رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

يكفيك شرف المحاولة.. عبارة كثيراً ما نسمعها، وأنا من الناس التى ترفضها، ويغيب عنى فهمها، وأتساءل هل هذه العبارة مقدمة لتقبل الفشل وتصدير الخوف للأشخاص الذين ينافسون فى أى شئ؟. إنها تبعث اليأس والإحباط، وفى الوقت الذى قال فيه أبوالفلاسفة «سقراط» ناصحاً لنا «إذا كنت فى خيار بين طرفين أحدهما سهل والآخر صعب، وهدتك الموازنة بينهما إلى اختيار الطريق الصعب، فإنه على الأرجح الطريق الأسلم والأصح» والفشل لا يعنى عدم النجاح، إنما هو الرضا بما فشل فيه الشخص، وأنه غير قادر على النجاح، هذه العبارة هى أكبر إعلان عن الرضا بالفشل وعدم قدرتنا على النجاح، هذه العبارة تسمعها عندما يكون لدينا فريق رياضى مُشارك فى مسابقات دولية مثل أولمبياد باريس التى نُشارك فيها بعدد من الفرق المختلفة، لذلك يقولون لنا تلك العبارة حتى لا ينتظر أحد منا أى نتيجة محترمه لأى أحد من أبطالنا الذين يُشاركون فى هذه الدورة، لذلك يُصدرون لنا الفشل، ويقولون لنا أن النجاح ليس سهل، نعلم أنه ليس سهل ولكنهم بهذه الطريقة يقتلون النجاح والقدرة على تحقيقه وتحقيق الحلم الذى يتمناه كل بطل يُشارك فيها، ويجعلون من حلمه مستحيل وذلك إرضاءً لذاتهم واستمرارهم على الكراسى التى تمنحهم النفوذ وبدلات السفر.
لم نقصد أحد!!