رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

همسة طائرة

وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى باتخاذ التدابير اللازمة ومواصلة العمل المكثف على مستوى جميع عناصر منظومة الطيران المدني، بما فى ذلك مطار القاهرة الدولى بهدف مضاعفة طاقته الاستيعابية إلى ٦٠ مليون راكب سنويًا على أن يتم ذلك على النحو الذى يتوافق مع المعايير الدولية ويُسهم فى تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، وفقًا لرؤية مصر ٢٠٣٠.. جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس والدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، والدكتور سامح الحفنى وزير الطيران المدنى.

<< يا سادة.. الطيران المدنى هو جزء أصيل من الأمن القومى لهذا الوطن، ولذلك فالحفاظ عليه هو مسئولية ليس العاملين به فقط، ولكن مسئولية كل الشعب المصرى، ولهذا أتعجب لحالة الهجوم الممنهج الذى يتعرض له القطاع على مواقع التواصل الاجتماعى، وحالة التلاكيك الفارغة التى يرصدها من هان عليهم هذا الوطن واستسهلوا فضحه.. وخاصة أن هناك من يترصد لهذا الوطن ويتمنى سقوطه طوال الوقت.. أتعجب كثيرًا لما أسمعه يكتب عن مطار القاهرة الذى يعد وجه افتراء لا يختلف عليه اثنان.. بل لا يتقبله عقل.. فالقاصى والدانى يعلم تمام العلم كم الافتراء الذى يتعرض له مطار القاهرة وعدم منطقيه ما يقال.. فالأحاديث عن حمامات غير نظيفه رغم أن هناك شركة أنشئت خصيصًا من أجل ذلك، وهناك منسقو صالات يتابعون على مدار الساعة نظافة كل ركن فى المطار، لأنه واجهة هذا الوطن بخلاف المتابعة الدائمة والدءوبة من قيادات شركة ميناء القاهرة الجوى ونائب وزير الطيران ووزير الطيران نفسه.

<< يا سادة.. لم يكن مقال مدون رحلات السفر الأمريكى الذى وصف فيه مطار القاهرة الدولى بالأسوأ سوى جرس إنذار لكل محبى هذا الوطن لما يحاك ليس ضد المطار ولكن ضد الوطن ذاته من بوابه مطاره الدولى لأفريقيا والشرق الأوسط.. وخاصة أن مطار القاهرة خضع مؤخرا لتقييم سكاى تراكس الذى صنفه فى مكانه لائقة والملاحظات التى رصدها قابله للإنجاز.. مقارنة بمطارات أخرى فى أوروبا صنفت بالأسوأ.. حيث قام الموقع الخاص بالأسفار Holidu بنشر تصنيف جديد للمطارات فى أوروبا، سيبتمبر الماضى معتمدا فى ذلك على بيانات من خرائط موقع جوجل، ليوضح ماهى أفضل وأسوأ المطارات التى يمكن أن تهبط طائرتك المقبلة فيها.. حيث أظهرت التصنيفات الأخيرة، أن أسوأ مطار فى العالم يقع فى أوروبا حسب صحيفة ساراييفو تايمز، التى نقلت نتائج استطلاع للرأى أجرى بين المسافرين، أوضحت أن مطار شارلروا الجنوبى فى بروكسل هو أسوأ مطار فى العالم اما التصنيف الذى أعلنته شركة التمويل التجارى البريطانية لأسوأ 20 مطارًا دوليًا للمسافرين من رجال الأعمال يوجد نصفها فى أوروبا، بما فى ذلك ستة مطارات فى إنجلترا.. وتصنيف آخر لأسوأ المطارات عالميا نشرت عنه صحيفة «فورتون الاقتصادية» تقريرًا، أوضح أن هناك مطارات أوروبية تراجعت شعبيتها بسبب مشكلة إلغاء الرحلات الجوية. وذكر التصنيف كلًا من مطار لندن جاتويك، ومطار لشبونة هومبرتو ديلغادو، ومطار كوبنهاغن كاستروب، ومطار باريس شارل ديغول، ثم مطار أنطاليا.. 

