رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التايكوندو في خطر.. بطولة البراعم تتحول إلى كابوس تنظيمي

بوابة الوفد الإلكترونية

تحولت الصالة المغطاة بحلوان، التي استضافت بطولة البراعم تحت 10 سنوات للتايكوندو، إلى ساحة غضب واستياء عارم بين أولياء أمور اللاعبين الـ700 من 220 فريقًا يمثلون 70 ناديًا وهيئة رياضية.

 البطولة التي أقيمت على 4 مستويات (الأوزان الخفيفة والثقيلة للبنين والبنات)، كانت من المفترض أن تكون احتفالية لنجوم المستقبل، لكنها انتهت بموجة انتقادات حادة كشفت عن سوء تنظيم كارثي.

ماراثون الإرهاق..

أشعل قرار اتحاد التايكوندو إقامة البطولة في يوم واحد فقط غضب الأهالي، حيث امتدت المنافسات من الثامنة صباحًا حتى الثانية بعد منتصف الليل. ساعات طويلة شهدت حالات إعياء وإرهاق بين اللاعبين الصغار والحضور، وسط تعليقات غاضبة غزت صفحة الاتحاد على "فيس بوك" تندد بـ"التنظيم العشوائي" الذي لم يراعِ العدد الكبير للمشاركين.

صالة غير جاهزة وغياب الخدمات

لم تتوقف الأزمة عند المدة الزمنية، فقد فوجئ الأهالي بصالة مغطاة غير مهيأة تمامًا: مكيفات معطلة في عز الحر، وغياب تام للمواد الغذائية والمشروبات، وحتى سيارات الإسعاف التي كان يفترض أن تكون حاضرة للطوارئ. 

"كأننا في ساحة معركة وليس بطولة رياضية!"، هكذا وصف أحد الأهالي المشهد الذي ترك الجميع في حالة استياء عميق.

هل يدفع التايكوندو الثمن؟

الصورة السلبية التي خلفتها البطولة قد تلقي بظلالها على مستقبل اللعبة في مصر، التي سطّرت إنجازات عالمية بدأت بذهبية تامر بيومي في أولمبياد أثينا 2004، وصولاً إلى برونزيتي سيف عيسى وهداية ملاك في طوكيو 2020. 

يخشى المراقبون أن ينفر اللاعبون الصغار من التايكوندو، متجهين إلى رياضات أخرى، ما قد يكلف اللعبة خسائر لا تُعوض بعد سنوات من البناء والتألق.

جانب من الانتقادات لبطولة براعم التايكوندو
جانب من الانتقادات لبطولة براعم التايكوندو