الكيانات الشبابية لوزارة الرياضة تشارك في ندوة تثقيفية بالهيئة الوطنية للانتخابات
شاركت الكيانات الشبابية التابعة لـ وزارة الرياضة في الندوة التثقيفية، التي عقدتها الهيئة الوطنية للانتخابات، بمقرها بالقاهرة.
تاتي هذه الندوة في ضوء بروتوكول التعاون المبرم بين وزارة الشباب والرياضة والهيئة الوطنية للانتخابات للتعاون المشترك بين الجانبين بهدف نشر التوعية والتثقيف بأهمية مشاركة المواطنين في الحياة السياسية عبر الاستحقاقات الانتخابية المختلفة، والذي يمثل دورا أصيلا للهيئة بحكم الدستور والقانون.
وأقيمت الندوة بحضور المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي، والقاضي شادي رياض، والقاضي شريف صديق، والدكتور أحمد ابراهيم نواب مدير الجهاز التنفيذي، والساده أعضاء الجهاز، كما حضر اللقاء والسيده ايمان عبد الجابر وكيل الوزاره رئيس الاداره المركزيه للتعليم المدني، السيد وسام صبرى مساعد وزير الشباب للكيانات الشبابية، والدكتور محمد حسن معاون وزير الشباب والرياضة لتنمية القدرات والكيانات الشبابية.
وخلال الندوة، تم تقديم عرضاً تناول الهيئة ونشأتها، وتشكيلها وطبيعة عملها وآليات عملها بالانتخابات والاستفتاءات سواء داخل جمهورية مصر العربية أو خارجها، كما تم استعرض الاستحقاقات الدستورية التي قامت الهيئة بتنظيمها منذ نشأتها.
كما تضمن إجراء محاكاه تفاعلية بالاشتراك مع أحد الحاضرين بغرض تبسيط فكرة الثقافة الانتخابية، ودور الهيئة خلال الاستحقاقات المختلفة، وطرق التواصل مع الهيئة والاستعلام عن اللجان الانتخابية.
وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أن الاقتراع هو حق وواجب وطني وركيزة أساسية من ركائز العملية الديمقراطية، ويساهم في استقرار الدولة وضبط إيقاع عمل سلطاتها ومؤسساتها الوطنية.
وزارة الرياضة و"اليونسكو" تنظمان ورشة عمل بعنوان "دمج التربية الإعلامية والمعلوماتية في التغطية العلمية لتغير المناخ لمذيعي الراديو ومطوري المحتوى"
عقدت وزارة الرياضة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية للإعلام، ورشة عمل بعنوان "دمج التربية الإعلامية والمعلوماتية في التغطية العلمية لتغير المناخ لمذيعي الراديو ومطوري المحتوى للشباب"، وذلك خلال الفترة من (١٥ - ١٧) فبراير الجاري، بفندق فيرمونت نايل سيتي بالقاهرة.
جاء ذلك بحضور السيدة/ نوريا سانز، مديرة المكتب الإقليمي لليونسكو بمصر والسودان، مصطفى عز العرب معاون وزير الشباب والرياضة لشؤون التنمية الثقافية والمجتمعية، والإذاعي القدير محمد نوار، رئيس الإذاعة المصرية، وبحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالي الإعلام وتغير المناخ، من بينهم الدكتورة سالي طايع، المتخصصة في تعليم الإعلام والمعلومات، والدكتور خالد خيري، المتخصص في شؤون المناخ، والدكتور بشر إمام، ممثل اليونسكو، رضوى هاشم، الباحثة في الإعلام البيئي وقضايا المناخ، وبمشاركة نخبة من الكوادر الإعلامية بالإذاعة المصرية، وشبكة راديو النيل.
وفي هذا الإطار تم اختيار شعار "الإذاعة وتغير المناخ" ليكون موضوعاً للاحتفال باليوم العالمي للإذاعة هذا العام، وذلك لتسليط الضوء على أهمية دور الإذاعة في تغطية قضايا تغير المناخ وزيادة الوعي بها.
