رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب:

ندوة «التراث البحرى.. ذاكرة مصر الزرقاء»

بوابة الوفد الإلكترونية

الإسكندرية فى 25 يوليو- نظمت اليوم مكتبة الإسكندرية، ندوة بعنوان «التراث البحرى.. ذاكرة مصر الزرقاء»، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافى لمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب فى نسخته التاسعة عشرة، بحضور الدكتور عماد خليل؛ أستاذ كرسى اليونسكو للتراث الثقافى المغمور بالمياه، ومدير مركز الآثار البحرية والتراث الثقافى الغارق بجامعة الإسكندرية، وقدمتها أمنية فتح الله.

قال الدكتور عماد خليل أن التراث الثقافى هو تعبير عن سبل المعيشة التى وضعت من قبل المجتمع وانتقلت عبر الأجيال سواء كانت مادية، مثل الأماكن والمواقع الأثرية والمبانى، أو غير مادية مثل االقصص وأنماط الموسيقى والفنون.

وقال إن الاهتمام بالتراث يبدأ بمعرفته ومحاولة فهمه وإدراك أهميته والسعى للحفاظ عليه، وكذلك الانتفاع به والرغبة فى معرفة المزيد عنه، لافتا إلى أن تلك الآلية تسمى إدارة التراث.

وأضاف أن الذاكرة الزرقاء أو التراث الثقافى البحرى هو الناتج المادى وغير المادى لتفاعل الإنسان مع البحار والأنهار والبحيرات عبر العصور، لافتا إلى أن علاقة المصريين بالبحرين المتوسط والأحمر تعود إلى ما يزيد على 5 آلاف عام، بينما تمتد علاقتهم بالنيل إلى أكثر من 300 ألف عام.

وأشار إلى أن تلك العلاقة الممتدة عبر آلاف السنين أنتجت التراث الثقافى البحرى، لافتا إلى وجود مئات النقوش والرسوم الصخرية التى تصور أشكال المراكب يرجع عمر بعضها إلى نحو 5 آلاف سنة.

وأوضح أن أبرز أشكال التراث البحرى فى مصر هو اختراع شراع المركب والذى يعتبر أمرا مُعجزا، لافتا إلى أن ذلك الاختراع جاء نتيجة آلاف السنين من التجارب فى الملاحة النهرية، ولفت إلى أن الشواهد تشير إلى أن المصريين هم من اخترعوا الشراع، مضيفا أن المراكب الشراعية العاملة مثلت عصب الاقتصاد المصرى حتى فترة الستينيات من القرن العشرين.

وأشار إلى أن أهمية السفن والمراكب عند المصريين القدماء الذين لم يعرفوا وسيلة للانتقال الطويل سوى المركب لذلك ترجموا هذا فى الانتقال للحياة الأخرى عند تصوير مشاهد ما بعد الوفاة والمراسم الجنائزية.

واستعرض عددا من الصور للمراكب عبر العصور الحديثة ومقارنتها برسوم المراكب فى العصور المصرية القديمة والتى تظهر الموروثات فى هذا الشأن سواء فى طرق صناعة المراكب أو فى المهن المرتبطة بها.

جدير بالذكر أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب فى نسخته التاسعة عشرة يشهد مشاركة 77 دار نشر مصرية وعربية، ويمتد المعرض خلال الفترة من 15 يوليو حتى 28 يوليو الجارى، وذلك بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادى الناشرين المصريين والعرب.

وقد أعلن الدكتور أحمد زايد عن إطلاق «جائزة مكتبة الإسكندرية للقراءة» تحت شعار «عش ألف عام مع القراءة»، وذلك خلال كلمته الافتتاحية لمعرض معرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب.

وقال إن الجائزة سنوية وموجهة لكل أطياف الشعب المصرى، وتختص بالفئة العمرية من 18 حتى 40.

وللتعرف على شروط التقدم وآلية التسجيل يتم الدخول على الرابط التالي:

https://readingcompetition.bibalex.org/Home/home.aspx