رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

"الكنافة والقطايف" تحولت من آكلة الملوك لعامة الشعب

الحاج سعيد صانع الكنافة
الحاج سعيد صانع الكنافة والقطايف

مع قدوم شهر رمضان، تتألق الموائد بأشهى الأطباق والحلويات التي تعكس روح هذا الشهر الكريم، وتظل الكنافة والقطايف في صدارة المشهد، حيث لا تكتمل الأجواء الرمضانية إلا بنكهاتهما الفريدة التي تثير الحنين والذكريات.

ومع حلول شهر رمضان المبارك، تتزين الموائد بأشهى الأطباق التي تحمل طابعًا خاصًا لهذا الشهر، وتأتي الكنافة والقطايف في مقدمة الحلويات التي لا غنى عنها في كل بيت مصري، و تشهد محلات الحلويات والمخابز في محافظة البحيرة انتعاشًا كبيرًا في حركة البيع والشراء، حيث يتزايد الإقبال على الكنافة والقطايف بشكل ملحوظ، باعتبارهما من أشهر الحلويات الرمضانية التي لا تخلو منها مائدة الإفطار، وبرغم ارتفاع الأسعار هذا العام، فإن الطلب لا يزال مرتفعًا، إذ يعتبرهما الأهالي جزءًا أساسيًا من طقوس الشهر الكريم، سواء بشرائهما جاهزين أو بتحضيرهما في المنازل.

 

الكنافة والقطايف.. الحلوى الرمضانية المفضلة

تُعد الكنافة والقطايف من الحلويات الشرقية التقليدية التي ارتبطت بشهر رمضان منذ قرون طويلة، وتتنوع طرق إعدادها بين الكنافة الناعمة والخشنة والمحشوة بالقشطة أو المكسرات ، بينما يتم حشو القطايف بالمكسرات أو القشطة قبل قليها أو شويها.

 

تشكل الكنافة والقطايف رمزين أساسيين للموروث الشعبي، وتتنوع طرق إعدادها وحشواتها لتناسب جميع الأذواق، مما يزيد من الإقبال عليها، سواء من قبل الزبائن أو من قبل صناع الحلويات الذين يعملون على تقديم أشكال جديدة ومبتكرة تجذب عشاق الحلويات التقليدية والمعاصرة.

 

إقبال واسع في أسواق البحيرة


مع بداية الشهر الفضيل، تبدأ محلات الحلويات في محافظة البحيرة في الاستعداد لموسم الكنافة والقطايف، حيث يتضاعف الطلب عليها بشكل ملحوظ، ويزداد الإقبال على شراء الكنافة الطازجة والقطايف التي تُعد في المنزل، إلى جانب الحلويات الجاهزة التي تقدمها المحلات بتشكيلات متنوعة تناسب مختلف الأذواق.


وفي محافظة البحيرة، يشهد سوق الحلويات إقبالًا كبيرًا على شراء الكنافة والقطايف، سواء الجاهزة أو المعدة منزليًا، حيث أصبحت هذه الحلويات جزءًا أساسيًا من العادات الرمضانية التي تجمع العائلات حول مائدة الإفطار.


كما يشهد سوق المحمودية انتعاشًا كبيرًا، حيث يتهافت الأهالي على شراء الكنافة الطازجة والقطايف المحشوة بألذ النكهات، سواء لإعدادها في المنزل أو لشرائها جاهزة من المحلات، هذه الحلويات ليست مجرد طعام، بل هي جزء من تقاليد متوارثة تجمع العائلات حول السفرة، وتعزز مشاعر الدفء والمحبة.
 


أجواء رمضان في أسواق البحيرة

مع غروب الشمس، تعج الأسواق بالمارة الذين يتوافدون على محلات الحلويات لشراء الكنافة والقطايف، وبالرغم من توفرها طوال العام، إلا أن رمضان يمنحها طابعًا خاصًا، حيث تتحول إلى طقس يومي لا يمكن الاستغناء عنه.

 

كاميرا "الوفد"، التقت بالحاج سعيد أبو فيوض البالغ من العمر 65 عاما صاحب أحد أشهر محلات الكنافة بمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، للتعرف على طريقة عمل الكنافة البلدي والآلي والفرق بينهما بالإضافة إلى الاسعار و مدى الإقبال عليها.


يقول سعيد أبو فيوض صانع وبائع الكنافة والقطايف بالمحمودية لـ" الوفد " الكنافة المكن أو الآلية موجودة طوال العام ولكن فى رمضان هناك مكانة خاصة للكنافة الرش".

وأوضح سعيد أن  "الكنافة الآلى سمكها رفيع وتستخدم أكثر فى المطاعم ومصانع الحلويات ولكن فى رمضان يفضل الناس الكنافة الرش لأنها سميكة وخيوطها طرية عند التسوية"، ويتابع: "أسعار الكنافة ارتفعت عن العام الماضى بسبب غلو سعر الدقيق وأنابيب البوتاجاز.

