رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

الجاهل ليس هو الذى لا يعرف القراءة والكتابة، إنما الجاهل هو الذى يعرف طريق الحق ولا يذهب إليه، ويقول برناردشو «الديمقراطية لا تصلح لمجتمع جاهل، لأن الأغلبية الجاهلة هى التى ستقرر مصيرك» وهناك ناس دورهم كيفية التحكم فى الناس عن طريق صناعة الجهل، ويرون أن الجهل يستطيعون به السيطرة على الناس بأى شىء.. بالطعام.. بالخوف، وهنا تذكرت هذا الحوار المُعبر فى فيلم «البداية» بين «جميل راتب» رحمه الله والفنان «حمدى أحمد» رحمه الله، لترسيخ فكرة الفيلم فى تسلط البشر بعضهم على بعض، عندما قال الأول للثانى عن بطل الفيلم «أحمد زكى» رحمه الله، إنه ديمقراطى.. ليرد عليه الثانى.. أستغفر الله العظيم، معتقدًا لأنه جاهل بأن الديمقراطية هذه رجس من عمل الشيطان، فهذا الرجل الذى كان يحاول أن يُسيطر على هؤلاء الذين سقطوا معه فى هذه الواحة، وأخذ البيت بعد أن قاموا ببناءه، رغم أن الفيلم يُعد فانتازيا ساخرة قدمها المخرج صلاح أبوسيف، الذى كان يعتقد أنه يقدم خيال ولكنه وجد نفسه يقدم واع حياة يظهر فيها شرائح المجتمع المختلفة، ولكن الذى يحاول الحكم إعتمد فى الأساس على الفلاح الجاهل ومدرب الملاكمة الجاهل ليُبعدوا المثقف الديمقراطى، وإكتفى بالانتهازيين الذين باعوا كل شئ من أجل بقاءهم بجوار صانع القرار.

لم نقصد أحدًا!