رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«مصر كلها حاجة حلوة»

يُعد مؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة «إيجبس 2025» منصة رئيسية لاستعراض أحدث تطورات قطاع الطاقة، حيث شهد مشاركة واسعة من كبار المسئولين والخبراء، وقد لفتت تصريحات وزير الطاقة السعودى، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الأنظار عندما عبّر عن تقديره العميق لمصر قائلًا: «مصر مش بس فيها حاجة حلوة، دى كلها حاجة حلوة»، فى إشارة إلى العلاقات الأخوية بين البلدين، هذه المشاعر الصادقة تعكس الروابط التاريخية بين القاهرة والرياض، وتؤكد الدور المحورى لمصر فى قطاع الطاقة إقليميًا، كما أن التعاون المستمر بين الجانبين يعزز فرص التنمية والاستثمار فى مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

لا يمكن النظر إلى هذا المؤتمر باعتباره مجرد ساحة لتبادل الكفاءات والخبرات والتقنيات الحديثة، بل هو مساحة أوسع تمتد إلى أبعاد أكثر استراتيجية ترتبط بمستقبل قطاع الطاقة فى مصر، فإلى جانب دوره فى الاطلاع على أحدث التطورات العالمية ومناقشة التحديات الكبرى مثل أمن الطاقة والاستدامة وتغير المناخ، يحمل المؤتمر هدفًا محوريًا يتمثل فى جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز موقع مصر كمركز إقليمى للطاقة، وهو ما تحرص عليه دائمًا القيادة السياسية بزعامة الرئيس عبدالفتاح السيسى.

إن موقع مصر الاستراتيجى، إلى جانب اكتشافات الغاز الأخيرة والبنية التحتية المتطورة، يؤهلها لأن تكون لاعبًا رئيسيًا فى سوق الطاقة العالمى، ومع تزايد الطلب العالمى على مصادر الطاقة المتجددة، يصبح من الضرورى البحث عن حلول مبتكرة تواكب التحولات المتسارعة فى هذا القطاع، وهو ما يضع على عاتق المشاركين فى المؤتمر مسئولية الخروج برؤى عملية تدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفى ظل هذه المعطيات، لا يمثل المؤتمر مجرد حدث عابر، بل هو محطة رئيسية لترسيخ رؤية مصر الطموحة فى أن تكون مركزًا إقليميًا وعالميًا للطاقة، قادرًا على مواجهة التحديات واستثمار الفرص بما يخدم مستقبل الأجيال القادمة، بشكل عام، يعتبر معرض ومؤتمر الطاقة إيجيبس 2025 حدثًا مهمًا لجميع المهتمين بقطاع الطاقة،.١

وزير البترول المهندس كريم بدوى، أكد أن المعرض أصبح منَصة أكثر شمولًا حول حلول الطاقة ما وضعه فى مصاف الفعاليات البارزة على ساحة الطاقة الإقليمية والعالمية، وتأثير ذلك على دعم الاقتصاد الوطنى، بما يعبر ويلبى متطلبات الشعوب وتطلعاتهم نحو مستقبل أفضل آمن ومستدام، وهنا أرى ضرورة تواجد القطاع الخاص بشكل أكثر وأقوى للمساهمة فى تحقيق رؤية الدولة المصرية للتنمية الاقتصادية وزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتعزيز الإنتاج اتساقًا مع استراتيجية التنمية المستدامة (رؤية مصر 2030).

ولدينا دفعة قوية تؤكد نجاح مصر فى هذا الملف، بشهادة وزير الطاقة السعودى الذى أكد أن العلاقات المصرية السعودية مصيرها واحدة والتنمية متكاملة، وسيكون لها صدى كبير لكل من يسمعها، وهى تأكيد سعودى جديد على عمق العلاقات بين البلدين.

ما ظهر فى المؤتمر وحضور المعرض من ممثلين عن دول مختلفة، يؤكد حرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون والعمل التكاملى بهدف تنويع مزيج الطاقة، وتعظيم قدرة قطاع الطاقة فى مصر على تلبية كافة الاحتياجات التنموية من موارد الطاقة وتعظيم الاستفادة من مصادرها المتنوعة سواء تقليدية أو متجددة، كما يُظهر أيضا النشاط والجهود التى يقوم بها وزير البترول لخدمة هذا القطاع والنهوض به، على الرغم من التكالب الغربى لعرقلة تقدم مصر وتنميتها فى مجال الطاقة التى تمثل محركًا رئيسيًا فى شتى مجالات حياتها اليومية.