<< كما أظهرت الدارسات البيئية أن أكثر مطارات العالم قذارة موجودة فى دبى ولندن ولوس أنجلوس وتُظهر بيانات عام 2019 أن رحلات الركاب والبضائع من أكثر 20 مطارًا ضررًا بالمناخ فى جميع أنحاء العالم تسببت فى انبعاثات كربونية تبلغ 231 مليون طن. تقع أكثر المطارات قذارة فى آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا.. ولا يزال الطيران يشكل محركًا مهمًا لتغير المناخ وتلوث الهواء. وعلى الرغم من انخفاض انبعاثات الكربون من الطيران فى عام 2020، عام الجائحة، فإنها الآن فى ارتفاع مرة أخرى ومن المتوقع أن تعود إلى مستويات ما قبل الجائحة بحلول عام 2025.. يأتى هذا فى الوقت الذى تسعى مصر جاهدة لجعل مطاراتها صديقة للبيئة ويعد افتتاح مبنى مطار برج العرب وهو أول مبنى صديق للبيئة أولى خطواتها فى هذا الشأن.. 

<< يا سادة.. هذا رصد قليل من كثير عن ما هو سيىء بالمطارات العالمية لم يسمع عنها أحد ولم تجد من التداول على المواقع واللجان الإلكترونية مثلما يحدث لدينا.. فللأسف أصبح البحث عن الترند حتى لو على حساب سمعة الوطن مزاج عند الفاشلين والمتنطعين الذين لا يجدون ما يفعلونه.. وأقولها لهم اتقوا الله فى العاملين بالطيران المدنى وبمطار القاهرة إنهم يواصلون الليل بالنهار ويعملون على مدار الساعة من أجل رفعة هذا المكان.. يعملون فى عز الحر وفى البرد القارص ولا ينتظرون الشكر من أحد لأنه عملهم.. ولكن على الجانب الآخر لا يبغون أن يتم الافتراء عليهم من الفشلة الذين لا يعلمون ولا يعملون شيئًا غير المتاجرة بسمعة اوطانهم وهذا والله لا يحدث إلا هنا فى مصر.. 

<< يا سادة.. الذين يذمون ويفترون على مطار القاهرة تجدهم فى مطارات الدول الأخرى لا يجرؤ أحدهم أن يفتح فاه رغم ما يتعرض له من كل صنوف البهدلة والاستهتار، ويعلم ذلك كل من سافر خارج البلاد حتى فى مطارات الدول التى تتدعى التقدم والتحضر.. 

<< يا سادة.. منذ سنوات ليست بالبعيدة دفع خيرة مهندسى مطار القاهرة من عمرهم أيام وشهور خلف القضبان ضحية لأصحاب الترند والفشل والبحث عن الظهور على جثة الوطن.. واليوم يدفع العاملون ثمن فراغ بعض المسئولين السابقين وانحسار الأضواء عنهم فبحثوا عنها على حساب سمعة مطار القاهرة وعلى حساب العاملين الشقيانين بأكاذيب وافتراء وللأسف يسير على الدرب بعض الأقلام التى افلست فى أفكارها ونهجها وأصبح فضائح مواقع التواصل الاجتماعى مادة خصبة لهم.. رغم جهود العاملين التى لا ينكرها إلا جاحد أو ناكر لجميل هذا الوطن عليه.. فكيف للعاملين بالأمن والأمان والراحة فى أعمالهم والافتراء والترصد بهم طوال الوقت من أصحاب المصالح أو الطمع فى أخذ مشروع من مشاريع التطوير بالمطارات لصالح شخص بعينه أو جهة بعينها.. 

<< يا سادة.. «مطار القاهرة»، حكاية حب وعطاء لا تنقطع، قطعة عزيزة وغالية على كل قلوب المصريين، فهو راعٍ أساسى ورئيسى لكل أفراح وأتراح المصريين فداخل صالاته أطلقت الزغاريد احتفالًا بانتصارات مصر والمصريين فى مناسبات وبطولات عدة ومختلفة أو احتفالًا بعروس مسافرة إلى زوجها أو احتفال أم وأب وأسرة مصرية بابنهم العائد من الغربة بعد تحقيقه نصرًا مبينًا سواء كان علمًا أو عملًا أو دراسة أو مشاركة فى أحداث ومؤتمرات دولية.. وأيضًا شهد الصراخ والنحيب فى استقبال جثامين علماء جلل وشخصيات مهمة وحتى المواطنين المصريين الذين سافروا بحثًا عن العلم أو اكتشاف العالم الآخر أو بحثًا عن لقمة العيش.

<< يا سادة.. إنه مطار القاهرة إنهم ٦١ عامًا من التحدى عاشها ويعيشها كل يوم ولحظة وثانية كل من تولى أمره وعمل به وفى كل مرة يتعرض فيها المطار إلى تحدٍّ يتخطى هذا التحدى ويقفز فوقه إلى رحاب أوسع.. 

<< يا سادة.. حقيقية يشهد بها العاملون أنفسهم وهو أن المحاسب مجدى إسحاق رئيس ميناء القاهرة الجوى دائم التواجد بين العاملين وجولاته لا تنقطع يقوم بجولاته الموسعة داخل كافة صالاته ويطمئن بنفسه من الركاب والزائرين عن تمام كافة الإجراءات داخل المطار.. وأعتقد أن التواجد الدائم له داخل مواقع العمل والصالات لهى رسالة تبعث الأمل والطمأنينة فى نفوس العاملين الذين يمتلئون إحساس للعودة للعمل وسط زخم الطائرات والركاب وتأدية عملهم فى صالات السفر والوصول والمهبط وخلف مكاتب الاستعلامات وشاشات وجداول الرحلات المزدحمة والممتلئة بالزوار والركاب من كافة دول العالم.. أما ما يكتبه ما لا يراعون الله لا فى العاملين بمطار القاهرة ولا الوطن فليس إلا دليل على أن الافتراء سمة من يفترى على الجهود التى تبذل ولم لا؟.. وقد كان هذا هو السبب الرئيسى الذى حرك حميه المواطن المصرى سامح الحفنى الذى لم يتردد لحظة واحدة للخروج مدافعا عن سمعة وطنه وقطاعه والعاملين المخلصين به، خاصة أنه ابن لهذا القطاع وطيار مصرى عاش نصف عمره ينطلق برحلاته إلى كل دول العالم من غرفة عمليات مصر للطيران داخل مطار القاهرة الدولى، ولذلك فهو يعلم ما للمطار والعاملين به وما عليهم.. فكان رده على افتراءات المدون الأمريكى من منطلق وطنيته قبل مسئوليته كوزير للطيران. 

<< يا سادة.. بالرغم من كل الإنجازات التى تحدث بالوطن فى كل ربوع مصر نجد الفشلة على مواقع التواصل الاجتماعى ينكرون على هذا الوطن وقائده هذا الإنجاز.. إذن فالعيب ليس فى الوطن ورئيسه ولآ فى العاملين بالمواقع المختلفة بالوطن ولكن العيب على من باعوا ضمائرهم من أجل الترند والشو وفضح الوطن.. فلك الله يا وطن رقصت على جثته الأفاعى. 

<< «همسة طائرة».. تحية إلى كل الشرفاء والمخلصين بمطار القاهرة وتحية لكل قيادة رسمت على خريطة مصر مطارًا دوليًا هو درة المطارات.. وتحية لكل عامل نزل عرقه على أرض المهبط ليغسل سمعة وطنه مما ألم بها من المتآمرين وتجار الأوطان والمبتزين.. تحية لدماء الشهداء من الجيش والشرطة التى سالت وما زالت من أجل أن نعيش الأمن والأمان الذى حرمنا منه سنوات بفعل المؤامرات على الوطن لتظل مصر وشعبها عظماء بين الأمم تحية لزملائى بالطيران المدنى فى كل موقع عمل ودائمًا وأبدًا يظل مطار القاهرة درة المطارات المصرية والفين سلام وتحية لجميع العاملين بمطار القاهرة قيادات وعاملين.