رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كلام فى الهوا

شاعر حمل صفات الصعلوك كما جاء بها "ابن منظور" فى قاموس «لسان العرب» بأنه ذلك الشخص الذى لا يملك مالا ويعيش بين الناس هائما، ويفرغ غضبه فى تحفيز الناس إلى رفض الظُلم. 

لعل من أشهر هؤلاء الصعاليك هو خطيب الثورة العُرابية «عبد الله النديم» وفى عصرنا المعاصر يأتى الشاعر الثائر «نجيب سرور» كأمير لهؤلاء الصعاليك. هذا الصعلوك الذى استطاع بشعره مزج حكايات «الفلكلور الشعبى» فى أحداث العصر، فكتب عددا من المسرحيات نذكر منها "ياسين وبهية" و«آة يا ليل يا قمر» و«قولوا لعين الشمس» و«منين أجيب ناس» هذا الصعلوك كان يعيش شبه مشرد بين مقاهى المثقفين يستجدى منهم شرابه وسجائره، رغم أنه حصل على الدكتوراه فى النقد الدرامى وكان يشغل وظيفة أكاديمية فى معهد المسرح، وعين أيضًا مديرًا للمسرح القومى، ومازال كثير من مثقفينا يتناقلون ديوانه غير المطبوع "الاميات" ذلك الديون الذى طرح فيه الشاعر الغطاء عن بعض مدعى الثقافة والفن، لذلك كان متجاوزا كل الخطوط الحمراء، يحفظ الناس كلماته ويتهامسون بها دون أن يعلنوا رأيهم فيها. ذلك الشاعر الذى نصحنا بضرورة التمييز بين الديابة والكلاب، ويقول لنا أن الكلاب قلوبها بيضاء، أما الديابة ربنا المُنجى منها، فإنها لا ترحم أحدا ولا تفرق بين من قدم يومًا لها الطعام وبين من لم يفعل، وقال «المصيبة إن الكلاب شبه الديابة» فلا يستطيع الشخص العادى التفرقة بينهما بسرعة «وطلب منا أن نواجه كل ديب لمنع الخطر عنا.

لم نقصد أحدًا!!