استجابة "للوفد" آثار الإسكندرية تبدأ ترميم منطقة طابية الدخيلة الأثرية
استجابة لما نشرته "بوابة الوفد" فى تحقيقها "منطقة طابية الاسكندرية تتحول الى خرابة أعلنت منطقة اثار الاسكندرية اليوم السبت بالبدء فى اعمال الترميم بمنطقة اثار طابية الدخيلة ، وذلك بعدما أثارت الصورة المتداولة للهدم حالة من الجدل خلال الأيام الماضية.
وكشف مصدر بهيئة آثار الاسكندرية أنه سيتم ترميم جزء من الآثار بالمنطقة الأثرية حتى يتم إعادة ترميم الطابية ومحيطها بالكامل.
واضاف ان طابية الدخيلة غير مسجلة كـ أثر في سجلات المجلس الأعلى للآثار، ولكن الحوض الجاف المجاور لها هو المسجل في عداد الآثار الرومانية القديمة، معلقًا: الصور المتداولة لنقل المدفعين الأثريين الموجودين بـ الطابية إلى منطقة كوم الناضورة صحيحة
وأشار المصدر إلى أن الجدل حدث بسبب أن منطقة الدخيلة بشكل عام دخلت ضمن مخطط تطوير ميناء الدخيلة، واعتقد البعض من الصور المتداولة لهدم الأماكن المجاورة لـ الطابية أنه تم هدم الطابية بشكل عام وذلك هو ما أثار الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان قد تسبب هدم «الحوض الجاف» بطابية الدخيلة في غرب الإسكندرية، جدلا واسعا حول مصير المنطقة وآثار الحوض الجاف بمدينة الإسكندرية، التى يعود تاريخها الي العصر المملوكي، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا لمصادر بوزارة الأثار، قامت منطقة آثار الإسكندرية بنقل المدفعين الأثريين من طابية الدخيلة إلى منطقة كوم الناضورة الأثرية التابعة لإدارة آثار غرب، ويعود تاريخ هذين المدفعين إلى حوالي 128 عامًا، ويأتي هذا ضمن جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على القطع الأثرية المسجلة.
وأشرفت لجنة من قطاع الآثار الإسلامية والقبطية في محافظة الإسكندرية، بالتعاون مع الجهات المعنية، على عملية النقل باستخدام شاحنة ثقيلة مجهزة خصيصًا لهذا الغرض، نظرًا لثقل المدافع، حيث يزن كل مدفع حوالي 9 أطنان.
وتمت عملية النقل بعد الحصول على موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية، مع إعداد خطة عمل وتأمين كامل من شرطة السياحة والآثار، وفقًا للإجراءات المتبعة في المجلس الأعلى للآثار.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض