عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
د. وجدى زين الدين

باحث: قرارات «العدل الدولية» تأكيد على زيادة العزلة القانونية والدولية لإسرائيل

محكمة العدل الدولية
محكمة العدل الدولية

علق محمد عماد هيكل، الباحث بالمركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على قرارات محكمة العدل الدولية أمس الخاصة بوصول هيئة تحقيق أخرى مفوضة من الأجهزة المختصة في الأمم المتحدة، مؤكدًا أهمية القرار وأنه استكمالاً لقرارات «العدل الدولية»، لافتاً إلى أهمية المذكرة التي أصدرتها الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولي حكومة الاحتلال.

قرارات «العدل الدولية» بمثابة ضغوط كبيرة على الحكومة الإسرائيلية

وأضاف «هيكل»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «هذا الصباح»، والمُذاع على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أنَّ قرارات «العدل الدولية» بمثابة ضغوط كبيرة على الحكومة الإسرائيلية في هذا التوقيت تحديداً، نظراً لغضب الشارع الإسرائيلي من حكومته فهم ينظرون إلى المسؤولين بأنهم يستغلون السلطة والحكم لتعبئة الرأي العام لاستمرار الحرب.

حكم محكمة العدل الدولية دليل إدانة لجرائم إسرائيل

وتابع: «حكم محكمة العدل الدولية دليل إدانة لجرائم إسرائيل وتأكيد على العزلة القانونية والدولية التي تغوص فيها إسرائيل أكثر يوماً بعد يوم مع استكمالها للعمليات العسكرية في غزة، وتحديداً في رفح الفلسطينية».

جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي، أعلن سابقًا، "السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بشكل كامل"، مؤكدا أن قواته تقوم بعمليات تمشيط واسعة بالمنطقة.

وحسب وكالة سبوتنيك، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان له، إنه "قتل 20 مسلحا وعثر على 3 أنفاق خلال عملية السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح"، مؤكدا أن "معبر كرم أبو سالم مغلق وسيعاد فتحه عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك".

من جهتها، أعلنت هيئة المعابر في غزة، "توقف حركة المسافرين ودخول المساعدات إلى القطاع من خلال معبري رفح وكرم أبو سالم"، مؤكدة إغلاق معبر رفح بسبب وجود الدبابات الإسرائيلية داخل المعبر.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مهاجمة أهداف تابعة لحركة حماس شرقي مدينة رفح الفلسطينية. يأتي ذلك بعدما قرر "مجلس الحرب قرر بالإجماع استمرار العملية العسكرية في رفح للضغط على حماس لتحرير الأسرى وتحقيق أهداف الحرب، مع إرسال وفد للقاء الوسطاء في القاهرة لبحث التوصل إلى صفقة مقبولة".

وكان اللواء سيد الجابري الخبير الاستراتيجي ورئيس حزب المصري، قال إن الطرف الثاني في حرب غزة هو شعب قُهر وطُرد من أرضه ومُحتل منذ 75 عامًا، ولديه رغبة أكيدة في التحرر.

وأضاف "الجابري" خلال حواره مع الإعلامي الدكتور محمد الباز ببرنامج "الشاهد" المُذاع على قناة "إكسترا نيوز": "كل القرارات التي صدرت لصالح القضية الفلسطينية الطرف الآخر لا يحترمها".

وتابع: "لكي تتحرر الشعب تحتاج أن تدفع الثمن لأن مفيش حاجة هتتحرر ببلاش، في المنطقة العربية لدينا تجربة الجزائر التي ممكن أن يقتضي بها شعوب أخرى".

وأوضح أن تجربة الجزائر دفعت الثمن مليون شهيد، متابعًا: "اعتقد أن هذا هو الموجود والمترسخ اليوم في الإنسان الفلسطيني، رغم كل المآسي لكنه لديه رغبة دفينة قوية في تحرير نفسه، وهذه هي المرة هي الفرصة التاريخية للشعب الفلسطيني لتحرير نفسه والوصول إلى حل الدولتين ولكي يصل إلى ذلك يجب أن يقدم الفاتورة وتم تقديم الفاتورة بأرواح الشهداء والجرحى والأطفال والدمار البربري الذي نراه"، مؤكدًا أن الفاتورة غالية لكن يجب دفعها.