بين السطور
سفاح الإسكندرية نصر الدين البالغ من العمر 52 عاما، والذى تم القبض عليه وصدر ضده قرار من جهات التحقيق بحبسه خلال الساعات الماضية، والذى ظل غامضا لعدة سنوات أرتكب خلالها جرائمه بنفس طريقة ريا وسكينة وفى نفس المحافظة التى شهدت جرائمهم ايضا، وكان يسير هذا السفاح أيضا بين الناس وكأنه لم يرتكب أية جريمة بل وظل متخفيا فى الروب الأسود ويقف أمام العدالة وضميره ملوث ويده تقطر منها دماء ضحاياه. رباه ما هذا الكيان الغامض المحسوب على الآدميين خطأ، والذى يرتكب كل الموبقات وتلك الجرائم ولا يبالى، ولكن هيهات فقد أمهله الله شهورا قرابة الـ3 سنوات كما تقول أوراق القضية حتى الآن، وربما أكثر من ذلك. ثم رفع الله تعالى عنه ستره وافضح أمره حيث أنه تحول منذ 3 سنوات من محام إلى قاتل وحانوتى ودفان وحرامى ومزور، ياللهول كل هذا ارتكبه، نعم كل هذا ويزيد فقد كان يقتل ويدفن ضحاياه بعد حفر مقبرة لهم داخل منازل استأجرها ويصب عليهم صبات أسمنتية ثم يستولى على أموالهم ومتعلقاتهم، بل وتمكن من الاختباء طوال تلك المدة داخل الروب الأسود الذى ارتداه رجالات القانون المدافعين عن الحق وهو روب المحاماة الذى يرتديه رجال القضاء الواقف، ولكن هناك فرق كبير بين هذا المجرم الاستثنائى، وما بين أساطين المحاماة الذين عايشناهم وهم أجلاء هم ومن سبقوهم والموجودين الآن لاعادة الحقوق لأصحابها، فما بين سفاح المعمورة وبينهم يكون نفس الفرق بين السماء والأرض، أما هذا السفاح القاتل فهو ارتكب جرائمه من قتل وجرائم أخرى متعددة، وسار على خطى نظيره فى الاجرام قذاف الجيزة فالرأى العام لم يفق من جرائم سفاح الجيزة الذى قتل صديقه وزوجته وشريكة له بالاسكندرية وشقيقة إحدى زوجاته ودفنهم بنفس الطريقة بالجيزة، ليأتى الكشف عن سفاح التجمع الذى قتل 3 سيدات أيضا بعد تعذيبهن وممارسة علاقات محرمة معهن حتى بعد الوفاة، حتى صدر ضدهم حكم القصاص بالإعدام، وعندما بدأ الرأى العام يتنفس الصعداء بعد صدور تلك الأحكام تتكشف خيوط جرائم سفاح المعمورة من عدة أيام، حيث كانت الصدمة والفجعة فيما ارتكبه هذا المجرم خاصة أنه يمارس مهنة المحاماة بكل جسارة ويدخل محراب العدالة وهو مرتديا الروب الأسود وهو يعلم جيدا أنه نجس بدماء ضحاياه وما أرتكبه من جرائم عديدة مصاحبة لجرائم القتل التى ارتكبها للعديد من المجنى عليهم، حيث تم استخراج 3 منهم كان أولهم صديقا له منذ 3 سنوات قتله بمنطقة العصافرة والثانية كانت زوجته بعقد عرفى والثالثة كانت موكلة لديه ودفنهن داخل مسكنه بمنطقة المعمورة فى مقبرة أسمنتية، بعد أن قتلهم بدم بارد وبخسه وندالة، ومازال للحديث بقية وربما تكشف التحقيقات عن جرائم أخرى خاصة أنه استأجر العديد من الشقق فى الطابق الأرضى بمناطق مختلفة هناك، ومازالت التحقيقات مستمرة.. حفظ الله البلاد والعباد من شر هؤلاء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض