مراهقة تلقي طفلها الرضيع من نافذة فندق بباريس بعد دقائق من ولادته
إلقاء الطفل الرضيع .. في حادثة مأساوية شهدتها العاصمة الفرنسية باريس، ألقت طالبة أمريكية تبلغ من العمر 18 عامًا طفلها الرضيع من نافذة فندق بعد لحظات من ولادته، ما أدى إلى وفاته.
ووقع الحادث في فندق "إيبيس ستايلز" الواقع في الدائرة العشرين بالقرب من شارع Rue de la Croix Saint-Simon، خلال رحلة مدرسية كانت الطالبة فيها ضمن مجموعة من الطلاب المسافرين في أوروبا.
وفقًا للتحقيقات الأولية، يعتقد المحققون أن الشابة كانت تعاني من "إنكار الحمل" ولم تكن على دراية بأنها حامل، مما جعل ولادتها غير متوقعة في غرفة الفندق.
وأثناء محاولتها التخلص من الطفل، ألقت المراهقة الأمريكية به من الطابق الثاني للفندق، حيث تم العثور عليه ملقى على الأرض، ملفوفًا في قطعة قماش في الشارع.
وفاة الطفل على الفور

وعلى الرغم من جهود خدمات الطوارئ، أعلن الأطباء عن وفاة الطفل فور وصوله إلى المستشفى بسبب إصاباته الخطيرة التي خلفتها واقعة إلقاؤه من النافذة.
ونقلت قوات الإسعاف الأم الشابة إلى المستشفى أيضًا لإجراء فحوصات طبية بعد الولادة، حيث تم فتح تحقيق بتهمة "قتل قاصر دون سن 15 عامًا".
وقد صرحت النيابة العامة في باريس أنه تم القبض على الشابة، في حين تواصل الشرطة جمع الأدلة لتحديد الظروف الدقيقة التي أدت إلى هذه المأساة.
ووفقا لشهود عيان، تم اكتشاف الحادث بعد سماع صرخات الإنذار، ليتم على الفور إبلاغ خدمات الطوارئ والتي وصلت على الفور لتجد الرضيع ملقى في الشارع.
وأغلقت قوات الشرطة بالعاصمة الفرنسية الشارع لعدة ساعات أثناء معالجة الوضع ورفع آثار ويمثل هذا الحادث جزءًا من سلسلة من الأحداث المؤسفة التي شهدت إلقاء أطفال حديثي الولادة في حوادث مشابهة.
يأتي هذا الحادث في وقت حساس يتزايد فيه الاهتمام بقضايا الصحة النفسية والضغوط التي قد تواجهها بعض الأمهات الشابات في ظروف غير متوقعة، خاصة في رحلات مدرسية أو مغامرات غير مخطط لها. بينما يواصل المحققون العمل على القضية، تبقى الأسئلة حول الحالة النفسية للأم ومدى تأثير الاضطرابات العقلية التي قد تكون قد لعبت دورًا في هذا التصرف المأساوي.
محاكمة جراح فرنسي بتهم اغتصاب 299 شخصا معظمهم أطفال
وفي حادث آخر بدأت محاكمة جراح سابق في فرنسا بتهم الاغتصاب أو الاعتداء الجنسي على 299 ضحية.
ووفقا للتقارير فإن معظم ضحايا هذا الجراح هم من الأطفال الذين كانوا من مرضاه، فيما وصفه محققون ومذكراته الخاصة بأنه نمط من العنف على مدى ثلاثة عقود.
ومن المقرر أن يواجه جويل لو سكوارنيك، البالغ من العمر الآن 74 عاما، مئات الضحايا خلال محاكمة تستمر أربعة أشهر في فان، بمنطقة بريتاني.
ويواجه سكوارنيك عقوبة السجن تصل إلى 20 عاما في حالة إدانته، تضاف إلى 15 عاما يقضيها بالفعل بعد إدانته في عام 2020 باغتصاب أطفال والاعتداء جنسيا عليهم.
ولا ينفي سكوارنيك الاتهامات، برغم قوله إنه لا يتذكر كل شيء.
ولا يتذكر بعض الناجين الاعتداءات، إذ كانوا فاقدي الوعي حينها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض