بعد خسارة وزنه.. جاستن بيبر يحسم الجدل حول عودته للمخدرات
حسم فريق جاستن بيبر الجدل حول المخاوف التي أثيرت بشأن صحة المغني بعد أن تكهن معجبوه عبر الإنترنت باستخدامه للمخدرات القوية.
جاء ذلك في وقت لاحق من الشهر بعد نشر صور لجاستن بيبر، بدا فيها أنه يعاني من الإرهاق الشديد، مما أثار القلق حول حالته الصحية.
وكان جاستن بيبر، البالغ من العمر 30 عامًا قد كشف في السابق عن معاناته من إدمان المخدرات، مشيرًا إلى أنه كان يبدأ يومه في ذروة إدمانه بتعاطي أقراص الإكستاسي وتدخين الحشيش.
وفي عام 2020، تحدث بيبر بصراحة عن تجربته مع المخدرات، موضحًا أن هذا كان "هروبًا" من ضغوط الشهرة العالمية التي عاشها منذ صغره.
ومع ذلك، عاد جاستن بيبر في وقت لاحق ليطمئن معجبيه إذ أصدر ممثلون عنه بيانًا للصحافة نفوا فيه ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي حول استخدامه للمخدرات القوية.
وقال المتحدث الرسمي في حديثه إلى موقع TMZ إن بيبر "في أفضل حالاته" الآن، وأشار إلى أن الهالات السوداء التي ظهرت في الصور كانت نتيجة للإرهاق بسبب العمل الجاد على ألبومه الموسيقي الجديد.
وأشار البيان إلى أن العام الماضي كان "تحويليًا" لبيبر، حيث اتخذ خطوات جادة لتغيير حياته، بما في ذلك إنهاء العديد من الصداقات والعلاقات التجارية التي لم تعد تخدمه.
ووصف المتحدث الشائعات بأنها "مؤلمة" و"مثيرة للشفقة"، مؤكدًا أن بيبر يعمل على الابتعاد عن أي تأثيرات سلبية.
على الرغم من هذه التصريحات، فإن معجبي بيبر كانوا ما زالوا يطرحون الأسئلة حول حالته الصحية، خاصة بعد تكرار ظهور الصور التي أثارت التساؤلات. لكن، وفي مواجهة هذه الشائعات، استمر المغني في التأكيد على تحسن حالته.
جاستن بيبر يكشف كواليس إدمانه على المخدرات
وفي منشور على حسابه في إنستجرام عام 2019، كشف جاستن بيبر لأول مرة عن معاناته مع المخدرات، حيث أشار إلى أن الوصول إلى الشهرة المبكرة كان له تأثير سلبي عليه وقال: "كنت أستيقظ في الصباح وأتناول الحبوب وأدخن سيجارة لبدء يومي، كان الأمر سيئًا جدًا".
وحاليًا، يبدو أن بيبر قد عاد إلى حياته الطبيعية، حيث يعرب عن امتنانه لدعمه من عائلته وزوجته هايلي بيبر. وفي حديث سابق له، أكد أنه يعيش أفضل موسم في حياته بفضل "الزواج"، وهو ما وصفه بالتحدي والمسؤولية التي أسهمت في تطوير شخصيته.