وتضمنت الورشة العديد من الأهداف منها تعزيز قدرات الإذاعيين في مجال التغطية الإعلامية العلمية لقضايا تغير المناخ، ورفع الوعي بأهمية استخدام أدوات تعليم الإعلام والمعلومات (MIL) في إنتاج محتوى إذاعي يعكس الحقائق العلمية بدقة وموضوعية موجه للمجتمع وبشكل خاص الشباب.
كما شهدت الورشة عدداً من الجلسات النقاشية التي تناولت موضوعات محورية، مثل دور الإذاعة في التوعية بقضايا تغير المناخ، توظيف أدوات MIL في تطوير المحتوى الإعلامي، وكيفية مواجهة المعلومات المغلوطة المتعلقة بالتغيرات المناخية، كما تضمنت الورشة جلسات تفاعلية وتدريبات عملية لتطوير رسائل إذاعية تستهدف مختلف شرائح المجتمع المصري، وتسلط الضوء على قضايا المناخ وتأثيرها.
واختُتمت فعاليات الورشة، بجلسة استعرضت خلالها الفرق المشاركة خمس رسائل إذاعية رئيسية تم تطويرها خلال التدريب، بهدف نشر الوعي البيئي عبر الأثير الإذاعي.
ومن جانبه، أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة يُعد مناسبة هامة للتأكيد على أهمية الإذاعة كوسيلة إعلامية حيوية، تقوم بدور هام في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن وزارة الشباب والرياضة، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الشباب والمجتمع، تولي اهتماماً خاصاً بتعزيز دور الإعلام في نشر الوعي البيئي والمناخي، كما تعمل على دعم المبادرات التي تعزز مشاركة الشباب في القضايا البيئية والمناخية. ونحن على ثقة بأن هذه الورشة ستخرج بتوصيات وأفكار مبتكرة تسهم في تطوير محتوى إعلامي هادف، يعكس أهمية العمل المناخي، ويساعد على بناء مجتمعات أكثر وعيًا واستدامة.
وأشارت الدكتورة نوريا سانز، مديرة مكتب اليونسكو الإقليمي بمصر والسودان، في كلمتها على أهمية تعزيز الشراكات بين المؤسسات الإعلامية والجهات المعنية بشؤون البيئة لضمان تقديم محتوى دقيق وهادف يعزز الوعي البيئي لدى الجمهور.
فيما تأتي هذه الورشة ضمن جهود وزارة الشباب والرياضة، ومنظمة اليونسكو لدعم الإعلاميين في إنتاج محتوى يعزز التفاهم العام حول القضايا البيئية، ويعكس دور الإذاعة في نشر المعرفة والمعلومات الدقيقة حول التغيرات المناخية، بما يساهم في بناء وعي مجتمعي مستدام.
الجدير بالذكر أن الإذاعة المصرية الرسمية والتي انطلق أول بث إذاعي لها في يوم ٣١ مايو ١٩٣٤، قد لعبت دوراً هاماً في تاريخ مصر والمنطقة بأسرها، حيث ساهمت في نشر الثقافة والتعليم، وفي تعزيز الوحدة الوطنية، وكانت منبراً هاماً للأخبار والمعلومات، ولا تزال الإذاعة تحتفظ بمكانتها كوسيلة إعلامية هامة، على الرغم من ظهور وسائل الإعلام الحديثة، حيث تتميز الإذاعة بقدرتها على الوصول إلى مجموعة واسعة من الشرائح المجتمعية، وخاصة في المناطق الريفية والنائية، كما تساهم في تعزيز الحوار والتفاعل بين الثقافات المختلفة، وفي دعم أوجه التنمية المستدامة.
ويحتفل العالم في يوم ١٣ فبراير من كل عام باليوم العالمي للإذاعة، والذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) في عام ٢٠١١، واعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً في عام ٢٠١٢. وتحتفي الأمم المتحدة في هذا اليوم بالإذاعة كوسيلة فعالة وناجحة لنشر المعلومات والأخبار والتعبير عن الآراء، ولتعزيز التنوع الثقافي والاجتماعي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض