا مختلفًا تمامًا بالنسبة لى، فهى شخصية قريبة جدًا من الناس، حيث قدمتها كمحامية ذات طابع شعبى، اهتممت بكل تفاصيل الشخصية وعملها كمحامية، حيث شاهدت على الإنترنت الكثير من مقاطع الفيديو التى تجمع بين الفصحى والعامية فى المرافعات، كان هناك تحدٍ جسدى أيضا فى بعض المشاهد، مثل مشهد ضربى بالتمثال، الذى أصابنى بوجع شديد، وأيضا مشهد الدفن الذى كان يخيفنى بسبب فوبيا الأماكن المغلقة التى أعانى منها، لكن بشكل عام، شخصية «نعمة» كانت فرصة رائعة لى لأظهر جانبًا جديدًا من موهبتى.

< هل كان لديكِ قلق من عدم تقبل الجمهور لكِ فى دور الفتاة الشعبية؟

- لم يكن لدىّ أى قلق من تقبل الجمهور لشخصية الفتاة الشعبية، كنت أتمنى أن أقدم هذه الشخصية، وعندما قرأت النص الذى كتبه محمد، شعرت أنه يجب على تجسيد هذه الشخصية، استغرقنا وقتًا طويلاً فى تحضير هذه الشخصية، وكان من المهم لى أن أقدمها بكل تفاصيلها بطريقة تليق بالجمهور وتكون واقعية.

< ماذا تأملين أن يحقق المسلسل «إش إش» من نجاح؟

- أتمنى أن يعكس المسلسل صورة صادقة عن حياة الراقصات، ويمنح الجمهور فرصة لفهم أعمق لهذه الفئة من الناس، ليس فقط من خلال الترفيه، بل من خلال تسليط الضوء على الجوانب الإنسانية والمعقدة فى حياتهم، نحن نعيش فى عالم ملىء بالتحديات، والمسلسل يعكس كيف أن كل شخص، مهما كان مجاله، يواجه صراعات داخلية وأزمات.