وأشار سعيد أن الكنافة تصنع من خليط بين الدقيق والماء واللبن توضع فى كوب به ثقوب من الأسفل، ينزل منها العجين على النار وترفع بيد الصانع من النار، ولكنها بدأت تصنع آليًا وخصصت سكينة حديدة لإزالة الكنافة عن النار بعد دقائق من التسوية.

ويضيف محمد سعيد للوفد : "هناك زبائن للقطايف طوال العام ولكن فى أيام محددة فى الأسبوع ولكن مع قدوم رمضان ينتعش السوق".

 

ويقول الحاج سعيد أبو فيوض صانع الكنافة والقطايف لـ " الوفد " : خلال رمضان، تتضاعف مبيعات الكنافة والقطايف بشكل كبير، خاصة بعد العصر، حيث يحرص الناس على شرائها طازجة لتحضيرها قبل الإفطار .

 

وأضاف الحاج سعيد أبو فيوض بأن الكنافة سعرها نفس سعر العام الماضي، والأقبال على الشراء يزداد يوما بعد يوم ،ورغم انتشار الأنواع الحديثة مثل الكنافة بالمكسرات أو المانجو، تبقى الكنافة البلدي والقطايف التقليدية الأكثر طلبًا."

 

وأكد الحاج سعيد أن شهر مضان بدون الكنافة والقطايف كأنه بلا روح، فهي من العادات التي نشأنا عليها، وكل عام نحرص على إعدادها بطرق مختلفة لنعيش الأجواء الرمضانية بكل تفاصيلها."

 

سرّ ارتباط الكنافة والقطايف برمضان

تاريخيًا، تعود أصول الكنافة إلى العصر الأموي، حيث كانت تُقدَّم كوجبة تمد الصائمين بالطاقة بعد الإفطار، أما القطايف فقد اشتهرت في العصر العباسي وكانت تُقدم كتحلية مميزة في قصور الخلفاء.

واليوم، لا تزال الكنافة والقطايف تحظيان بالمكانة نفسها، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، أبرزها : القيمة الغذائية: حيث توفران طاقة سريعة للجسم بفضل السكريات والكربوهيدرات التي تعوض نقص الطاقة بعد الصيام، الطابع الاجتماعي: إذ يرتبط تحضيرهما بتجمع العائلة، سواء أثناء صنعهما منزليًا أو شرائهما من السوق، التنوع الكبير: فهناك عشرات الطرق لإعدادهما، مما يتيح للجميع الاستمتاع بهما حسب الذوق الشخصي.

 


ابتكارات جديدة تضيف لمسة عصرية

 

لم يعد الأمر مقتصرًا على الكنافة والقطايف التقليدية، فقد شهدت السنوات الأخيرة ظهور أنواع جديدة جذبت الأجيال الشابة، مثل: القطايف المحشوة بالشوكولاتة: لمذاق غني يناسب عشاق الحلويات الحديثة، و القطايف بالكراميل والمكسرات: تجمع بين القوام المقرمش والطعم الكريمي، و الكنافة بالمانجو: التي أصبحت رمزًا لحلويات الصيف في رمضان.


رغم هذه الابتكارات، تبقى الكنافة البلدي والألى والقطايف التقليدية الأيقونة الأولى على السفرة الرمضانية، حيث يفضل الكثيرون الطعم الأصيل الذي ارتبط بذكريات الطفولة.

 

مع زيادة الطلب، تشهد أسعار الكنافة والقطايف تغيرات طفيفة نتيجة ارتفاع أسعار الدقيق والمكسرات والسمن، لكن رغم ذلك، تبقى هذه الحلويات في متناول الجميع، إذ يحرص التجار على توفيرها بأسعار تناسب مختلف الفئات، حتى لا تخلو أي مائدة رمضانية من مذاقها الساحر.

 

مهما مرت السنوات وتغيرت الأذواق، تبقى الكنافة والقطايف من رموز رمضان التي لا يختلف عليها أحد.،فهي ليست مجرد حلوى، بل هي طقس متجذر في العادات والتقاليد، يجسد روح الشهر الفضيل بكل تفاصيله الجميلة.

وفي محافظة البحيرة و باقي المحافظات، تظل هذه الحلويات عنصرًا أساسيًا في رمضان، حيث يجتمع الجميع على موائد الإفطار للاستمتاع بمذاقها الذي يجمع بين الأصالة والتجدد، والأهالى سواء كانت من عشاق الكنافة المقرمشة أو القطايف المحشوة بالمكسرات، فإن رمضان لا يكتمل إلا بمذاقها الذي يعيد إلينا أجمل الذكريات.

 

IMG20250305151256
IMG20250305151256

IMG20250305144147
IMG20250305144147
IMG20250305144846
IMG20250305144846
IMG20250305144933
IMG20250305144933
IMG20250305150452
IMG20250305150452
IMG20250305151721
IMG20250305151721
IMG20250305151607
IMG20250305151607
IMG20250305151554
IMG20250305151554
IMG20250305151343
IMG20250305151343
IMG20250305144735
IMG20250305144735
IMG20250305144548
IMG20250305144548